المنتهى، استوجب به الجنة، وليس -والحمد لله في قول من قال ذلك من المتقدمين- خلافٌ لشيء مما قلناه" ومعنى: "كلها شاف كاف" كما قال جل ثناؤه في صفة القرآن: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} 1.. جعله الله للمؤمنين شفاء، يستشفون بمواعظه من الأدواء العارضة لصدورهم من وساوس الشيطان وخطراته، فيكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته"2.--------------------------------------------
1 يونس: 57.
2 انظر الطبري جـ1 ص47، 67.
1 يونس: 57.
2 انظر الطبري جـ1 ص47، 67.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)