فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «دَعْهُ» .
وَلَمْ يَرْوِ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ حَدِيثَ الزَّبِيدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْبَابِ، وَلَمْ أَرَهُ فِي «سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ» ، وَلا «السُّنَنِ الْكَبِيرِ» لِلْبَيْهَقِيِّ، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنْ «مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ» شَيْءٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَكْشِفَهُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَلَمْ يَرْوِ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ حَدِيثَ الزَّبِيدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْبَابِ، وَلَمْ أَرَهُ فِي «سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ» ، وَلا «السُّنَنِ الْكَبِيرِ» لِلْبَيْهَقِيِّ، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنْ «مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ» شَيْءٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَكْشِفَهُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)