إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: " كنت رديف النبي صلي الله عليه وسلم على حمار فقال لي: " يا معاذ! أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ " فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: " فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"، فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: " لا تبشرهم فيتكلوا " أخرجاه في " الصحيحين"1.
..................................................................................................
قوله: " وعن معاذ بن جبل رضي عنه، قال: كنت رديف النبي صلي الله عليه وسلم على حمار فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد، على الله.".
فساقه المصنف - رحمه الله تعالى - هنا لتضمنه معنى الآيات التي تقدمت، وذلك قوله: " حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا "2.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:
حق الإله عبادة بالأمر لا … من غير إشراك به شيئا هما
لم ينج من غضب الإله وناره … والناس بعد فمشرك بالهه
بهوى النفوس فذاك للشيطان … سبب النجاة فحبذا السببان
إلا الذي قامت به الأصلان … أو ذو ابتداع أو له الوصفان
"وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"، ليس على الله حق واجب--------------------------------------------
1 البخاري رقم (2856) في الجهاد: باب اسم الفرس والحمار ، ورقم (5967) في اللباس: باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه ، ورقم (6267) في الاستئذان: باب من أجاب بـ لبيك وسعديك، ورقم (6500) في الرقاق: باب من جاهد نفسه ، ورقم (7373) في التوحيد: باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى ، ومسلم رقم (30) في الإيمان: باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ، والترمذي رقم (2645) في الإيمان: باب ما جاء في افتراق هذه الأمة ، وأحمد في " المسند " 3/ 260 و 261 ، وابن ماجه رقم (4296) في الزهد: باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة.
2 البخاري: الجهاد والسير (2856) ، ومسلم: الإيمان (30) ، والترمذي: الإيمان (2643) ، وابن ماجه: الزهد (4296) ، وأحمد (3/260 ،5/228 ،5/229 ،5/230 ،5/234 ،5/236 ،5/238 ،5/242) .
..................................................................................................
قوله: " وعن معاذ بن جبل رضي عنه، قال: كنت رديف النبي صلي الله عليه وسلم على حمار فقال لي: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد، على الله.".
فساقه المصنف - رحمه الله تعالى - هنا لتضمنه معنى الآيات التي تقدمت، وذلك قوله: " حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا "2.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:
حق الإله عبادة بالأمر لا … من غير إشراك به شيئا هما
لم ينج من غضب الإله وناره … والناس بعد فمشرك بالهه
بهوى النفوس فذاك للشيطان … سبب النجاة فحبذا السببان
إلا الذي قامت به الأصلان … أو ذو ابتداع أو له الوصفان
"وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"، ليس على الله حق واجب--------------------------------------------
1 البخاري رقم (2856) في الجهاد: باب اسم الفرس والحمار ، ورقم (5967) في اللباس: باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه ، ورقم (6267) في الاستئذان: باب من أجاب بـ لبيك وسعديك، ورقم (6500) في الرقاق: باب من جاهد نفسه ، ورقم (7373) في التوحيد: باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى ، ومسلم رقم (30) في الإيمان: باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ، والترمذي رقم (2645) في الإيمان: باب ما جاء في افتراق هذه الأمة ، وأحمد في " المسند " 3/ 260 و 261 ، وابن ماجه رقم (4296) في الزهد: باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة.
2 البخاري: الجهاد والسير (2856) ، ومسلم: الإيمان (30) ، والترمذي: الإيمان (2643) ، وابن ماجه: الزهد (4296) ، وأحمد (3/260 ،5/228 ،5/229 ،5/230 ،5/234 ،5/236 ،5/238 ،5/242) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)