وتمسك ابن القيم رحمه الله بظاهر الحديث، ولم يرَ فرقاً بين السارق والجاحد في القطع، وهو مذهب الإمام أحمد والظاهرية، والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 157)