32- أخبرنا علي ، أنبأ مالك بن أحمد ، أنبأ أحمد بن محمد ، ثنا إبراهيم الهاشمي ، ثنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، سمع أنس بن مالك يقول: (أن خياطاً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه ، قال أنس: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرب إليه خبزاً من شعير ، ومرقاً من دباء وقديد ، قال أنس: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حروف الصحفة ، قال: فلم أزال أحب الدباء من ذلك اليوم) . أخرجه البخاري ومسلم جميعاً عن قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، وقد أخرجه البخاري عن جماعة عن مالك أيضاً.
33- أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي ببغداد ، أنبأ نقيب النقباء أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قراءةً عليه ، قال: أنبأ القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الهاشمي ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أحمد بن الوليد الفحام ، ثنا حجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه) ، أخرجه مسلم عن هارون الجمال ، عن حجاج
34- أخبرنا أبو بكر أحمد ، أنبأ أبو الفوارس طراد ، أنبأ أبو الحسن
ق 24 (ب)
علي ، ثنا عثمان هو ابن السماك ، ثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نودوا: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ الله مَوْعِداً لم تروه ،قالوا: وَمَا هُوَ أَلَمْ َيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُخْرِجْنَا مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ . قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَالله مَا أَعْطَاهُمْ الله شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنه ، ثم قرأ: ?لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ?) . صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، وهو من الأبدال العوالي.
33- أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي ببغداد ، أنبأ نقيب النقباء أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قراءةً عليه ، قال: أنبأ القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الهاشمي ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أحمد بن الوليد الفحام ، ثنا حجاج بن محمد الأعور ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه) ، أخرجه مسلم عن هارون الجمال ، عن حجاج
34- أخبرنا أبو بكر أحمد ، أنبأ أبو الفوارس طراد ، أنبأ أبو الحسن
ق 24 (ب)
علي ، ثنا عثمان هو ابن السماك ، ثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عَنْ عَبْدِ الرحمن بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نودوا: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ الله مَوْعِداً لم تروه ،قالوا: وَمَا هُوَ أَلَمْ َيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُخْرِجْنَا مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ؟ . قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَالله مَا أَعْطَاهُمْ الله شَيْئاً أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنه ، ثم قرأ: ?لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ?) . صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، وهو من الأبدال العوالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)