ربما جلس إليهما، فقال كفار قريش: إنما يجلس إليهما يتعلم منهما، فأنزل الله سبحانه وتعالى {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} .
الحديث1 رجاله رجال الصحيح إلا المثنى وهو ابن إبراهيم الآملي، فإني لم أجد من ترجم له، لكنه قد تابعه سفيان بن وكيع وفيه كلام.
أما هشيم فهو ابن بشير وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث لكنه قد تابعه خالد بن عبد الله وهو الطحان ومحمد بن فضيل، ومن ثم قال الحافظ في الإصابة بعد ذكره هذا الحديث، وحديثًا بعده بسند هذا الحديث وسنده صحيح ج2 ص439.
تنبيه:
صحابي الحديث مختلف في اسمه فعند ابن جرير عبد الله بن مسلم وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم عبيد الله بن مسلم ج5 ص332 وفي التهذيب كالجرح والتعديل قال ويقال عبد الله، وقد أشار الحافظ إلى هذا الاختلاف في الإصابة ج2 ص439.
هذا وللحديث شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما رواه الحاكم وصححه ج2 ص 357 وعنده: إنما يعلم محمدًا عبد ابن الحضرمي وهو صاحب الكتب. الحديث.
قوله تعالى:
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} الآية 110.--------------------------------------------
1 وأخرجه البيهقي في الشعب ج1 ص95.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
ابن جرير ج184 حدثنا أحمد بن منصور قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا محمد بن شريك عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان قوم من أهل مكة أسلموا وكانوا يستخفون بالإسلام، فأخرجهم المشركون يوم بدر معهم، فأصيب بعضهم وقتل بعض، فقال المسلمون: كان أصحابنا هؤلاء مسلمين وأكرهوا فاستغفروا لهم فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} إلى آخر الآية.
قال: وكتب إلى من بقي بمكة من المسلمين هذه الآية لا عذر لهم قال: فخرجوا فلحقهم المشركون فأعطوهم الفتنة فنزلت هذه الآية {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} إلى آخر الآية. فكتب المسلمون إليهم بذلك فخرجوا وأيسوا من كل خير ثم نزلت فيهم {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} فكتبوا إليهم بذلك إن الله قد جعل لكم مخرجا، فخرجوا فأدركهم المشركون فقاتلوهم ثم نجا من نجا وقتل من قتل.
الحديث قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج7 ص10 رجاله رجال الصحيح غير محمد بن شريك وهو وهو ثقة.
قوله تعالى:
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} الآية 126.
الترمذي ج4 ص133 حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث حدثنا الفضل بن موسى عن عيسى بن عبيد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: حدثني أبي بن كعب قال: لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا ومن المهاجرين ستة منهم حمزة، فمثلوا بهم فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله تعالى:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقال رجل لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "كفوا عن القوم إلا أربعة". هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بن كعب.
الحديث في مسند أحمد من زوائد عبد الله ج5 ص135، وابن حبان كما في الموارد ص411، والطبراني في الكبير ج3 ص157، والحاكم ج2 ص359 و446، وقال في الموضعين صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
"سورة الإسراء":
قوله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا، أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} الآيتان 56 و57.
مسلم ج18 ص164 حدثني أبو بكر بن نافع العبدي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} قال كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن فأسلم النفر من الجن واستمسك الإنس بعبادتهم فنزلت {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} . ثم ساقه من طريق أخرى إلى ابن مسعود وفيه: فأسلم الجنيون والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون فنزلت.
الحديث أصله في البخاري لكن ليس فيه التصريح بالنزول وهو في البخاري في التفسير ج10 ص13، وأخرجه ابن جرير ج15 ص104 و105، وأخرجه الحاكم ج2 ص362، وقال صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي. وفيه فأنزل عز وجل {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} وذكر الآيتين إلى قوله {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ} .
قوله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ} الآية 59. أحمد ج1 ص258 حدثنا عثمان بن محمد قال عبد الله وسمعته أنا منه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
حدثنا جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يجعل لها الصفا ذهبا وأن ينحي الجبال عنهم فيزدرعون فقيل له إن شئت أن تستأني بهم وإن شئت أن تؤتيهم الذين سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم قال: "لا بل أستأني بهم". فأنزل الله عز وجل هذه الآية:
{وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً} .
الحديث عزاه الحافظ ابن كثير في البداية ج3 ص52 إلى النسائي1 وقال إن سنده جيد، وأخرجه ابن جرير ج15 ص108، والحاكم ج2 ص362 وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ج7 ص50 رجاله رجال الصحيح.
وقوله تعالى:
{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} الآية 85.
البخاري ج1 ص235 حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد، قال حدثنا الأعمش سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ضرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح؟ فسكت، فقلت إنه يوحى إليه، فقمت فلما انجلى عنه فقال: " {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} ". قال الأعمش: هي كذا قراءتنا.--------------------------------------------
1 وهو في التفسير من الكبرى ج1 ص111 – أنا زكريا بن يحيى نا إسحاق نا جرير به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
الحديث ذكره البخاري في صحيحه في مواضع منها ج10 ص15 وفيه لما نزل عليه الوحي قال: {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} وج17 ص33 و217 و221، وأخرجه مسلم ج17 ص137، والترمذي ج4 ص138 وقال هذا حديث حسن صحيح، والمسند ج1 ص389 وص410 و445، وابن جرير ج15 ص155، والطبراني في المعجم الصغير ج2 ص86. وأخرج الترمذي وصححه ج4 ص137، والإمام أحمد ج1 ص255، والحاكم ج2 ص531 وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي: عن ابن عباس رضي الله عنهما قالت قريش لليهود أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل فقالوا: سلوه عن الروح فنزلت {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} .
قالوا: نحن لم نؤت من العلم إلا قليلا وقد أتينا التوراة فيها حكم الله ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا فنزلت {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} . قال الحافظ ابن كثير ج3 ص60 في الكلام على الحديث الأول وهذا الحديث يقتضي فيما يظهر بادئ الرأي أن هذه الآية مدنية وأنها نزلت حين سأله اليهود عن ذلك بالمدينة مع أن السورة كلها مكية، وقد يجاب عن هذا بأنها قد تكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية كما نزلت عليه بمكة قبل ذلك أو أنه نزل عليه الوحي بأن يجيبهم عما سألوه بالآية المتقدم إنزالها عليه وهي هذه الآية.
قوله تعالى:
{وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} الآية 110.
البخاري ج10 ص19 حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشيم حدثنا أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا} .
قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مختف بمكة كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن {وَلا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك فلا تسمعهم {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} .
الحديث أخرجه مسلم ج4 ص165، والترمذي ج4 ص139 من طريقين إلى هشيم وقال في كل طريق هذا حديث حسن صحيح، النسائي ج2 ص138، والإمام أحمد ج1 ص23 وص215، وابن جرير ج15 ص184 و185 و186.
وأخرج البخاري ج10 ص20 ومسلم ج4 ص165 وابن جرير ج15 ص183 عن عائشة رضي الله عنها قالت أنزل ذلك في الدعاء، وأخرج أحمد بن منيع كما في المطالب العالية ص443، والبزار وقال الهيثمي ج7 ص51 رجاله رجال الصحيح عن ابن عباس نحو حديث عائشة، وأخرج ابن إسحاق في السيرة ج1 ص314 من سيرة ابن هشام، وابن جرير ج15 ص185 عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا جهر بالقرآن وهو يصلي تفرقوا وأبوا أن يستمعوا منه، وكان الرجل إذا أراد أن يستمع من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعض ما يتلو وهو يصلي استرق السمع دونهم فرقا منهم، فإن رأي أنهم قد عرفوا أنه يستمع ذهب خشية أذاهم فلم يستمع، فإن خفض رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صوته لم يستمع الذين يستمعون من قراءته شيئا فأنزل الله عليه {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} فيتفرقوا عنك {وَلا تُخَافِتْ بِهَا} فلا تسمع من أراد أن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
يسمعها ممن يسترق ذلك دونهم لعله يرعوي إلى بعض ما يسمع فينتفع به {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} وهذا لفظ ابن جرير ولا تنافي بين هذه الأسباب إذ يحتمل أن المشركين يسبون القرآن ومن جاء به، ويؤذون من رأوه يستمع للقرآن، كما أنه يحتمل أن المراد {لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} أي بدعائك في الصلاة ورواية أن ذلك في التشهد كما عند ابن جرير ج15 ص187 مبينة لموضعه والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
"سورة مريم":
قوله تعالى:
{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} الآية 64.
البخاري ج10 ص43 حدثنا أبو نعيم حدثنا عمر بن ذر قال سمعت أبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجبريل "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ " فنزلت {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} .
الحديث أعاده في كتاب التوحيد ج17 ص217، وأخرجه الترمذي ج4 ص145، وقال هذا حديث حسن غريب وأحمد ج1 ص231 وص357، وابن جرير ج16 ص103، والحاكم ج2 ص611 وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجاه وأقره الذهبي وهذا من أوهامهما1 فقد أخرجه
البخاري بهذا السند الذي أخرجه به.
قوله تعالى:
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} الآيات 77 و78 و79 و80.
البخاري ج5 ص221 حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن--------------------------------------------
1 الأولى أن يقال وهذا من أوهام الحاكم التي سكت عليها الذهبي ولا يقال أقره؛ لأن الذهبي لم يلتزم أن ينبه على كل خطأ أخطأ فيه الحاكم كما يعلم من مقدمة تلخيص الذهبي وقد جمعت بحمد الله من الأوهام التي حصلت للحاكم وسكت عليها الذهبي ما يزيد على ألف وخمسمائة وعند إكمالها إن شاء الله تنشر يسر الله ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
شعبة عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل دين أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتى مالا وولدا فأقضيك. فنزلت {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا، أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} .
الحديث أخرجه في مواضع منها ص359 من هذا الجزء وج10 ص44 وص45 وص46، ومسلم ج17 ص138، والترمذي ج4 ص146 وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأحمد ج5 ص111، والطيالسي ج2 ص21، وابن سعد ج3 ق1 ص116، وابن جرير ج16 ص121، والطبراني من الكبير ج4 ص77.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
"سورة الأنبياء":
قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} الآيتان 101 و102.
قال الإمام الطحاوي في مشكل الآثار ج1 ص431 حدثنا عبيد بن رجال حدثنا الحسن بن علي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش ثنا عاصم عن أبي رزين عن أبي يحيى عن ابن عباس قال: آية في كتاب الله عز وجل لا يسألني الناس عنها ولا أدري أعرفوا ولا يسألوني عنها فسئل ما هي قال لما نزلت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} شق ذلك على أهل مكة، وقالوا شتم محمد آلهتنا، فجاءهم ابن الزبعري فقال ما شأنكم؟ قالوا شتم محمد آلهتنا. قال: وما قال. قالوا: قال: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} قال ادعوه لي، فدعا محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال ابن الزبعري يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أم لكل ما عبد من دون الله؟ قال: "بل لكل ما عبد من دون الله عز وجل". قال: فقال خصمناه ورب هذه البنية يا محمد ألست تزعم أن عيسى عبد صالح وعزيرا عبد صالح والملائكة عباد صالحون قال: "بلى". قال فهذه النصارى تعبد عيسى وهذه اليهود تعبد عزيرا وهذه بنو مليح تعبد الملائكة، قال فضج أهل مكة، فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} قال ونزلت {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} وهو الضجيج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
بعض رجال السند:
أبو يحيى هو مصدع قال عمار الدهني: كان مصدع عالما بابن عباس. وقال ابن حبان في الضعفاء: كان يخالف الأثبات في الروايات وينفرد بالمناكير. ا. هـ. مختصرا من تهذيب التهذيب وهو من رجال مسلم فالظاهر أن حديثه ينزل عن الحسن ويصلح في الشواهد والمتابعات.
وأبو رزين هو مسعود بن مالك وثقه أبو زرعة كما في تهذيب التهذيب.
عبيد بن رجال ترجمه محمد بن أيوب المظاهري في تراجم شرح معاني الآثار فلم يكد يبين لكن في الإكمال ج4 ص33 عبيد بن محمد بن موسى البزاز المؤذن يعرف بعبيد بن رجال يروي عن يحيى بن بكير وأحمد بن صالح وغيرهما روى عنه أبو طالب الحافظ والمصري وغيرهما.
زاد المعلق وقال ابن يونس عبيد بن محمد موسى البزاز المؤذن يكنى أبا القاسم يعرف بعبيد بن رجال إلى آخر ما ذكره.
وفي تبصير المنتبه وعبيد بن رجال شيخ الطبراني سمع يحيى بن بكير.
قلت: اسمه محمد بن محمد بن موسى البزاز المؤذن وعبيد لقبه. ا. هـ. فالظاهر أنه مستور الحال حيث إنه لم يوثق وقد روى عنه جماعة ولكن الحديث قد جاء من غير طريقه كما سيأتي في سورة الزخرف إن شاء الله.
وكما عند الطبراني في الكبير ج12 ص153 قال رحمه الله حدثنا معاذ بن المثنى ثنا علي بن المديني ثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن أبي رزين عن ابن عباس فذكره ولكنه أسقط منه أبا يحيى فهي تعتبر علة للحديث المتقدم ولكنها غير قادحة لكثرة من زاد أبا يحيى.
طريق ثانية للحديث: قال الإمام الطحاوي رحمه الله ج1 ص432 ثنا أحمد بن داود ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ثنا يزيد بن أبي حكيم ثنا حكم بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
137
أبان عن عكرمة عن ابن عباس فذكر نحوه.
بعض رجال السند:
أحمد بن داود ابن موسى وثقه ابن يونس وابن الجوزي كما في تراجم الأخبار وبقية الرجال من رجال التهذيب أنزلهم رتبة يحسن حديثه فالحديث مع الطريق الأولى صحيح لغيره والله أعلم.
طريق ثالثة إلى ابن عباس رضي الله عنه:
قال الإمام الطحاوي رحمه الله في مشكل الآثار ج1 ص431 حدثنا أبو أمية ثنا محمد بن الصلت ثنا أبو كدينة1 عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكر نحوه.
الحديث ذكره الخطيب في الفقيه والمتفقه ص70 عن شيخه أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو أمية الطرسوسي فذكره بعض رجال السند الذين يحتاجون إلى كلام. أبو أمية هو محمد بن إبراهيم الطرسوسي الحافظ قال ابن حبان دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا بما حدث من كتابه. ا. هـ. المراد من تهذيب التهذيب. وعطاء بن السائب مختلط وليس أبو كدينة ممن روى عنه قبل الاختلاط ولكنه متابع كما ترى فهو ومحمد بن إبراهيم إذا لم يحدث من كتابه يصلحان في الشواهد والمتابعات.
طريق رابعة إلى ابن عباس:
قال الإمام أبو عبد الله الحاكم رحمه الله ج2 ص384 حدثنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري ثنا محمد بن موسى بن حاتم ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا الحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس فذكر نحوه وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه. محمد بن موسى بن حاتم هو القاشاني في لسان الميزان أن الراوي عنه القاسم السياري قال: أنا بريء من عهدته وقال ابن أبي سمعان: كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه. ا. هـ.--------------------------------------------
1 في الأصل أبو كريب والصواب ما أثبتناه كما في تهذيب التهذيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
"سورة الحج":
قوله تعالى:
{هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} الآية 19.
البخاري ج8 ص298 حدثنا قبيصة حدثنا سفيان بن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: نزلت {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} في ستة من قريش علي وحمزة وعبيد بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.
الحديث أيضا ذكره في التفسير ج1 ص59، وأخرجه مسلم ج18 ص166، وابن ماجه رقم 2835، والطيالسي ج2 ص21، وابن سعد ج2 ق1 ص10، وابن جرير ج17 ص131، والطبراني في الكبير ج3 ص164.
وقد أخرج البخاري ج8 ص299، والحاكم ج2 ص386 من حديث قيس بن عباد عن علي نحوه، وقال الحاكم لقد صح الحديث بهذه الروايات عن علي كما صح عن أبي ذر الغفاري وإن لم يخرجاه كذا قال وأنت ترى أن البخاري قد أخرج حديث علي.
تنبيه:
حديث أبي ذر من الأحاديث التي انتقدها الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله لأن أبا مجلز تارة يحدث به عن أبي ذر وتارة يحدث به من قوله قال فاضطرب الحديث.
قال النووي رحمه الله ج18 ص166 وهذا الحديث مما استدركه الدارقطني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
فقال أخرجه البخاري عن أبي مجلز عن قيس عن علي رضي الله عنه: أنا أول من يجثو للخصومة قال قيس: وفيهم نزلت الآية ولم يجاوز به قيسا، ثم قال البخاري: وقال عثمان عن جرير عن منصور عن أبي هاشم عن أبي مجلز قوله قال الدارقطني فاضطرب الحديث قال النووي قلت: فلا يلزم من هذا ضعف الحديث واضطرابه لأن قيسا سمعه من أبي ذر كما رواه مسلم هنا فرواه عنه وسمع من علي بعضه وأضاف إليه قيس ما سمعه من أبي ذر وأفتى به أبو مجلز تارة ولم يقل إنه من كلام نفسه ورأيه وقد عملت الصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم بمثل هذا، فيفتي الإنسان منهم بمعنى الحديث عند الحاجة إلى الفتوى دون الرواية ولا يرفعه فإذا كان وقت آخر وقصد الرواية رفعه وذكر لفظه وليس في هذا اضطراب. والله أعلم ا. هـ. كلام النووي رحمه الله.
وإن كنت تريد المزيد فعليك بمقدمة الفتح ج2 ص132، وبالفتح ج10 ص59 و60 والله أعلم.
قوله تعالى:
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الآية 39.
قال الإمام أحمد رحمه الله ج1 ص216 ثنا إسحاق1 ثنا سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مكة قال أبو بكر أخرجوا نبيهم إنا الله وإنا إليه راجعون ليهلكن فنزلت: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} قال نعرف أنه سيكون قتال.--------------------------------------------
1 هو ابن يوسف الأزرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
قال ابن عباس هي أول آية نزلت في القتال.
الحديث رجاله رجال الصحيح وأخرجه الترمذي ج4 ص151 وحسنه، والنسائي ج6 ص3، وابن جرير ج7 ص172، والطبراني في المعجم والأوائل، وابن حبان كما في موارد الظمآن، وعزاه الحافظ ابن كثير ج3 ص225 لابن أبي حاتم، وأخرجه الحاكم ج2 ص66 و246 و390 وج3 ص7 وقال في الجميع على شرط الشيخين وسكت عليه الذهبي.
ثم ظهر أن الراجح إرساله فقد قال الترمذي ج5 ص325 بتحقيق إبراهيم عطوة وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان مرسلا وذكر من طريق ابن أحمد الزبيري عن سفيان مرسلا ا. هـ.
وقد جاء وصله عند ابن جرير ج17 ص172 من طريق قيس بن الربيع عن الأعمش ولكن قيسا ضعيف.
وقد رواه الحاكم ج3 ص7 من طريق شعبة متابعا لسفيان ولكن لا تطمئن النفس إلى تفردات الحاكم لكثرة أوهامه.
ثم وجدت الحافظ الدارقطني قد ذكره في العلل ج1 ص214 فقال هو حديث يرويه الثوري عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
واختلف عنه فوصله إسحاق الأزرق ووكيع من رواية ابنه سفيان عنه والأشجعي عن الثوري.
وأرسله غيرهم فلم يذكر ابن عباس ورواه الفرياني عن قيس بن الربيع عن الأعمش متصلا. وقيل عن الفرياني عن الثوري ولا يصح والمحفوظ عنه عن قيس.
وبهذا تعلم رجحان الإرسال. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
"سورة المؤمنون":
قوله تعالى:
{وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} الآية 76.
ابن جرير ج18 ص45 حدثنا ابن حميد قال حدثنا أبو تميلة هو يحيى بن واضح عن الحسين1 عن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم فقد أكلنا العلهز "يعني الوبر والدم"، فأنزل الله {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} .
الحديث رجاله ثقات إلا شيخ الطبري محمد بن حميد الرازي فإنه ضعيف لكن الحديث قد جاء من طرق غير هذه الطريق التي هو فيها، فقد رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ج3 ص251، والنسائي كما في ابن كثير، وابن حبان2 ص434 وفيه عندهم علي بن الحسين بن واقد وقد ضعف، ورواه الحاكم ج2 ص394، والواحدي في الأسباب وفيه عندهما محمد بن موسى بن حاتم وقد قال تلميذه القاسم السياري أنا أبرأ من عهدته، وقال ابن أبي سعدان: كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه، كما في لسان الميزان أما الحاكم فقد صححه وأقره الذهبي. وهو بمجموع طرقه إلى الحسين بن واقد صحيح لغيره. والله أعلم.--------------------------------------------
1 في الأصل الحسن وهو غلط مطبعي.
2 من موارد الظمآن وفي ترتيب الصحيح ج2 ص226.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
"سورة النور":
قوله تعالى:
{الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} الآية 3.
الترمذي ج4 ص152 حدثنا عبد بن حميد نا روح بن عبادة عن عبيد الله بن الأخنس قال: أخبرني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يقال له مرثد بن أبي مرثد وكان رجلا يحمل الأسرى من مكة ويأتي بهم المدينة قال وكانت امرأة بغي بمكة يقال لها عناق وكانت صديقة له، وأنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة قال فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط فلما انتهت إليَّ عرفت فقالت: مرثد، فقلت: مرثد، فقالت مرحبا وأهلا. هلم فبت عندنا الليلة، فقلت: يا عناق حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام هذا الرجل يحمل أسراكم قال فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى غار أو كهف فدخلت. فجاءوا حتى قاموا على رأسي وعماهم الله عني، قال: ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي فحملته وكان رجلا ثقيلا، حتى انتهيت إلى الآخر ففككت عنه أكبله فجعلت أحمله ويعييني حتى قدمت المدينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يرد على شيئا حتى نزلت {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "يا مرثد {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} فلا تنكحها". هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
الحديث أخرجه أبو داود ج2 ص176، والنسائي ج6 ص54، وابن جرير ج18 ص71 وفي السند عنده مبهم، والحاكم ج2 ص166 مختصرا وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
قوله تعالى:
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} الآيات 6 و7 و8 و9.
البخاري ج10 ص64 حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن يوسف الفريابي حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن سهل بن سعد أن عويمرا أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني عجلان فقال: كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلا يقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ سل لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك. فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا رسول الله فكره رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المسائل، فسأله عويمر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كره المسائل وعابها قال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك فجاء عويمر فقال يا رسول الله، رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك" فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالملاعنة بما سمى الله في كتابه فلاعنها، ثم قال يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها. فطلقها، فكانت سنة لمن كان بعدهما في المتلاعنين ثم قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "انظروا فإن جاءت به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدلج الساقين فلا أحسب عويمر إلا قد صدق عليها، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة فلا أحسب عويمر إلا قد كذب عليها، فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من تصديق عويمر فكان بعد ينسب إلى أمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
الحديث أخرجه البخاري أيضا في كتاب الطلاق ج11 ص282 و369 و376 وج17 ص40، ومسلم ج10 ص120 وص123، وأبو داود ج2 ص241، والنسائي ج6 ص140، وابن ماجه رقم 2206، وأحمد ج5 ص334 و337، ومالك ج2 ص89، والدارمي ح2 ص150، والدارقطني ج3 ص274، وابن جرير ج18 ص85.
وقد أخرج البخاري ج10 ص65، والترمذي ج4 ص154 وحسنه، وأبو داود ج4 ص243 وص244، وابن ماجه رقم 1067، وأحمد ج1 ص238 و273"1" والدارقطني ج3 ص277، وابن جرير ج18 ص83، والحاكم ج2 ص202 وقال صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي. من حديث ابن عباس نحو حديث سهل إلا أنه قال: إن القاذف هلال بن أمية.
وأخرج مسلم ج10 ص124، والترمذي وصححه ج2 ص224، وج4 ص154، والنسائي ج6 ص144، وأحمد ج2 ص19 و42، والدارمي ج2 ص150، وابن الجارود ص252، وابن جرير ج18 ص84 من حديث ابن عمر نحوه والسائل عن الحكم والملاعن مبهم لكن فسر في حديث عند مسلم والنسائي أنه العجلاني.
وأخرج مسلم ج10 ص127، وأبو داود ج2 ص242، وابن ماجه رقم 2068، وأحمد ج1 ص448، وابن جرير ج18 ص84 عن ابن مسعود نحوه وعند مسلم وبعضهم أنه رجل من الأنصار.
وأخرج مسلم ج10 ص128، والنسائي ج6 ص141 من حديث أنس نحوه وفيه أن هلال بن أمية قذف امرأته وذكر الحديث.--------------------------------------------
1 وأخرجه الطيالسي ج2 ص319.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)