10- وبهذا الإسناد ، ثنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس أنه سمعه يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت: فقلت ما يضحكك يا رسول الله ، فقال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاةً في سبيل الله يركبون تيح هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة ، يشك أيهما قال ، قالت: قلت يا رسول الله أدع الله عز وجل أن يجعلني منهم ، فدعا لها ، ثم وضع رأسه صلى الله عليه وسلم فنام ، ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت: فقلت ما يضحكك يا رسول الله ، قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل ، كما قال في الأول ، قالت: فقلت أدعوا الله عز وجل أن يجعلني منهم ، قال: أنت من الأولين ، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر زمن معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت) . وهذا حديث صحيح عالٍ وهو من الأبدال أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف
ق 19 (أ)
، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري ، كلاهما عن مالك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)