Arabic source text

📘 আস-সহীহুল মুসনাদ মিন আসবাবিন নুযুল (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

📘 الصحيح المسند من أسباب النزول (مقبل بن هادي الوادعي - ت 1422 هـ)

📘 আস-সহীহুল মুসনাদ মিন আসবাবিন নুযুল (মুকবিল বিন হাদি আল-ওয়াদিয়ি - মৃত্যু 1422 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قوله تعالى:
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} الآيات.
البداية والنهاية ج3 ص60 قال إسحاق: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس أن الوليد بن المغيرة جاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه، فقال: "يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا". قال: لم؟ قال: ليعطوكه فأنت أتيت محمد لتعرض ما قبله، قال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالا، قال: فقل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له. قال: وماذا أقول، فوالله ما منكم رجل أعرف بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا. ووالله إن لقوله الذي يقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته. قال: لا يرضي عنك قومك حتى تقول فيه. قال: قف عني حتى أفكر فيه. فلما فكر قال: إن هذا إلا سحر يؤثر يأثره عن غيره فنزلت: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا، وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا، وَبَنِينَ شُهُودًا} . الآيات، هكذا رواه البيهقي عن الحاكم1 أبي عبد الله عن محمد بن علي الصنعاني بمكة عن إسحاق به وقد رواه حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة مرسلا. ا. هـ. قال أبو عبد الرحمن: والظاهر ترجيح المرسل لأن حماد بن زيد أثبت الناس في أيوب وأيضا معمر قد اختلف عليه في كما في دلائل النبوة للبيهقي ج2 ص199 فالحديث ضعيف، والله أعلم.--------------------------------------------
1 الذي في البداية والنهاية عن عبد الله بن محمد الصنعاني، والذي في المستدرك هو ما أثبتناه، وكذا في الدلائل للبيهقي. وهذا الحديث رواه الحاكم ج2 ص507، وقال صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، ورواه البيهقي ج1 ص56 من دلائل النبوة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

"‌‌سورة القيامة":
قوله تعالى:
{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} الآيتان 16، 17.
البخاري ج1 ص32 حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى ابن أبي عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه، فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحركهما. وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه، فأنزل الله تعالى {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ، إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} قال جمعة له في صدره وتقرأه. فكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما قرأه.
وأخرجه مسلم ج4 ص165 و166، والترمذي في ج4 ص209 وقال هذا حديث حسن صحيح، والنسائي ج2 ص115، وأحمد ج1 ص343، والطيالسي ج2 ص25، وابن سعد ج1 ص132، وابن جرير ج29 ص187، والحميدي ج1 ص242، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ج4 ص449.
قوله تعالى:
{أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى، ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} الآيتان 34، 35.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

النسائي كما في تفسير ابن كثير ج4 ص452 حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة. وجدنا أبو داود حدثنا محمد بن سليمان حدثنا أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى، ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} قال: قاله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي جهل ثم أنزله الله عز وجل.
الحديث رجاله رجال الصحيح فإن يعقوب بن إبراهيم هو الدورقي روى عنه الجماعة، وأبو النعمان هو محمد بن الفضل المقلب بعارم من رجال الجماعة، وأبو عوانة هو وضاح بن عبد الله اليشكري من رجال الجماعة، وفي الطريق الأخرى الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث صاحب السنن، ومحمد بن سليمان هو الملقب بلوين من رجال أبي داود، والنسائي ثقة، وبقية السند معروفون مشهورون، وأحرجه ابن جرير ج29 ص200 عن شيخه محمد بن حميد الرازي وفيه كلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

"‌‌سورة النازعات":
قوله تعالى:
{يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا، فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} الآيات.
ابن جرير ج30 ص49 حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت لم يزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن الساعة حتى أنزل الله عز وجل {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا، إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} .
الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج1 ص5، وأبو نعيم في الحلية ج7 ص314 وقال الحاكم هذا حديث لم يخرج في الصحيحين وهو محفوظ صحيح على شرطهما معا وج2 ص513، وقال هذا حديث صحيح على شرطهما1، ولم يخرجاه لأن ابن عيينة كان يرسله بآخرة، والخطيب ج11 ص321. هذا وقد ذكر هذا الحديث الحافظ ابن أبي حاتم في كتاب العلل، وقال سمعت أبا زرعة، وذكر حديث الزهري عن عروة عن عائشة قال: ما زال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت عليه {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا} فقال أبو زرعه الصحيح مرسل بلا عائشة. وأقول: الذي يظهر لي والله أعلم أن هذه علة ليست بقادحة؛ لأن الذي وصله عن ابن عيينة الحميدي عبد الله بن الزبير كما عند الحاكم، وهو أثبت الناس في ابن عيينة ورئيسهم كما في تهذيب التهذيب، ويعقوب بن إبراهيم--------------------------------------------
1 وأقره الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

الدورقي كما عند ابن جرير وهو إمام كبير، فهذان إمامان وصلاه، وزياد الثقة مقبولة قال ابن الصلاح في علوم الحديث ص64 ومنهم من قال "الحكم لمن أسنده إذا كان عدلا ضابطا فيقبل خبره وإن خالفه غيره سواء كان المخالف له واحدا أو جماعة، قال الخطيب هذا هو القول الصحيح". قال ابن الصلاح: قلت وما صححه هو الصحيح1 في الفقه وأصوله إلى آخر ما ذكره رحمه الله.. ثم إن الحديث له شاهد قال ابن جرير رحمه الله:
حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع عن إسماعيل2 عن طارق بن شهاب قال كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يزال يذكر شأن الساعة حتى نزلت {يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} إلى قوله {مَنْ يَخْشَاهَا} .
الحديث قال الذهبي الهيثمي رحمه الله رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ج7 ص133 من المجمع وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره ج2 ص273 بعد ذكره بهذا السند وهذا إسناد جيد قوي.--------------------------------------------
1 ثم رأيت في توضيح الأفكار للصنعاني وشرح علل الترمذي لابن رجب أن لحفاظ الحديث تفصيلا حول زيادة الثقة. وقد بسطت ذلك في مقدمة الإلزامات والتتبع.
2 إسماعيل هو ابن أبي خالد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

"‌‌سورة عبس":
الترمذي ج4 ص209 حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال حدثني أبي قال: هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنزلت {عَبَسَ وَتَوَلَّى} في ابن أم مكتوم الأعمى أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر. ويقول: "ترى بما أقول بأسا" ففي هذا نزل.. هذا حديث حسن غريب وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه قال أنزل عبس وتولى في ابن أم مكتوم ولم يذكر عائشة.
الحديث قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء ج4 ص244 رجاله رجال الصحيح. وقد أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن ص438، وابن جرير ج30 ص50، والحاكم ج2 ص514 وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة قال الذهبي وهو الصواب.
الحديث له شاهد قال الشوكاني في فتح القدير ج5 ص386 وأخرج عب الرزاق وعبد بن حميد وأبو يعلى عن أنس قال جاء ابن أم مكتوم وهو يكلم أبي ابن خلف فأعرض عنه فأنزل الله {عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} فكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد ذلك يكرمه.
وسنده في تفسير ابن كثير ج4 ص470 رجاله رجال الصحيح إلا شيخ أبي يعلى محمد بن مهدي فلم يتيسر لي الوقوف على ترجمته لكنني أظن أنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

تصحف من محمد بن مهران فقد ذكروه من الرواة عن عبد الرزاق فهو من رجال الصحيح وعلى كل فلا يضر الحديث ما دام أنه قد رواه عبد الرزاق فرجاله رجال الصحيح وهذا سنده من ابن كثير قال أبو يعلى في سنده حدثنا محمد بن مهدي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس رضي الله عنه في قوله: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} قال جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

"‌‌سورة المطففين":
ابن ماجه رقم 2223 حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ومحمد بن عقيل بن خويلد قالا حدثنا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال لما قدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله سبحانه وتعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} فأحسنوا الكيل وبعد ذلك.
الحديث أخرجه النسائي كما قال الحافظ ابن كثير ج4 ص483 من طريق محمد بن عقيل به.
وسنده رجاله ثقات إلا علي بن الحسين بن واقد ففيه كلام، وأما محمد بن عقيل فهو مقرون فلا يضر السند ما فيه من الكلام، وأخرجه ابن حبان ص438 من موارد الظمآن، ابن جرير ج29 ص91 وعنده متابعة لعلي بن حسين بن واقد فقد تابعه يحيى بن واضح وهو الحافظ من رجال الجماعة لكن شيخ ابن جرير فيه كلام أعني محمد بن حميد الرازي الحافظ، والحاكم ج2 ص33 وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي. وعنده أيضا متابعة لعلي بن الحسن بن شقيق من رجال الجماعة كما في تهذيب التهذيب لكن في الطريق إليه محمد بن موسى بن حاتم القاشاني وقد قال تلميذه هنا القاسم بن القاسم السياري أنا بريء من عهدته، وقال ابن أبي سعدان كان محمد بن علي الحافظ سيء الرأي فيه كذا في لسان الميزان، لكن مجموع هذه المتابعات تدل على ثبوت الحديث. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

"‌‌سورة الضحى":
البخاري ج10 ص339 حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا الأسود بن قيس قال سمعت جندب1 بن سفيان قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} .
الحديث أخرجه أيضا في فضائل القرآن ص382، وفي كتاب الصلاة ج3 ص250، وأخرجه مسلم ج12 ص156، والترمذي ج4 ص214، وقال هذا حديث حسن صحيح، وأحمد ج4 ص311 وص312، والطيالسي ج2 ص25، وابن جرير ج30 ص231، والحميدي ج2 ص342 والخطيب في موضح أوهام الحمع والتفريق ج2 ص22.
قوله تعالى:
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} الآية 5.
تفسير ابن كثير ج4 ص522 قال: وقال أبو عمر الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد الله2 بن أبي المهاجر المخزومي عن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه قال عرض على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما هو مفتوح على أمته كنزا كنزا، فسر بذلك فأنزل الله {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} فأعطاه--------------------------------------------
1 هو جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي نسب إلى جده كذا في الإصابة. وموضح أوهام الجمع والتفريق ج2 ص21 و22 و23.
2 في الأصل عبد الله والصواب ما أثبتناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

في الجنة ألف ألف قصر في كل قصر ما ينبغي له من الأزواج والخدم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريقه وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ومثل هذا ما يقال إلا عن توقيف.
الحديث رواه ابن جرير كما قال الحافظ ابن كثير ج30 ص232 من طريقين عن الأوزاعي في أحدهما عمرو بن هشام البيروني الراوي عن الأوزاعي وهو ضعيف وفي الأخرى رواد بن الجراح مختلف فيه. فأظن من وثقه لصدقه وديانته ومن جرحه فلأنه اختلط.
وأخرجه الحاكم وصححه ج2 ص526، وتعقبه الذهبي قائلا: انفرد به عصام بن رواد عن أبيه وقد ضعف وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط، قال الهيثمي ورواية الأوسط قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "عرض علي ما هو مفتوح لأمتي من بعدي فسرني" فأنزل الله {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى} فذكر نحوه وفيه معاوية بن أبي العباس ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وإسناد الكبير حسن، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ج3 ص212 عن الطبراني1 وفيه عمرو بن هاشم البيروتي ثم قال هذا حديث غريب من حديث علي بن عبد الله بن العباس لم يروه عنه إلا إسماعيل ورواه سفيان الثوري عن الأوزاعي عن إسماعيل مثله.--------------------------------------------
1 رواه في الكبير ج10 ص336.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

"‌‌سورة العلق":
قوله تعالى:
{كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى} الآيات.
مسلم ج17 ص139 حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قال حدثنا المعتمر عن أبيه حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل نعم، فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأغفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته، قال فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، قال فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهو لا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "لو دنا لاختطفته الملائكة عضوا عضوا". قال فأنزل الله عز وجل لا ندري1 في حديث أبي هريرة أو شيئ بلغه {كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى، أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى، إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى، أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى، أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى، أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} -يعني أبا جهل- {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى، كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ، نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ، فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ، كَلَّا لا تُطِعْهُ} زاد عبيد الله في حديثه قال وأمره بما أمره به وزاد ابن عبد الأعلى فليدع نادية يعني قومه.
الحديث قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ج4 ص529، وقد رواه أحمد--------------------------------------------
1 هذا التردد يعتبر قادحا في صحة سبب النزول لكن كتبه لكثرة شواهده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

ابن حنبل، ومسلم، والنسائي، وابن أبي حاتم من حديث معتمر بن سليمان به، ورواه ابن جرير ج30 ص256، والبيهقي ج1 ص438 من دلائل النبوة وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن ابن عباس نحوه وفيه فأنزل الله {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى، عَبْدًا إِذَا صَلَّى} إلى قوله {كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} فقال: لقد علم أني أكثر هذا الوادي ناديا. فغضب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتكلم بشيء قال داود يعني أحد رجال السند: ولم أحفظه فأنزل الله {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} فقال ابن عباس فوالله لو فعل لأخذته الملائكة من مكانه.
وأخرج الترمذي وقال هذا حديث حسن غريب صحيح ج4 ص216 وابن جرير ج3 ص256 وأحمد كما في مجمع الزوائد ج7 ص139 وقال: رجاله رجال الصحيح عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي فجاء أبو جهل فقال ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فزبره1 فقال أبو جهل إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني فأنزل الله تبارك وتعالى {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ، سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} قال ابن عباس لو دعا ناديه لأخذته ربانية الله. هذا لفظ الترمذي.--------------------------------------------
1 فزبره أي نهر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنا جهل وفي رواية ابن جرير فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وانتهزه ا. هـ. تحفة الأحوذي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

"‌‌سورة الكوثر":
ابن كثير ج4 ص559 قال: وقال البزار حدثنا زياد بن يحيى الحساني حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا الصنبور المنبتر من قومه يزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة وأهل السقاية، فقال: أنتم خير منه، قال: فنزلت {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} رواه البزار وهو إسناد صحيح.
الحديث أخرجه ابن جرير ج3 ص330 من طريق شيخه محمد بن بشار ثنا ابن أبي عدي به. وزاد فيه أنزلت عليه {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} إلى قوله {نَصِيرًا} .
وقد تقدم في سورة النساء ذكر بعض مخرجيه.
ثم ترجح لي أن الصحيح إرساله كما أوضحته في تخريج تفسير ابن كثير في سورة النساء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

"‌‌سورة اللهب":
البخاري ج10 ص118 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} صعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الصفا فجعل ينادي: "يا بني عدي" لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال: "ارأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ " قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا قال: "إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد". فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا. فنزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} .
الحديث أعاده في تفسير سورة تبت ص368 وص369 من هذا الجزء وأخرجه في آخر كتاب الجنائز ج3 ص54 وأخرجه مسلم ج3 ص83 والترمذي ج4 ص220 وأحمد ج1 ص281 وابن جرير في التاريخ ج2 ص216 وفي التفسير ج19 ص121 وج30 ص337 والبيهقي في دلائل النبوة ج1 ص431.
قال شيخنا حفظه الله: وأخرجه النسائي في التفسير كما في عمدة القارئ ج16 ص93 وهذا الحديث مرسل لأن ابن عباس كان حينئذ أما لم يولد أو كان طفلا وبه جزم الإسماعيلي. انظر عمدة القارئ ج19 ص102 ثم قال: أقول هو مرسل صحابي ومرسل الصحابي لا ضير عليه ولا مطعن فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

‌‌أهم المراجع التي نقلت منها:
اسم الكتاب اسم المطبعة التاريخ
تفسير ابن جرير مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1373
تفسير ابن جرير دار إحياء الكتب العربية …
الدر المنثور المطبعة الميمونية بمصر 1314
فتح القدير للشوكاني مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1383
تفسير ابن أبي حاتم مخطوط يوجد منه جزءان في المكتبة المحمودية
أسباب النزول للواحدي دار الاتحاد العربي 1388
أسباب النزول للسيوطي مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1373
صحيح البخاري مع الفتح مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1378
مسلم مع النووي المطبعة المصرية 1349
موارد الظمآن زوائد ابن حبان المطبعة السلفية....
جامع الترمذي مع التحفة طبعة هندية....
سنن النسائي مع تعليق السيوطي حلبي
سنن أبي داود مع عون المعبود طبعة هندية
سنن ابن ماجه طبعة إحياء الكتب العربية 1372
سنن الدارمي مطبعة الاعتدال 1349
سنن البيهقي حيدر أباد
مسند أحمد المكتب الإسلامي 1389
مسند الطيالسي ترتيب الساعاتي المنبرية 1372
مصنف عبد الرزاق المطبعة الأولى 1390
مستدرك الحاكم مطابع النصر الحديثة
المعجم الصغير للطبراني مطبعة دار النصر 1388

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

‌‌فهرس الكتاب:
الموضوع الصفحة
مقدمة الطبعة الرابعة 5
الحامل لي على اختيار هذا الموضوع 7
كلام الواحدي في تساهل المفسرين في علم الرواية 8
كلام السيوطي في ضرر حذف الأسانيد 8
استشهادنا لصدق قولهما بقصة ثعلبة 9
نقل كلام المحدثين في عدم صحة هذه القصة 9
مطالعة أسباب النزول تعطي فكرة جيدة عن أسرار التشريع الإسلامي 10
مطالعة أسباب النزول تعين الداعي إلى الحق على مراحل الدعوة 10
قواعد أصولية لأسباب النزول 13
سورة البقرة
{فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم} 17
{من كان عدوا لجبريل} 17
{فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره} 19
{فأينما تولوا فثم وجه الله} 20
{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} 20
{ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم} 21
{سيقول السفهاء من الناس} 21

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

الموضوع الصفحة
{وما كان الله ليضيع إيمانكم} 22
{قد نرى تقلب وجهك في السماء} 22
{إن الصفا والمروة من شعائر} 23
{أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} 25
{من الفجر} 26
{وأتوا البيوت من أبوابها} 26
{وأنفقوا في سبيل الله} 27
{وأتموا الحج والعمرة لله} 29
{فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} 30
{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} 30
{ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} 31
{ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} 32
{ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} 33
{يسألونك عن المحيض} 33
{نساؤكم حرث لكم} 34
{وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن} 37
{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} 37
{وقوموا لله قانتين} 38
{لا إكراه في الدين} 39
{يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} 40
{ليس عليك هداهم} 41
{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} 42

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

الموضوع الصفحة
سورة آل عمران
{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} 44
{كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} 45
{إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا} 46
{ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة} 46
{إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} 47
{ليس لك من الأمر شيء} 48
{ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} 50
{وما كان لنبي أن يغل} 51
{أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} 53
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} 54
{الذين استجابوا لله والرسول} 56
{ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} 57
{لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا} 59
{وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله} 60
سورة النساء
{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} 63
{ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} 63
{يوصيكم الله في أولادكم} 63
{لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} 65
{ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم} 66
{والمحصنات من النساء} 66

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

الموضوع الصفحة
{ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} 67
{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} 68
{ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا} 69
{فلا وربك لا يؤمنون} 69
{ومن يطع الله والرسول} 70
{ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم} 71
{وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} 72
{فما لكم في المنافقين وفئتين} 72
{يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} 73
{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر} 74
{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} 76
{ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله} 76
{وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} 77
{ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر} 78
{ولأمرنهم فليغيرن خلق الله} 78
{ويستفتونك في النساء} 79
{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} 80
{يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} 81
سورة المائدة
{يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} 83
{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} 84
{يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} 84

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

الموضوع الصفحة
{يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} 86
{وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول} 87
{من أوسط ما تطعمون أهليكم} 87
{إنما الخمر والميسر والأنصاب} 88
{ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} 89
{لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} 90
{يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم} 91
سورة الأنعام
{ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والغشى} 93
{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} 94
سورة الأعراف
{يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} 95
سورة الأنفال
{يسألونك عن الأنفال} 96
{إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} 98
{ومن يولهم يومئذ دبره} 99
{وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} 99
{إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} 101
{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} 101
{الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا} 102
{ما كان لنبي أن يكون له أسرى} 103

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)