دار السلام، فإن هذا لا يقوله أحد، لأنه يستلزم أن يكون كفار العرب مسلمين، ولو قدر أن بعض المتأخرين أراد ذالك فهو مخطىء يرد عليه بالدلائل السمعية والعقلية(1).--------------------------------------------
(1) تيسير العزيز الحميد (ص 76 - 81).
(1) تيسير العزيز الحميد (ص 76 - 81).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)