ابن (1) سلول: أوقد (2) تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال (3) عمر: ألا تقتل (4) يا نبي (5) الله هذا الخبيث - لعبد الله - (6) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتحدث الناس أنه كان (7) يقتل أصحابه» (8) .
ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر (9) قال: «اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر (10) يا للمهاجرين ونادى الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول (11) الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ أدعوى الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال: لا بأس ولينصر (12) الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما--------------------------------------------
(1) في (أب) : ابن أبي سلول، وهو خطأ، ولعله من الناسخ.
(2) في (أ) : أو قد.
(3) في المطبوعة: فقال.
(4) في (أ) والمطبوعة: نقتل.
(5) في (ج د) والمطبوعة: يا رسول الله.
(6) في (ب) : يعني عبد الله.
(7) في المطبوعة: أنه يقتل.
(8) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية. انظر: فتح الباري، حديث رقم (3518) ، (6 / 546) .
(9) في المطبوعة: رضي الله عنه.
(10) في (ب ج د ط) والمطبوعة: المهاجري، وما أثبته من (أ) أصح كما في مسلم.
(11) في (أب ط) : النبي.
(12) في المطبوعة: لينصر.
ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر (9) قال: «اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر (10) يا للمهاجرين ونادى الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول (11) الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ أدعوى الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال: لا بأس ولينصر (12) الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما--------------------------------------------
(1) في (أب) : ابن أبي سلول، وهو خطأ، ولعله من الناسخ.
(2) في (أ) : أو قد.
(3) في المطبوعة: فقال.
(4) في (أ) والمطبوعة: نقتل.
(5) في (ج د) والمطبوعة: يا رسول الله.
(6) في (ب) : يعني عبد الله.
(7) في المطبوعة: أنه يقتل.
(8) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية. انظر: فتح الباري، حديث رقم (3518) ، (6 / 546) .
(9) في المطبوعة: رضي الله عنه.
(10) في (ب ج د ط) والمطبوعة: المهاجري، وما أثبته من (أ) أصح كما في مسلم.
(11) في (أب ط) : النبي.
(12) في المطبوعة: لينصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)