Arabic source text

📘 ফাদাইলুল কুরআন লি-মুহাম্মাদ বিন আব্দুল ওয়াহ্হাব (মুহাম্মাদ বিন আব্দুল ওয়াহহাব - মৃত্যু 1206 হিজরী)

📘 فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب (محمد بن عبد الوهاب - ت 1206 هـ)

📘 ফাদাইলুল কুরআন লি-মুহাম্মাদ বিন আব্দুল ওয়াহ্হাব (মুহাম্মাদ বিন আব্দুল ওয়াহহাব - মৃত্যু 1206 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب (محمد بن عبد الوهاب)القسم: علوم القرآن وأصول التفسير
الكتاب: فضائل القرآن (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (ت 1206هـ)
المحقق: عبد العزيز بن زيد الرومي، وصالح بن محمد الحسين
الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية
عدد الصفحات: 37
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

فضائل القرآن
تأليف: الإمام محمد بن عبد الوهاب
بسم الله الرحمن الرحيم
‌‌(1) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
وقول الله عز وجل: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} 1 وقوله تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} 2.
وعن عاثشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" 3 أخرجاه4. وللبخاري5 عن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله--------------------------------------------
1 سورة المجادلة آية: 11.
2 سورة آل عمران آية: 79.
3 البخاري: تفسير القرآن (4937) ، ومسلم: صلاة المسافرين وقصرها (798) ، والترمذي: فضائل القرآن (2904) ، وأبو داود: الصلاة (1454) ، وابن ماجه: الأدب (3779) ، وأحمد (6/48 ،6/94 ،6/98 ،6/110 ،6/170 ،6/192 ،6/239 ،6/266) ، والدارمي: فضائل القرآن (3368) .
4 البخاري في الصحيح 6: 138 في باب التفسير - تفسير سورة "عبس" - بلفظ "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران": ومسلم بهذا اللفظ 1. 549 ، 550 في صلاة المسافرين "باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه". وأخرجه ابن ماجه - 2. 1242 في الأدب (باب فضل القرآن)
رقم الحديث 3779 وفيه "والذي يقرؤه يتتعتع فيه" بدون واو وأحمد في مسنده 6، 94 بلفظ "إن الذي يقرأ القرآن الماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه تشتد عليه قراءته فله أجران". وأبو داود بمعناه رقم (1454) 2: 148 في ثواب قراءة القرآن. والترمذي 8: 112 في "باب ما جاء في فضل قارئ القرآن". والدارمي 2: 444 في "باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه" مع اختلاف يسير في لفظه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

عليه وسلم
قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه" 1.
ولمسلم 2 عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛--------------------------------------------
1: 158 في فضائل القرآن "باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه وزاد "قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا". ورواه أيضا بلفظ "إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه". كما رواه الترمذي في ثواب القرآن "باب ما جاء في تعليم القرآن" بهذا اللفظ وبلفظ " خيركم أو أفضلكم … ". وابن ماجه 1: 76، 77 في المقدمة -باب فضل من تعلم القرآن وعلمه برقم (211) ولفظه "قال شعبة: خيركم، وقال سفيان: أفضلكم … وأبو داود 2: 147- في الصلاة "باب في ثواب قراءة القرآن". والدارمي 2: 437 في فضائل القرآن "باب خياركم من تعلم القرآن وعلمه" عن علي بلفظه وعن عثمان ومصعب بن سعد بمعناه مع زيادة يسيرة.
2 البخاري: فضائل القرآن (5027) ، والترمذي: فضائل القرآن (2907 ،2908) ، وأبو داود: الصلاة (1452) ، وابن ماجه: المقدمة (211) ، وأحمد (1/57 ،1/58 ،1/69) ، والدارمي: فضائل القرآن (3338) .
2 2: 197 في الصلاة "باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة بزيادة: قال معاوية: بلغني أن البطلة السحرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

فإنهما تأتيان 1 يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان2، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، 3 اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة". وله4 عن النواس بن سمعان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه5 سورة "البقرة وآل عمران". وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: "كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف، تحاجان6 عن صاحبهما". وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به7 حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. لا أقول (الم)--------------------------------------------
1 في الأصل "يأتيان".
2 في الأصل "غيابتان".
3 في الأصل "يحاجان لصاحبهما" والتصحيح في الجميع من مسلم.
4 2: 197، 198 في الصلاة، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة". ورواه الترمذي 8: 98، 99 في ثواب القرآن وفضائله "باب ما جاء في سورة آل عمران" مع اختلاف في اللفظ، وانظر أحمد 5: 348 ، 352، والدارمي 2: 455، 451.
5 في الأصل "يقدمه".
6 في الأصل "يحاجان".
7 في الأصل "فله حسنة" ولفظ مسلم ما أثبتناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف" رواه الترمذي1 وقال: حديث حسن صحيح.
وله2، وصححه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها 3 ". ولأحمد4 نحوه من حديث أبي سعيد وفيه: "فيقرأ ويصعد بكل آية درجة، حتى يقرأ آخر شيء معه 5") ولأحمد6 أيضا عن بريدة مرفوعا:--------------------------------------------
1 8: 115، 116 في ثواب القرآن "باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر". ورواه الدارمي بمعناه 2: 429 في فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن".
2 8: 117 في ثواب القرآن.
3 في الأصل "عند آخر آية" والزيادة في الترمذي. ورواه أبو داود 2: 153 في الصلاة "باب استحباب الترتيل في القراءة" وفي آخره "فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها". وأحمد 2: 192 بلفظ ".. اقرأ، وارق، ورتل.. تقرؤها".
4 3: 40 ورواه ابن ماجه 2: 1242 في الأدب "باب ثواب القرآن".
5 في الأصل "منه" ولفظ أحمد ما أثبتناه.
6 5: 348 وانظر صفحة 352 ، ورواه الدارمي 2: 450 ، 451 في فضائل القرآن "باب فضل سورة البقرة وآل عمران" بلفظ قريب من لفظ أحمد. وابن ماجه 2: 1242 مختصرا في الأدب- باب ثواب القرآن".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

"تعلموا سورة البقرة" 1 فذكر مثل ما تقدم في الصحيح في البقرة وآل عمران، وفيه: "وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة. فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسا والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذه؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ واصعد في درجة الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذًا كان أو ترتيلا2". وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" 3 رواه أحمد والنسائي. 4--------------------------------------------
1 أحمد (5/348) ، والدارمي: فضائل القرآن (3391) .
2 في الأصل زيادة ونقص في أماكن مختلفة من الحديث لم نر حاجة في الإشارة إلى كل منها ولفظ أحمد ما أثبتناه.
3 ابن ماجه: المقدمة (215) ، وأحمد (3/127 ،3/242) ، والدارمي: فضائل القرآن (3326) .
4 أحمد 3: 127 بأطول من هذا ولفظه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله أهلين من الناس، فقيل: من أهل الله منهم؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته وانظر الصفحات 127 ، 128 ، 242 من الجزء نفسه. والنسائي. كما رواه ابن ماجه 1: 76 في المقدمة "باب فضل من تعلم القرآن وعلمه" ولفظه قريب من أحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌(2) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
وكان القراء أصحاب مجلس عمر كهولا كانوا أو شبابا، عن أبي 1 مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله. فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة. فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة. فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا" وفي رواية سلما "ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه" 2 رواه مسلم3. وللبخاري4 عن جابر: "أنه صلى الله عليه وسلم كان يجمع--------------------------------------------
1 في الأصل "ابن مسعود" والتصحيح من مسلم ولفظه عن أبي مسعود الأنصاري وذكر الحديث.
2 مسلم: المساجد ومواضع الصلاة (673) ، والترمذي: الصلاة (235) ، والنسائي: الإمامة (780 ،783) ، وأبو داود: الصلاة (582) ، وابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها (980) ، وأحمد (4/117 ،4/121 ،5/272) .
3 1: 465 في المساجد ومواضع الصلاة- "باب من أحق بالإقامة" ورواه النسائي 2: 86 في الإقامة بمعناه، وابن ماجه 1: 313، 314 في إقامة الصلاة "باب من أحق بالإقامة" وأحمد بمعناه 1: 118، 121، 5: 272.
4 2: 80 في كتاب الجنائز باب "72" وتمامه: "وقال: أنا شهيد كل هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يغسلوا ولم يصلَّ عليهم" وباب "75" وقال في آخره: "ولم يصلِّ عليهم، ولم يغسِّلهم". ورواه الترمذي 3: 411 في الجنائز "باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد" وآخره "ولم يصلَّ عليهم ولم يغسَّلوا". وابن ماجه 1: 485 في الجنائز "باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم" وهو موافق للفظ البخاري في الباب (75) الا أنه زاد في لفظ "الثلاثة" حيث قال: "كان يجمع بين الرجلين والثلاثة. ". والنسائي 4: 62 في الصلاة على الشهداء وآخره: "ولم يصلِّ عليهم ولم يغسَّلوا". وأبو داود 3: 501 في الجنائز رقم (3138) وآخره "ولم يغسَّلوا وليس فيه ذكر الصلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

بين الرجلين من قتلى أُحد (في ثوب واحد) 1 ثم يقول: أيهم2 أكثر أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير له3 إلى أحدهما قدمه في اللحد". وعن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان" 4 حديث حسن رواه أبو داود.5--------------------------------------------
1 ليست في الأصل.
2 في الأصل "أيهما".
3 في الأصل "فإذا أشير إلى.. ".
4 أبو داود: الأدب (4843) .
5 5: 174 في الأدب 23- باب في تنزيل الناس منازلهم. وهذا لفظه، وفيه زيادة "المقسط" بعد قوله: "ذي السلطان".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌(3) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
وقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً} 1 وقال تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ} 2 وقوله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً} 3 الآية.
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير. وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا. وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلّم 4. ومثل5 من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله--------------------------------------------
1 سورة الأنعام آية: 25.
2 سورة الأنفال آية: 22.
3 سورة طه آية: 124.
4 في الأصل: فتعلم وعمل ولفظ ابن حبان "فعلم وعمل".
5 في الأصل: ومن لم يرفع.. والتصحيح من البخاري ومسلم، وأحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

الذي أرسلت به" أخرجاه1. وعن ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "2 ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم. ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون" رواه أحمد.3--------------------------------------------
1 البخاري 1: 22، 23 في كتاب العلم 20- باب فضل من عَلِمَ وعلَّم بهذا اللفظ إلا قوله: "وأصاب منها طائفة أخرى" ففيه: وأصابت، ولفظ مسلم: " وأصاب طائفة منها أخرى" ومسلم 4: 1787 1788 في الفضائل 5- باب بيان مثل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم مع اختلاف في بعض ألفاظ الحديث وأوله: "إن مثل ما بعثني الله به عز وجل.. ". وأخرجه أحمد 4: 399 عن أبي موسى قال: ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنّكه بتمرة.. إلى أن قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث.. وذكر الحديث. ورواه ابن حبان 1: 3 باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلا وأمرا وزجرا.
2 في الأصل عن ابن عمر.. "واغفروا يغفر لكم" وصوابه من أحمد ما أثبتنا.
3 2: 165، 219 عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال -وهو على المنبر- "ارحموا تُرْحموا" الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌(4) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ} 1 الآية، وقوله عز وجل {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا} 2 الآية.
عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريب ا 3 من فتنة الدجال؛ يؤتى أحدكم [فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن، لا أدري أي ذلك قالت أسماء] 4 فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا. فيقال: نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا 5. وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري. سمعت الناس يقولون شيئا فقلته".--------------------------------------------
1 سورة محمد آية: 16.
2 سورة الأعراف آية: 179.
3 في الأصل بياض بين قوله: "في قبوركم وقوله: أو قريبا من فتنة الدجال هكذا ".. في قبوركم أو قريبا.. ".
4 ما بين القوسين ليس في الأصل فنقلناه من البخاري لضرورة وضوح المعنى.
5 في الأصل: "إنك لمؤمن" وليس في ألفاظ البخاري، ولفظ مسلم: "قد كنا نعلم إنك لتؤمن به"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

أخرجاه1. وفي حديث البراء 2 في 3 الصحيح: " أن المؤمن يقول: هو رسول الله، فيقولان: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت" 4--------------------------------------------
1 البخاري 1: 23، 24 في كتاب العلم 24- باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، 1: 40، 41 في الوضوء 37- باب من لم يتوضأ إلا من الغشي لمثقل، 2: 10 في الجمعة 28- باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، 2: 33 في المكسوف 10- باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف، 9: 77 في الاعتصام 3- باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومسلم 2: 264 في الكسوف رقم 11. وأخرجه أحمد 6: 345، 346، ومالك في الموطأ 1: 188، 189 في الكسوف. هذا والمؤلف رحمه الله أورد الحديث بشيء من الاختصار كما يعلم ذلك بالرجوع إلى كتب الحديث.
2 أخرجه أبو داود في كتاب السنة مطولا 27- باب في المسألة في القبر وعذاب القبر رقم الحديث 4753 ، 4754 قال: عن أبي عمر زاذان قال: سمعت البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحوه وأحمد 4: 287 مطولا.3 كذا في الأصل. والأقرب الصحيح.
4 أبو داود: السنة (4753) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌(5) باب قول الله تعالى: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ} الآية
وقوله: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً} 1 الآية. عن أبي الدرداء قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره 2 إلى السماء، ثم 3 قال: " هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء 4". فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس5 منا وقد قرأنا القرآن؟ فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا6 وأبناءنا فقال: "ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأعدك من فقهاء المدينة 7. هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟ ".--------------------------------------------
1 سورة الجمعة آية: 5.
2 في الأصل: فشخص بصره.
3 في الأصل: فقال.
4 في الأصل: "حتى لا يقدرون على شيء منه".
5 في الأصل: "زياد بن لبيد".
6 في الأصل: "فوالله لنقرئنه نساءنا".
7 في الأصل: "من فقهاء أهل المدينة".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

رواه الترمذي 1 وقال: حسن غريب. وعن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} ? إلى قوله: {سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} 2 قال: "ويل لمن قرأ هذه الآية ولم يتفكر فيها" رواه ابن حبان في صحيحه.--------------------------------------------
1 7: 304 في كتاب العلم 5- باب ما جاء في ذهاب العلم. وانظر الدارمي 1: 77- باب في ذهاب العلم.
2 سورة آل عمران الآيتان: 190 - 191.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌(6) باب إثم من فجر بالقرآن
وقوله تعالى: {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ} 1 وقوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} 2 وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً} 3 الآية.
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يخرج في هذه الأمة - ولم يقل منها - قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم وحلوقهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر إلى نصله إلى رصافه، فيتمارى في فوقه، هل علق به من الدم شيء" 4 أخرجاه. 5--------------------------------------------
1 سورة البقرة آية: 26. 2 سورة المائدة آية: 44. 3 سورة البقرة آية: 174.
4 البخاري: استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (6931) ، ومسلم: الزكاة (1064) ، والنسائي: الزكاة (2578) وتحريم الدم (4101) ، وأبو داود: السنة (4764) ، وأحمد (3/4 ،3/31 ،3/33 ،3/56 ،3/60 ،3/64 ،3/65 ،3/68 ،3/72 ،3/73) .
5 البخاري 4: 109 في كتاب الأنبياء باب 9- 6: 162، 163 في فضائل القرآن 373- باب من رايا بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر به 5: 134 في المغازي 139- باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني جذيمة، 9: 102 في باب 22 وانظر الباب (55) باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم من نفس الجزء ومسلم بلفظ قريب من هذا 2: 740 في الزكاة 47- باب ذكر الخوارج وصفاتهم رقم الحديث 147 وانظر رقم 742، 743، 745، 746، 747، 748، 750. ورواه أبو داود بمعناه 5: 122 وما بعدها في السنة 31- باب قتال الخوارج، والنسائي 5: 65 ، 66 في الزكاة- باب المؤلفة قلوبهم. ومالك في الموطأ 1: 204 كتاب القرآن 4- ما جاء في القرآن الحديث رقم 10 وأحمد مطولا 3: 5 ، 52 ، 60 ، 68 ، 73 ، 353 ، 486. وابن ماجه 1: 59 وما بعدها في المقدمة 12- باب في ذكر الخوارج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

وفي رواية "يقرؤون القرآن رطبا 1 ". وكان ابن عمر يراهم شرار الخلق وقال: "إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين". وللترمذي 2 وحسنه عن أبي هريرة مرفوعا: " من سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" 3--------------------------------------------
1 لعله يشير إلى رواية البخاري 5: 134 في المغازي. ومسلم 472 في الزكاة ونصها: "إنه يخرج من ضئضيء هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم".
2 7: 301 ، 302 في كتاب العلم 3- باب ما جاء في كتمان العلم بلفظ "ثم كتمه" وفيه زيادة (علمه) وأخرجه أحمد في المسند 2: 495 بلفظ: "من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار وانظر صحيفتي 499 ، 508 من الجزء نفسه، وابن ماجه 1: 97 ، 98 في المقدمة 24- باب من سئل عن علم فكتمه.
3 الترمذي: العلم (2649) ، وأبو داود: العلم (3658) ، وابن ماجه: المقدمة (266) ، وأحمد (2/263 ،2/296 ،2/305 ،2/344 ،2/353 ،2/495) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌(7) باب إثم من رايا بالقرآن
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه 1 رجل استشهد فأُتي به فعرّفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها 2؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأُتي به فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم 3 ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسّع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله 4، فأُتي به فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها، قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال:--------------------------------------------
1 في الأصل تقديم "عليه" على "يوم القيامة".
2 لفظ (فيها) ساقط من الأصل. 3 لفظ (العلم) ساقط من الأصل.
4 لفظ (كله) ساقط من الأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

هو جواد 1 فقد قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه ثم 2 أُلقي في النار".
رواه مسلم. 3--------------------------------------------
1 لفظ هو ساقط من الأصل.
2 في الأصل لفظ "حتى" مكان "ثم" والتصحيح في الكل من مسلم.
3 3: 1513 ، 2414 في كتاب الإمارة 34- باب من قاتل ليقال: فلان جريء. وأحمد 2: 322 ولفظه قريب من مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌(8) باب إثم من تأكل بالقرآن
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله1 عز وجل قبل أن يأتي يوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه 2 ولا يتأجلونه" رواه أبو داود 3، وله معناه من حديث سهل بن سعد. وعن عمران "أنه مر برجل يقرأ على قوم فلما فرغ سأله، فقال عمران إنا لله وإنا إليه راجعون، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ القرآن فليسأل الله تبارك وتعالى ب هـ 4 فإنه سيجيء قوم يقرؤون القرآن يسألون به الناس" رواه أحمد والترمذي. 5--------------------------------------------
1 عبارة "وابتغوا به وجه الله" ليست في أبي داود وإنما ورد في المسند 3: 357 بلفظ "وابتغوا به الله عز وجل".
2 في الأصل "يستعجلونه".
3 1: 520 في كتاب الصلاة 139- باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة. ورواه أحمد 3: 155، 357، 397، 5: 338.
4 لفظ "به" ساقط من الأصل.
5 أحمد 4: 432 بهذا اللفظ إلا قوله: "يسألون به الناس" فهو لفظ أبي داود ولفظ أحمد "يسألون الناس به" وانظر الصحائف 432 ، 433 ، 436 ، 437 ، 439 ، 445 من نفس الجزء وأبو داود 8: في ثواب القرآن 20- باب اسألوا الله بالقرآن. مع يسير اختلاف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌(9) باب الجفاء عن القرآن
عن سمرة بن جندب في حديث الرؤيا الطويل مرفوعا قال: "أتاني الليلة اثنان فذهبا بي، قالا: انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة على رأسه فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر هاهنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان. ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى. فقلت لهما: سبحان الله ما هذا؟ قالا: هذا رجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار. يفعل به إلى يوم القيامة" وفي رواية: 1 "الذي يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة " رواه البخاري 2
ولمسلم عن أبي موسى أنه قال لقراء البصرة: "اتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم" وعن "ابن مسعود قال: إن بني إسرائيل لما طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فاخترعوا كتابا من عند أنفسهم استحلته أنفسهم، وكان الحق يحول بينهم وبين كثير من شهواتهم حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم"--------------------------------------------
1 هي رواية البخاري في الجنائز والتي قبلها روايته في التعبير.
2 9: 37 ، 38 في التعبير -باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح. ورواه أيضا في الجنائز 2: 87 باب 93 وقد رواه في الموضوعين مطولا. ورواه أحمد 5: 8 ، 14.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)