Arabic source text

📘 কিতাবাতুল হাদীসি বাইনান নাহয়ি ওয়াল ইযন (আহমদ বিন মুহাম্মদ হামিদ)

📘 كتابة الحديث بين النهي والإذن (أحمد بن محمد حميد)

📘 কিতাবাতুল হাদীসি বাইনান নাহয়ি ওয়াল ইযন (আহমদ বিন মুহাম্মদ হামিদ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
على أني لا أغفل ثمرة الخلاف في هذه الأقوال، فإن حكم الكتابة معتبر في حال الكاتب، وعليها تدور الأحكام فقد تكون الكتابة في حين واجبة، وقد تكون مستحبة، وقد تكون مكروهة.
قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله:
"والأصل فيها الإباحة لأنها وسيلة، وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن يكتب ما سمعه منه، رواه أحمد بإسناد حسن. فإن خيف منها محذور شرعي منعت، وعلى هذا يحمل النهي في قوله صلى الله عليه وسلم "لا تكتبوا عني … " الحديث، وإذا توقف عليها حفظ السنة وإبلاغ الشريعة كانت واجبة، وعليه تحمل كتابة النبي صلى الله عليه وسلم بحديثه إلى الناس يدعوهم إلى الله عز وجل ويبلغهم شريعته كما في حديث أبي شاه" (1) .--------------------------------------------
(1) مصطلح الحديث (بتصرف واختصار) /49.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌المبحث الثاني: فهم المخالفين لأحاديث النهي والإباحة:
يبدو أن إيقاع الإشكال في كتابة الحديث والنهي والإباحة قديم جداً أثاره المناوئون للسنة حيث نقل ابن قتيبة المتوفى سنة 276هـ - عنهم قولهم: إنها أحاديث متناقضة وفيها اختلاف (1) .
وإذا كان قد تقدم بيان الحق في هذه الأحاديث وأنه لا تعارض بينها البتة فإن هذه المسألة قد وافقت هوىً في نفوس بعض الناس ولا سيما في هذا العصر فرأوا أن الثابت في هذا هو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتابة، وأن الصحيح أن نهيه ناسخ لإذنه لأمرين:
1- استدلال من روى عنهم من الصحابة الامتناع عن الكتابة ومنعها بالنهي عنها وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
2- عدم تدوين الصحابة الحديث ونشره ولو دونوا ونشروا لتوافر ما دونوه (2) .
وهذا قول مردود لا شك في هذا بما يلي:
1- ما تقدم سابقاً من أنه لا معارضة سواء قلنا إن حديث النهي معلّ بالوقف، أو قلنا إنه صحيح، لأن النسخ المطلق لا يصح أن يثبت بين هذه الأحاديث، وأن النهي مخصوص بكتابة شيء آخر مع القرآن في صفحة واحدة، أو أن النهي مخصوص إما عند الخوف من اختلاطه--------------------------------------------
(1) تأويل مختلف الحديث /286.
(2) أضواء على السنة المحمدية /21 نقلاً عن رشيد رضا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

بالقرآن أو لكيلا تنصرف الهمم إلى تحصيل غير القرآن، فعلى الاحتمالين لا يصار إلى النسخ ما دام أنه لم يُذْكر تاريخ فيه أولم ينص عليه النبي صلى الله عليه وسلمأو الصحابة، فحينئذ إما رد أحدهما بحجة، وتقدم قوة قول من أعل الحديث الذي حمل النهي بالوقف، وإما قبولهما فيجمع بينهما بلا تعسف، وقد حصل الجمع والحمد لله.
2- سلمنا بأنه يلزم النسخ فنظرة متأملة لأحاديث الباب يتضح بها تأخر الأحاديث التي فيها الإباحة بوجوه عدة:
أ- كتابة عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حصلت بعد السنة السابعة للهجرة، إذ إنه أسلم وهاجر حينذاك واستمر على كتابة الحديث.
ب- أبو هريرة رضي الله عنه شهد لعبد الله أنه كان يكتب وظاهر الحديث ومفهومه أنه استمر على الكتابة؛ بدليل جزم أبي هريرة بكثرة حديث عبد الله بسبب أنه كان يكتب (1) .
ج- همه صلى الله عليه وسلم بأن يكتب كتاباً في مرض موته، وقد اختلف في المراد بهذا الكتاب هل هو بيان اسم الخليفة من بعده أو هو كتاب يشمل الشرائع التي لا ينبغي الاختلاف فيها؛ وهو صلى الله عليه وسلم لا يهم إلا بحق، وعلى أي المعنيين فما يريد كتابته هو من سنته ووقت ذلك كان في أواخر أيامه، فكيف يكون النهي هو المتأخر؟ (2) .--------------------------------------------
(1) الكبرى /82، 9/500، سير أعلام النبلاء 3/91، الإصابة 2/351.
(2) انظر حجية السنة /447.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

د- الإجماع من الأمة القطعي بعد عصر الصحابة والتابعين على إباحة الكتابة وهو إجماع ثابت بالتواتر العملي عن كل طوائف الأمة بعد الصدر الأول (1) . وهو يدل بصورة قاطعة أن الإذن هو الأخير.
هـ- تقدم أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما كان عنده صحيفة فيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا علي بن أبي طالب ورافع بن خديج رضي الله عنهم وغيرهم كانت عندهم كتب، فلو كان النهي متأخراً لبادروا إلى محو ما في هذه الصحف امتثالاً لأمره صلى الله عليه وسلم (2) .
وبهذا يتبين وَهْي هذا القول، وأما ما استدل به على أن النهي هو المتأخر:
1- استدلال من روى عنهم من الصحابة الامتناع عن الكتابة ومنعها بالنهي عنها وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
فسأورد على سبيل الإيجاز ما ورد عنهم ثم بيانه بياناً شافياً إن شاء الله بما يرد كلام هؤلاء.
أولاً عن أبي بكر رضي الله عنه:
أنه جمع الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت خمسمائة حديث، فبات ليلة يتقلب كثيراً، قالت عائشة رضي الله عنها "فغمني"، فقلت: "تتقلب لشكوى أو لشيء بلغك"؟ فلما أصبح، قال: "أي بنيه هلمي الأحاديث التي عندك" فجئته بها، فدعا بنار فأحرقها، ثم قال "خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ولم يكن كما حدثني، فأكون قد تقلدت ذلك".--------------------------------------------
(1) الباعث الحثيث /112.
(2) تهذيب السنن 1/245.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

وزاد في رواية "فأكون قد تقلدت ذلك، ويكون قد بقي حديث لم أجده، فيقال: لو كان قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غبي على أبي بكر إني حدثتكم الحديث ولا أدري لعلي لم أتتبعه حرفاً حرفاً".
أخرجه الحاكم كما في كنز العمال (10/285) عن موسى بن حماد والغلابي والزيادة له. كلاهما عن المفضل بن غسان الغلابي عن علي بن صالح عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن إبراهيم ابن عمرو بن عبيد الله التيمي ـ وفي رواية الغلابي ـ عمر حدثني القاسم بن محمد عن عائشة ـ وفي رواية الغلابي القاسم أو ابنه عبد الرحمن.
وهذا إسناد قال فيه الذهبي في التذكرة 1/5: لا يصح.
وقال ابن كثير كما في الكنز: غريب من هذا الوجه جداً وعلي بن صالح لا يعرف.
قلت: على بن صالح هذا شبه المجهول ذكره الخطيب في المتفق (3/1652) وقال: مديني أحسبه زبيرياً. أ. هـ.
ولو صح الخبر لم يكن فيه حجة على ما قال لأنه لو كان آخر الأمرين النهي عن الكتابة ما كتب أصلاً (1) .
وفعل أبي بكر رضي الله عنه على خلاف ما زعمه هؤلاء فقد كتب كتاباً لأنس رضي الله عنه وكان عامله على البحرين، بين فيه فرائض الصدقة وعليه ختم النبي صلى الله عليه وسلم (2) .--------------------------------------------
(1) الأنوار الكاشفة /37، 38.
(2) أخرجه البخاري في الزكاة باب العرض في الزكاة (1448) ، وفي باب لا يجمع بين مفترق، ولا يفرق بين مجتمع (1450) وفيه باب ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية (1451) ، وفيه باب من بلغت عنده صدقة بنت مخاض وليست عنده (1453) ، في باب زكاة الغنم (1454) ، وفيه باب لا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار (1455) ، وفي الشركة باب ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية (2487) وفي فرض الخمس باب ما ذكر في درع النبي صلى الله عليه وسلم (3106) ، وفي اللباس باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر (5878) ، وفي الحيل باب في الزكاة وأن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة (6955) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

ثانياً عن عمر رضي الله عنه:
أراد أن يكتب السنن فاستفتى الصحابة في ذلك فأشاروا عليه بأن يكتبها، فطفق يستخير الله فيها شهراً، ثم أصبح يوماً وقد عزم الله له، فقال: "إني كنت أريد أن أكتب السنن، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً، فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء".
أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر (11/257) .
والخطيب في تقييد العلم (/19) عن الثوري كلاهما عن معمر عن الزهري عن عروة به، لكن عروة لم يسمع من عمر رضي الله عنهم كما في جامع التحصيل (/236) ، وفي سنده اختلاف كما بين الخطيب، ولا حجة في هذا الخبر للمخالف، لأنه لو كان النهي ناسخاً أو معلوماً لما استشار الصحابة ولما أشاروا عليه بها، وإن أعرض عن الكتابة بما ذكر علته في هذا الخبر، وكذلك ـ الأخبار الأخرى التي رويت عنه وهي ضعيفة ولو فرض صحتها لحملت على ما علله عمر رضي الله عنه إذ وردت فيها هذه العلة وقد ورد عنه ما يدل على كتابته للسنة فقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

كتب مجموعة من الأحاديث وأرسلها إلى بعض عماله منها ما أخرجه مسلم أن عمر كتب إلى عتبة بن فرقد وهو بأذربيجان وفيه: «وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبوس الحرير إلا هكذا … الحديث:" (1) .
ثالثاً ابن مسعود رضي الله عنه:
اشتهر عنه نهيه عن الكتابة لكن من تأمل ما ورد عنه وجده ينهى عن الكتابة عنه، تارة لئلا ينكب الناس على الحديث ويدعون القرآن (2) ، أو أن هذه الكتب فيها أذكار مستحدثة وهيئات مبتدعة (3) ، أو أن هذه الكتب من كتب أهل الكتاب (4) . فلا يصح أن تحمل على النهي عن كتابة الحديث مطلقاً لأنه لم يعلل هذا بنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتابة بل بأمور أبانها لحظة تخلصه من هذه الكتب.
رابعاً أبو موسى الأشعري رضي الله عنه:
فقد محى كتاباً خطه عنه ابنه أبو بردة بن أبي موسى رضي الله عنهما (5) ولم يعلل هذا بأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكتابة عنه بل خشي أن يتكل--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في اللباس باب تحريم الذهب والحرير على الرجال رقم (5411) عن عاصم الأحول ورقم (5413) عن سليمان التيمي ورقم (5415) عن قتادة ثلاثتهم عن أبي عثمان النهدي به وفي لفظ قتادة أن عمر صدر الكتاب بالحديث.
(2) انظر جامع بيان العلم وفضله 1/278.
(3) سنن الدارمي 1/124.
(4) المصدر السابق 1/113.
(5) أخرجه ابن سعد 4/105، وابن أبي شيبة 9/53، وأبو خيثمة في العلم رقم (153) والدارمي 1/122، والبزار 8/134، والرامهرمزي 1/381، والبيهقي في المدخل (738) ، والخطيب في تقييد العلم /40 بطرق عن أبي بردة عن أبيه وهو صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

أبو برده على الكتاب ويهمل الحفظ وأمره بقوله احفظ كما حفظنا.
خامساً أبو سعيد رضي الله عنه:
وتقدم بيان مذهبه مفصلاً في المبحث الأول من هذا الفصل.
سادساً ابن عباس رضي الله عنهما:
فقد قال "لا نكْتُب العلم ولا نُكْتِبُه" (1) . وورد في بعض الروايات أنه لما ذكر أن هناك من يكتب عنه قام من مجلسه إنكاراً عليه.
وإذا تأملنا ما ورد عنه من نصوص نجده يعلل ذلك بأن ضلال أهل الكتاب جاء بسبب انكبابهم على كتب غير كتاب الله (2) .
ومع هذا فقد كان ابن عباس يكتب ويُكتب عنه وهو يرى وأمر بالكتابة عنه (3) .
وقد ورد مثل هذا النهي عن جماعة من الصحابة (4) ، ومع تأملها وتأمل ما سبق نجدها لا تخرج عن أحد أمرين:
أ - إما أنه لم يصح عنهم، وفعلهم على خلاف ما ورد عنهم.
ب- أو صح عنهم ولكنهم لم يعللوا النهي بأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكتابة عنه، بل بأمور أخرى خارجة عنه.--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق في جامع معمر 11/285 عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس وله طرق أخرى وهو صحيح.
(2) الطبقات الكبرى 6/336.
(3) دراسات في الحديث النبوي 1/117.
(4) انظر دراسات في الحديث النبوي 1/95 فما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

فكيف يقال بعد هذا أن امتناع من امتنع من الصحابة عن الكتابة إنما هو بسبب ما توافر عندهم من نهي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما ما ذكروه أن النهي هو آخر الأمرين لأن الصحابة لم يدونوا الحديث ولم ينشروه، وأن لو دونوه لتوافرت الدواعي على نشره.
فهذا قول من لم يمعن النظر في تواريخ الرجال وأحوال الرواة. ولو تأملنا الصحيحين فقط لوجدنا نسخاً كثيرة عن الصحابة اتفقا على إخراجها، أو تفرد أحدهما بها عن الآخر مثل:
1- صحيفة الزكاة التي كتبها أبو بكر لأنس رضي الله عنهم.
2- صحف أبي صالح وهمام بن منبه والمقبري وعبد الرحمن الحرقي عن أبي هريرة رضي الله عنهم.
3- صحيفة حميد الطويل وسليمان التيمي عن أنس رضي الله عنهم.
4- صحيفة أبي سفيان والشعبي ومحمد بن علي الباقر عن جابر رضي الله عنهم.
5- صحيفة رافع بن خديج رضي الله عنه.
6- صحيفة سبيعة الأسلمية رضي الله عنها.
7- صحيفة أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنهما.
8- صحيفة سالم بن أبي أمية وعمر بن عبيد الله عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه.
9- صحيفة سعيد بن جبير عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم.
10- صحيفة عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما «الصادقة» وقد رواها عنه أناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

11- صحيفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
12- صحيفة عمر لعتبة بن فرقد رضي الله عنه.
13- صحيفة فاطمة بنت قيس رضي الله عنها.
14- صحيفة المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
15- صحيفة سمرة بن جندب رضي الله عنه (1) .
وغير ذلك كثير ولو تأملنا كتب السنة لوجدنا أضعاف ذلك، على أن هذا التدوين لم يكن رسمياً بل بحسب ما توافر لدى الرواة من رسائل الكتابة وانشغالهم بمدارسة القرآن، فقد كان للسنة حظ عظيم في التدوين وأما حجتهم الداحضة أن الكتابة من لوازم الحجية فمردودة بما سبق تقديمه في الفصل الثالث.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق 1/92 فما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌الخاتمة

خاتمة:
وإذا آن لي أن أضع القلم في ختام هذا البحث فإنه لا بد من تسطير هذه الكلمات لتستبين نتائج هذا البحث:
1- أن كشف الشبهات التي يثيرها المناوئون لا ينبني فقط على الرد النظري، بل بتتبعها عن طريق كشف الأسس التي تقوم عليها، واجتثاث هذه الأسس لأنها تقوم على جرف هار كما في شبهة عدم كتابة السنة.
2- تبين أن الكتابة لا تقوم بمفردها بها الحجة بل هي وسيلة مرتبطة بحال النقل والنقلة.
3- أن الحديث النبوي قد دون منه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نصيب وافر مبارك.
4- أن أكثر الأحاديث الواردة في النهي عن الكتابة غير ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما ثبت منها فلا أثر له؛ إذ هو نهي مخصوص بحالة معينة، بدليل أن الصحابة رضي الله عنهم الذي أثر عنهم كراهتهم كتابة الحديث لم يعللوا كراهتهم بعلة النهي عن النبي صلى الله عليه وسلم بل بأمور أخرى لا علاقة لها به.
هذا ما تيسر لي كتابته من نتائج وأسأل الله تعالى أن يختم لنا بالصالحات أعمالنا وأن يغفر لنا ولوالدينا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌مصادر ومراجع

المصادر والمراجع
1) الإحسان في تقريب صحيح أبي حاتم بن حبان: لابن بلبان علاء الدين ابن بلبان الفارسي ت 739هـ - تحقيق شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة بيروت - لبنان، الطبعة الأولى 1412هـ - 1991م.
2) الأوائل للعسكري الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري ت395هـ، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان - الطبعة الأولى 1407هـ - 1987م.
3) أحكام القرآن للجصاص أبي بكر أحمد بن علي الرازي ت370هـ، تحقيق محمد الصادق قمحاوي، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان 1405هـ - 1985م.
4) اختصار علوم الحديث: لابن كثير إسماعيل بن عمر ت 774هـ، تحقيق أحمد بن محمد شاكر، دار التراث – القاهرة 1395هـ.
5) أدب الإملاء والاستملاء: للسمعاني أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني ت 526هـ - تحقيق ماكس فايسفيلر، دار الكتب العلمية - بيروت - 1401هـ الطبعة الأولى.
6) الأدب المفرد: للبخاري أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ت 256هـ، بعناية: كمال يوسف الحوت، عالم الكتب - بيروت- لبنان الطبعة الأولى 1404هـ - 1984م.
7) الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفاء: لمغلطاي بن قليج ت 762هـ، تحقيق محمد نظام الدين، دار القلم بدمشق، والدار الشامية - بيروت، الطبعة الأولى 1416هـ - 1996م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

8) الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر أحمد بن علي ت 852هـ. دار الفكر بيروت - لبنان 1398هـ - 1978م.
9) أضواء على السنة المحمدية: محمود أبو رية، دار المعارف - القاهرة، الطبعة الخامسة 1980م.
10) أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري: للخطابي أبي سليمان حمد ابن محمد ت 388هـ - تحقيق ودراسة د. محمد بن سعد آل سعود، منشورات معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، التابع لجامعة أم القرى بمكة المكرمة، الطبعة الأولى، 1409هـ - 1988م.
11) أعلام الموقعين عن رب العالمين: لابن القيم شمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي ت 751هـ، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت 1973م.
12) الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة: المعلمي عبد الرحمن بن يحيى ت 1386هـ، عالم الكتب - بيروت 1402هـ.
13) البداية والنهاية: لابن كثير، دار الفكر، بيروت، لبنان 1402هـ - 1982م.
14) البرهان في علوم القرآن: للزركشي أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن بهادر / ت 794هـ، تحقيق يوسف المرعشلي وزملائه، دار المعرفة بيروت – لبنان 1410هـ -1990م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

15) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله ت281هـ، وضع حواشيه خليل المنصور، توزيع مكتبة عباس الباز، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1417هـ - 1996م.
16) تاريخ الأمم والملوك، للطبري محمد بن جرير أبي جعفر ت 310هـ، دار الفكر، بيروت 1399هـ ـ 1979م.
17) تاريخ خليفة بن خياط العصفري ت 240هـ، تحقيق د. أكرم العمري، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية1405هـ ـ 1985م.
18) تاريخ مدينة دمشق: لابن عساكر، إعداد: الخطيب للإنتاج والتوزيع، الإشراف العلمي، مركز التراث لأبحاث الحاسب الآلي.
19) تأويل مختلف الحديث: لابن قتيبة أبي محمد عبد الله بن مسلم ت 276هـ ـ صححه وضبطه محمد زهري النجار 1393هـ ـ 1973م دار الجيل بيروت.
20) التبيان في أقسام القرآن لابن القيم، تصحيح محمد بن حامد الفقي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت.
21) تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي يوسف بن عبد الرحمن ت742هـ، تحقيق عبد الصمد شرف الدين، المكتب الإسلامي، بيروت 1403هـ - 1983م.
22) تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي للسيوطي، جلال الدين أبي بكر ت 911هـ، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، دار إحياء السنة النبوية، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية 1399هـ ـ 1979م.
23) تفسير القرآن العظيم: لابن كثير تحقيق محمد أنس مصطفى الخن، دار الرسالة، بيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

24) تقييد العلم: الخطيب أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ت463هـ، تحقيق د. يوسف العش، دار الوعي حلب، سوريا، الطبعة الثالثة 1988م.
25) تهذيب التهذيب لابن حجر، دار الفكر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1404هـ - 1984م.
26) تهذيب سنن أبي داود لابن القيم، تحقيق أحمد بن محمد شاكر ومحمد حامد الفقي، دار المعرفة، بيروت، لبنان.
27) تهذيب الكمال: للمزي، تحقيق د: بشار عواد معروف مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى 1413هـ - 1992م.
28) توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الآثار: للصنعاني محمد بن إسماعيل ت 1185-، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الأولى 1366هـ.
29) التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي محمد بن عبد الرؤوف 1031هـ، تحقيق د. محمد رضوان دار الفكر المعاصر، بيروت، الطبعة الأولى 1410هـ.
30) الجامع: للترمذي محمد بن عيسى بن سورة ت 279هـ، تحقيق: عبد الرحمن عثمان، دار الفكر، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 1403هـ.
31) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر أبي عمر يوسف بن عبد البر، تحقيق أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولى 1414هـ - 1994م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

32) جامع البيان عن تأويل آي القرآن: لابن جرير، دار الفكر بيروت، لبنان 1408هـ - 1988م.
33) جامع التحصيل في أحكام المراسيل: للعلائي خليل بن كليكدي ت 761هـ، تحقيق حمدي السلفي، عالم الكتب، بيروت، لبنان 1407هـ - 1987م.
34) الجامع الصحيح للبخاري، ضمن مجلد يحوي الكتب الستة إشراف ومراجعة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، دار السلام للنشر والتوزيع الرياض، الطبعة الثالثة 1421هـ - 2000م.
35) الجامع الصحيح لمسلم: أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ت 261هـ، انظر السابق.
36) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي محمد بن أحمد ت 671هـ، تحقيق أحمد البردوني، دار الشعب القاهرة، الطبعة الثانية 1372هـ.
37) جزء فيه حديث المصيصي لوين: محمد بن سليمان ت 246هـ، تحقيق مسعد السعدني، دار أضواء السلف، الرياض الطبعة الأولى 1418هـ - 1997م.
38) جمل من كتاب أنساب الأشراف: للبلاذري أحمد بن يحيى بن جابر ت 279هـ، تحقيق د. سهيل زكار، د. رياض زركلي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى 1407هـ - 1986م.
39) حجية السنة: د. عبد الغني عبد الخالق، دار الوفاء، المنصورة، جمهورية مصر العربية، الطبعة الثانية 1413هـ.
40) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله ت 340هـ، دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان - الطبعة الثالثة 1400هـ - 1980م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

41) دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي دمشق 1400هـ.
42) دراسات في تاريخ العرب القديم: د. محمد بيومي مهران، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لجنة البحوث والتأليف والترجمة والنشر 1397هـ.
43) ذكر أخبار أصفهان: لأبي نعيم، نشر الدار العلمية الهند - الطبعة الثانية 1405هـ - 1985م.
44) زاد المعاد في هدي خير العباد صلى الله عليه وسلم: لابن القيم، تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السابعة 1405هـ - 1985م.
45) السنن: لأبي داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني ت275هـ مراجعة وتعليق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر- بيروت ـ لبنان.
46) السنن: للدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن ت 255هـ، دار إحياء السنة النبوية.
47) السنن الكبرى: للنسائي أحمد بن شعيب أبي عبد الرحمن 303هـ تحقيق د. عبد الغفار البنداري، سيد كسروي حسين، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1411هـ - 1991م.
48) السنن الكبرى: للبيهقي أحمد بن الحسين ت 458هـ، دار الفكر بيروت، لبنان.
49) السنة: لابن أبي عاصم أبي بكر أحمد بن عمرو ت 287هـ، تحقيق وتخريج محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي - بيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

50) السنة ومكانتها في التشريع: د. مصطفى حسني السباعي ت1964م، المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة، 1405هـ.
51) سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل: تحقيق ودراسة د. زياد منصور مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى 1414هـ - 1994م.
52) سير أعلام النبلاء: للذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ت748هـ، تحقيق: لجنة من المحققين، إشراف شعيب الأرناؤوط الطبعة السابعة 1410هـ ـ 1990م - مؤسسة الرسالة، بيروت.
53) السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون: للحلبي علي بن برهان الدين ت 1044هـ، دار المعرفة، بيروت.
54) السيرة النبوية: للدمياطي شرف الدين عبد المؤمن بن خلف ت705هـ تحقيق أسعد بن محمد الطيب، دار الصابوني، حلب، سوريا الطبعة الأولى 1416هـ ـ 1996م.
55) السيرة النبوية لابن هشام عبد الملك بن هشام الحميري ت نحو215هـ، تحقيق مصطفى السقا ورفاقه، دار الكتب العلمية بيروت.
56) شرح السنة: للبغوي الحسين بن مسعود الفراء ت 516هـ تحقيق شعيب الأرناؤوط، وزهير الشاويش، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية 1403هـ - 1983م.
57) شرح معاني الآثار: للطحاوي أحمد بن محمد بن سلامة أبي جعفر الحجري 321هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1407هـ - 1987م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

58) صبح الأعشى في صناعة الإنشاء للقلقشندي: أحمد بن علي ت821هـ. تحقيق محمد بن حسين شمس الدين، دار الفكر بيروت، الطبعة الأولى 1407هـ.
59) الضعفاء: للعقيلي محمد بن عمرو أبي جعفر ت 322هـ، تحقيق عبد المعطي قلعه جي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1404هـ - 1984م.
60) الطبقات الكبرى: لابن سعد أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع ت230هـ تحقيق علي محمد عمر، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى، 1421هـ.
61) الطرق الحكمية في السياسة الشرعية: لابن القيم، تحقيق د. محمد جميل غازي، مطبعة المدني، القاهرة.
62) أ - العلل الواردة في الأحاديث النبوية: للدارقطني علي بن عمر ت385هـ تحقيق د. محفوظ الرحمن زين الله السلفي، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى 1405هـ - 1985م.
ب - صورة من مخطوطة المجلدين الرابع والخامس منه، من مصورات مكتبة شيخنا د. محمود الميرة.
63) العلل: لابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي ت327هـ دار المعرفة، بيروت.
64) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ت 597هـ، اعتنى به خليل الميس، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى 1423هـ.
65) العلم لأبي خيثمة زهير بن حرب ت (234هـ) تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية 1403هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

66) علوم الحديث المطبوع مع التقييد والإيضاح: لابن الصلاح عثمان ابن عبد الرحمن ت 643، دار الحديث - بيروت، الطبعة الأولى 1405هـ.
67) العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم: لابن الوزير محمد بن إبراهيم ت 840هـ، تحقيق شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، الطبعة الثانية 1412هـ - 1992م.
68) عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير: لابن سيد الناس أبي الفتح اليعمري ت 734هـ، تحقيق إبراهيم بن محمد رمضان، دار العلم بيروت، الطبعة الأولى 1414هـ -.
69) فتح الباري شرح صحيح البخاري: لابن حجر، بعناية محب الدين الخطيب، وحقق الأجزاء الثلاثة الأولى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ت 1420هـ، دار الفكر، بيروت، مصورة عن السلفية.
70) فتح المغيث شرح ألفية الحديث: للسخاوي شمس الدين محمد بن عبد الرحمن ت 902هـ، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان.
71) فتوح البلدان: للبلاذري، مراجعة وتعليق رضوان محمد رضوان، دار الكتب العلمية، بيروت، 1398هـ - 1978م.
72) في شمال غرب الجزيرة: حمد الجاسر ت 1420هـ ومنشورات دار اليمامة، الرياض، الطبعة الأولى 1390هـ - 1970م.
73) القاموس المحيط: للفيروزابادي محمد بن يعقوب ت 817هـ، مؤسسة الحلبي وشركاه.
74) الكامل في الضعفاء: لابن عدي، أبي أحمد عبد الله بن عدي ت365هـ، الطبعة الثانية 1405هـ - دار الفكر - بيروت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)