كما ثبت التكلم على الأصح لرسولنا صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج.
وهذا النوع هو القسم الثاني المذكور في الآية: {أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} وليس في القرآن شيء منه كذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)