Arabic source text

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

📘 سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود - ت 275 هـ)

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
878 - حدَثنا أحمدُ بن صالحِ، حدثنا ابنُ وهب (ح)
وحدثنا أحمد بن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عُمارة بن غَزية، عن سُمَيّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح
عن أبي هريرة: أن النبي- صلى الله عليه وسلم -كان يقولُ في سُجوده: "اللهمَّ اغفِر لي ذنبي كلَه: دِقَّه وجِلَّه، وأولَه وآخرَه" زاد ابنُ السَّرْح: "علانيته وسِرَه"(1).
879 - حدَثنا محمدُ بن سليمانَ الأنباريُ، حدَثنا عَبدةُ، عن عُبيد الله، عن
محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (794)، ومسلم (484) (217)، والنسائى فى "الكبرى" (639) و (713) و (720)، وابن ماجه (889) من طرق عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (24163)، و"صحيح ابن حبان" (1929) و (1930). وأخرجه البخاري (4967)، ومسلم (484) (219) من طريقين عن الأعمش، عن أبي الضحى، به، بلفظ: ما صلى النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -صلاة بعد أن أنزلت عليه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلا أن يقول فيها: … فذكره.
وأخرجه مسلم (484) (218) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، بلفظ: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يكثر أن يقول قبل أن يموت: "سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك" قالت: قلت: يا رسول الله، ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال:
"جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلى آخر السورة. وأخرجه مسلم (484) (220) من طريق الشعبي، عن مسروق، به، بلفظ أبي معاوية.
ويتأول القرآن: معناه يفعل ما أمر به، والمراد بالقرآن بعضه، وهو قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ}.
(1) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه مسلم (483) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1931).
قوله: "دِقة وجِله" أي: صغيره وكبيره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 157)

عن عائشة قالت: فقدتُ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةِ فلمستُ المسجدَ فإذا هو ساجد وقَدَماه منصوبتان وهو يقول: "أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذ بمعافاتِكَ من عُقوبَتِكَ، وأعوذُ بك منك، لا أُحصي ثناءَعليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك" (‌‌1).

152 - باب الدعاء في الصلاة
880 - حدَثنا عَمرو بن عُثمان، حدَثنا بقيةُ، حدثنا شعيب، عن الزُّهري، عن عُروة
أن عائشة أخبرتْه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان يدعو في صلاته: "اللهمَ إني أعوذُ بك من عذاب القبر، وأعوذُ بك من فِتنةِ المسيحِ الدجَّال، وأعوذُ بك من فِتنةِ المحيا والممات، اللهمَ إني أعوذُ بك من المَأثَم--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، وعبد الرحمن الأعرج: هو ابن هرمز.
وأخرجه مسلم (486)، والنسائى فى "الكبرى" (158) و (691) و (7701)، وابن ماجه (3841) من طريق عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (24312) و (25655)، و"صحيح ابن حبان" (1932).
وأخرجه الترمذي (3799) و (3800)، والنسائي (719) من طريق محمد بن إبراهيم، والنسائي (7920) من طريق مسروق، كلاهما عن عائشة، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من عائشة.
قال الخطابي: في هذا الكلام معنى لطيف وهو أنه قد استعاذ بالله وسأله أن يجيره برضاه من سخطه، وبمعافاته من عقوبته، والرضا والسخط ضدان متقابلان، وكذلك المعافاة والمؤاخذة بالعقوبة، فلما صار إلى ذكر ما لا ضد له وهو الله سبحانه تعالى استعاذ به منه لا غير. ومعنى ذلك الاستغفار من التقصير من بلوغ الواجب من حق عبادته والثناء عليه، وقوله: "لا أحصي ثناء عليك" أي: لا أطيقه ولا أبلغه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 158)

والمَغْرَم" فقال له قائل: ما أكثَرَ ما تستعيذُ من المَغْرَم؟! فقال: "إن الرجلَ إذا غَرِمَ حدَّثَ فكذبَ، ووعدَ فأخلَفَ"(1).
881 - حدثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا عبدُ الله بن داودَ، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البُناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن أبيه، قال: صلَيتُ إلى جَنبِ رسولِ الله- صلى الله عليه وسلم في صلاةِ تطوُّعِ فسمعتُه يقول: "أعوذُ بالله من النار، ويلٌ لأهلِ النار"(2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، بقية - وهو ابن الوليد الحمصي - متابع، وباقي رجاله ثقات. شعيب: هو ابن أبي حمزة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (832) و (2397)، ومسلم (587) و (589)، والنسائي في "الكبرى" (1233) و (7854) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (24578) ، و"صحيح ابن حبان" (1968).
وأخرجه بنحوه البخاري (6368) و (6375 - 6377)، ومسلم بإثر الحديث (2705)، والترمذي (3802)، والنسائي (7850) و (7859)، وابن ماجه (3838) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وسيأتي مختصراً من طريق هشام برقم (1543).
قوله: "المغرم" أي: الدَّين.
قال ابن دقيق العيد: فتنة المحيا: ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات والجهالات، وأعظمها والعياذ بالله أمر الخاتمة عند الموت، وفتنة الممات يجوز أن يراد بها الفتت عند الموت أضيفت إليه لقربها منه، ويكون المراد بفتنة المحيا على هذا ما قبل ذلك، ويجوز أن يراد بها فتنة القبر.
تنبيه: جاء في هامش (هـ) ما نصه: قال أبو داود: المسيح مثقّل: الدجّال، والمسيح مُخفّف: عيسى ابنُ مريم، وقال أبو إسحاق الحربي وغيره: كل واحد منهما مخفف …
وقول أبي داود وحده أوردَه الحافظُ في "فتح الباري"2/ 318، وذكر أن أبا داود ذكره في"السنن"، كذا قال مع أنه لم يُورده في نسخته المرموز لها بـ (أ).
(2) إسناده ضعيف لضعف ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن.
وأخرجه ابن ماجه (1352) من طريق ابن أبي ليلى، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 159)

882 - حدَثنا أحمدُ بن صالح، حدَثنا عبدُ الله بن وهبٍ، أخبرني يونسُ، عن ابن شِهاب، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة قال: قام رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -إلى الصلاة وقُمنا معه، فقال أعرابيٌّ في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا تَرحم معنا أحداً، فلما سلمَ رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -قال للأعرابي: "لقد تحجرتَ واسعاً" يريدُ رحمةَ الله عز وجل(1).
883 - حدَثنا زهيرُ بن حرب، حدثنا وكيع، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن مُسلم البَطين، عن سعيد بن جُبير
عن ابن عباس: أن النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -كان إذا قرأ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قال: "سُبحان ربي الأعلى"(2).--------------------------------------------
= وهو في "مسند أحمد" (19055). وفي روايتهما أن ذلك كان في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم عند مروره بذكر النار.
وفي باب التعوذ من النار أثناء القراءة في صلاة التطوع عن حذيفة وعوف بن مالك الأشجعي، وقد سلفا برقم (871) و (873).
(1) إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه البخاري (6010)، والنسائي في "الكبرى" (559) و (1140) من طريق
الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (529) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وزاد قصة بول الأعرابي في المسجد.
وانظر ما سلف برقم (380).
وقوله: "لقد تحجرت واسعاً" أي: ضيقت ما وسعه الله، وخصصت به نفسك دون إخوانك من المسلمين، هلا سألت الله لك ولكل المؤمنين وأشركتهم في رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء، وفي هذا إشارة إلى ترك هذا الدعاء والنهي عنه، وأنه يستحب الدعاء لغيره من المسلمين بالرحمة والهداية ونحوهما.
(2) صحيح موقوفاً، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 160)

قال أبو داود: خُولفَ وكيعٌ في هذا الحديث، رواه أبو وكيع
وشعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس موقوفاً.
884 - حدثنا محمدُ بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفرِ، حدثنا شعبةُ، عن موسى بن أبي عائشة، قال:
كان رجلٌ يُصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)} [القيامة: 40] قال: سُبحانك فبلى، فسألوه عن ذلك فقال: سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم(1).--------------------------------------------
= والوقفُ أصح. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ومسلم البطين: هو ابن عمران.
وأخرجه أحمد (2066)، والطبرانى (12335)، والبيهقي2/ 310من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (4051) عن معمر، وابن أبي شيبة 2/ 509 عن وكيع، عن أبيه الجراح، والبيهقي في"شعب الإيمان" (1930) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفاً.
وأخرجه الطبري فى "التفسير" 30/ 151 من طريق حكام بن عنبسة، عن أبي إسحاق الهمدانى: أن ابن عباس كان …
(1) رجاله ثقات إلا أن موسي بن أبي عائشة لم يرو عن أحد من الصحابة، وروايته إنما هي عن التابعين، وقد ذكروا أنه كثير الإرسال.
وأخرجه البيهقي 2/ 310، والبغوي فى "شرح السنة" (624) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أبي هريرة سيأتى برقم (887)، وإسناده ضعيف.
وسلف حديث حذيفة برقم (871) وفيه: وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ، وهو صحيح.
قال الإمام البغوي في "شرح السنة" 3/ 104: المستحب للقارئ في الصلاة وغير الصلاة هذا: إذا قرأ آية رحمة أن يسأل، أو آية عذاب أن يتعوذ، أو آية تسبيح أن يسبح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 161)

قال أبو داود: قال أحمدُ: يُعجبني في الفريضة أن يدعو بما في القرآن.

‌‌153 - باب مقدار الركوع والسجود
885 - حدَثنا مُسدَدٌ، حدثنا خالدُ بن عبد الله، حدَثنا سعيد الجُريريُ، عن السَّعدي، عن أبيه أو عمه قال:
رَمَقتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في صلاته، فكان يتمكَّنُ فى ركوعه وسُجوده قَدْرَ ما يقول: "سُبحان الله وبحمده" ثلاثًا(1).
886 - حدَثنا عبد الملك بن مروانَ الأهوازيُ، حدَثنا أبو عامر وأبو داود، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق بن يزيد الهُذَلي، عن عون بن عبد الله
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم:"إذا ركع أحدُكم فليقل ثلاثَ مرَّات: سُبحان ربي العظيم، وذلك أدناه، وإذا سجد فليقل: سُبحان ربي الأعلى، ثلاثًا، وذلك أدناه"(2).--------------------------------------------
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد الجريري - وهو ابن إياس - اختلط، والسعدي لا يعرف ولم يُسمَّ كما في "التقريب".
وأخرجه البيهقي 2/ 86 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن ابن مسعود، سيأتي عند المصنف بعد هذا الحديث.
وعن عقبه بن عامر سلف برقم (870)، وإسناده حسن، لكن قال المصنف هناك عن زيادة "ثلاثًا": نخاف أن لا تكون محفوظة.
وعن حذيفة بن اليمان عند ابن ماجه (888)، وإسناده ضعيف.
وعن جبير بن مطعم عند البزار (3447)، والطبراني (1572)، والدارقطني (1296)، وإسناده ضعيف أيضًا.
وعن أبي مالك الأشعري عند أحمد (22906)، وإسناده ضعيف أيضًا.
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن عون بن عبد الله بن عتبة لم يدرك ابن مسعود كما قال المصنف والترمذي. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 162)

قال أبو داود: هذا مرسل، عون لم يُدرك عبد الله.
887 - حدثنا عبد الله بن محمد الزهريُ، حدثنا سفيانُ، حدَّثني إسماعيلُ ابن أميةَ، قال: سمعت أعرابيا يقول:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: "مَن قرأ منكم بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} [التين: 1] فانتهى إلى آخرها {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} [التين: 8] فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1] فانتهى إلي {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40] فليقل: بلى، ومن قرأ {وَالْمُرْسَلَاتِ} فبلغ {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: 50] فليقل: آمنَّا بالله" قال إسماعيل: ذهبتُ أُعيدُ على الرجل الأعرابيِّ وأنظرُ لعله؟! فقال: يا ابن أخي، أتظنُّ أني لم أحفَظْه؟! لقد حَجَجتُ ستين حَجةَ ما منها حَجَّة إلا وأنا أعرفُ البعيرَ الذي حَجَجتُ عليه(1).--------------------------------------------
= العقدي، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.
وهو في "مسند الطيالسي" (349).
وأخرجه الترمذي (261)، وابن ماجه (890) من طريق ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مختصرًا بما يتعلق بـ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1)} [التين: 1] الترمذي (3641) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة، ولا يسمى.
وهو بتمامه في "مسند أحمد" (7391).
وفي الباب عن رجل من الصحابة سلف برقم (884)، وإسناده منقطع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 163)

888 - حدَثنا أحمدُ بن صالح وابنُ رافعِ، قالا: حدثنا عبد الله بن إبراهيمَ ابنِ عمر بن كيسان، حدثني أبي، عن وهب بن مانُوس قال: سمعتُ سعيدَ بن جُبير يقول:
سمعت أنس بن مالك يقول: ما صلَيتُ وراء أحدٍ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أشبَهَ صلاةً برسول الله- صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى- يعني عمر بنَ عبد العزيز-قال: فحَزَرنا في ركوعه عشرَ تسبيحاتٍ، وفي سُجوده عشرَ
تسبيحاتٍ(1).
قال أبو داود: قال أحمد بن صالح: قلتُ له: مانوس أو مابوس؟
قال: أما عبد الرزاق فيقول: مابُوس، وأما حفظي فمانوس، وهذا لفظ ابن رافع. قال أحمد: عن سعيد بن جُبير عن أنس بن مالك.

‌‌154 - باب أعضاء السجود (2)
889 - حدَّثنا مُسدد وسليمان بن حرب، قالا: حدَثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاووس--------------------------------------------
(1) حديث حسن دون قوله: "فحزرنا في ركوعه … "، وهذا إسناد ضعيف، وهب بن مانوس، وقيل: مابوس، وقيل: ماهنوس، وقيل: ميناس، وقيل في نسبته:
العدني، وقيل: البصري، لم يرو عنه غير اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (725) عن محمد بن رافع، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (12661).
وأخرج قول أنس: "ما صليت … " النسائي (981) من طريق زيد بن أسلم، عن أنس. وإسناده ضعيف، لكن رويت هذه القطعة من طرق عن أنس انظرها في "مسند أحمد" (8366) و (12465) و (13350) و (17673).
(2) هذا الباب جاء في (أ) و (ب) بعد الباب الذي يليه، وهو على هذا الترتيب الذي أبقيناه في (ح) و (د) و (هـ).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 164)

عن ابن عباس، عن النبي- صلى الله عليه وسلم قال: "أُمِرتُ- قال حماد: أُمِرَ نبيكم صلى الله عليه وسلم(1) أن يَسجدَ على سبعةٍ ولا يكُفَّ شعرًا ولا ثوبًا "(2).
890 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبةُ، عن عمرو بن دينار، عن طاووس--------------------------------------------
(1) قال الشيخ أحمد السهارنفوري في" بذل المجهود" 5/ 163: هذا الذي ذكره أبو داود يخالف ما اصطلح عليه المحدثون من أنهم يقولون: قال فلان هكذا، ثم يقولون: قال فلان هكذا، على خلاف اللفظ الأول، يطلقون هذا في محل يخالفه آخر في مرتبته في اللفظ، وها هنا لم يذكر في مرتبة حماد رجلًا آخر يقول على خلاف ما قال حماد، فقوله: "قال: أُمرت" لم يوجد له قائل ذكره أبو داود في السند، فلا ندري ما المراد بهذا الاختلاف، فلعله يشير إلى أنه قال: "أمرت" مرة، وقال مرة أخرى:
"أمر نبيكم" أو أشار إلى أن قال بعض الرواة عن عمرو بن دينار- مثلًا شعبة- أمرت، وقال حماد: أمر نبيكم. والله تعالى أعلم.
قلنا: وقد وقع في رواية أبي الطيب الأشناني عن أبى داود- كما في "تحفة الأشراف" (5734) -: عن مسدد، عن سفيان وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار.
وقال المزي: الصواب الأول. فإن صح هذا زال الإشكال. والله أعلم.
(2) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (815)، ومسلم (490) (227)، والترمذي (272)، والنسائي في "الكبرى" (684)، وابن ماجه (883) و (1040) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (809) و (816) و (1113) و (1115)، وابن ماجه (883) و (1040) من طرق عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه البخاري (812)، ومسلم (490) (229 - 231)، والنسائي (687) و (688) و (689)، وابن ماجه (884) من طريق عبد الله بن طاووس، عن أبيه، به.
وهو في "مسند أحمد" (1927)، و"صحيح ابن حبان" (1923) و (1924).
وانظر ما بعده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 165)

عن ابن عباس، عن النبي- صلى الله عليه وسلم -قال: "أُمِرتُ- وربما قال: أُمِرَ نبيّكم- أن يسجدَ على سبعةِ آرابٍ"(1).
891 - حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر- يعني ابن مُضَر-، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيمَ، عن عامر بن سعد
عن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يقول: "إذا سجدَ العبدُ سجدَ معه سبعةُ آرابٍ: وجهُه، وكفَّاه، ورُكبتاه، وقَدَماه"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه البخاري (810)، ومسلم (490) (228)، والنسائى في "الكبرى" (704) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (2300).
وانظر ما قبله.
وقوله: على سبعة آراب، هو بالمد جمع إرب بكسر أوله وإسكان ثانيه وهو العضو.
(2) إسناده صحيح. ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله.
وأخرجه مسلم (490)، والترمذى (271)، والنسائي في "الكبرى" (685) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (690)، وابن ماجه (885) من طريقين عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، به
وهو في "مسند أحمد" (1780)، و" صحيح ابن حبان" (1921) و (1922).
وقوله: وجهه. المراد بالوجه ها هنا: الجبهة والأنف كما في رواية عند مسلم (490) (231) أن النبي- صلى الله عليه وسلم -قال: "أمرتُ أن أسجد على سبع: الجبهة والأنف … ".
وأخرجه البخاري (812) من حديث ابن عباس رفعه: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة" وأشار بيده على أنفه، قال ابن قدامة: وإشارته إلى أنفه تدل على أنه أراده، وسلف حديث أبي حميد عند المصنف برقم (734) وفيه: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 166)

892 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا إسماعيلُ- يعنى ابنَ إبراهيم-،عن أيوبَ، عن نافع
عن ابن عمر رفعه، قال: "إن اليدين تسجدان كما يسجُدُ الوجهُ، فإذا وضعَ أحدُكم وجهَه فليضَعْ يَدَيه، وإذا رفعَه فليرفَعْهما" (‌‌1).

155 - باب الرجل يدرك الإمام ساجدًا كيف يصنع؟(2)
893 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أن سعيد بن الحكم حدثهم، أخبرنا نافع بن يزيد، حدثني يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي العتّاب وابن المَقبُري
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جئتُم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجُدوا، ولا تعدُّوها شيئًا، ومَن أدرك الركعةَ فقد أدركَ الصلاةَ"(3).--------------------------------------------
= وأخرج الدارقطني (1318) و (1319) والحاكم 1/ 270، والبيهقي2/ 104من طريق شعبة وسفيان الثوري عن عاصم الأحول، عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: "لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين" وهو صحيح إلا أن الدارقطنى صوب إرساله.
وقد ذهب سعيد بن جبير وأحمد في إحدى روايتيه وإسحاق وأبو خيثمة وابن أبي شيبة إلى وجوب السجود على الجهة والأنف جميعًا وهو قول للشافعي. انظر "المغني" 2/ 196، و"المجموع" 3/ 424.
(1) إسناده صحيح. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
وأخرجه النسائي فى "الكبرى" (683) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (4501).
(2) هذا الباب جاء في (ج) بعد الباب الذي يليه، وفي (هـ) بعد الحديث (902) وسقط مع حديثه من (د)، وجاء في (أ) و (ب) قبل الباب الذي قبله.
(3) إسناده ضعيف لضعف يحيى بن أبي سليمان- وهو أبو صالح المدني - إلا أن قوله: "من أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة" صح من غير هذه الطريق كما سيأتي برقم (1121) ابن المقبري: هو سعيد بن أبي سعيد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 167)

‌‌156 - باب السجود على الأنف والجبهة
894 - حدثنا ابن المثنى، حدَثنا صفوان بن عيسى، حدثنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة
عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -رُئيَ على جَبْهته وعلى أرنَبَتِه أثر طينِ من صلاةِ صلَّاها بالناس(1).
895 - حدَثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، نحوه(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن خزيمة (1622)، وابن عدي في ترجمة يحيى من "الكامل" 7/ 2686، والدارقطني (1314)، والحاكم1/ 216و 273، والبيهقى 2/ 89 من طريق سعيد بن الحكم ابن أبي مريم، بهذا الإسناد. وقال ابن خزيمة: في القلب من هذا الإسناد، فإنى كنت لا أعرف يحيى بن أبى سليمان بعدالة ولا جرح. وقد وقع في المطبوع من "صحيح ابن خزيمة": "حدثنا ابن أبي مريم وحدثنا نافع بن يزيد" وهو خطأ.
(1) إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد، ومعمر: هو ابن راشد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (669) و (813) و (2036)، ومسلم (1167) (216) من طرق عن يحيى بن أبى كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك البخاري (2018) و (2040)، ومسلم (1167) (213 - 215) من طرق عن أبي سلمة، به.
وهو في "مسند أحمد" (11034) و (11580)، و"صحيح ابن حبان" (3673) و (3674) و (3684) و (3685).
وسيأتي بعده وبرقم (911)، ومطولًا برقم (1382).
(2) إسناده صحيح.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (2685)، ومن طريقه أخرجه مسلم (1167) (216).
وهو في "مسند أحمد" (11895).
وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌157 - باب صفة السجود
896 - حدثنا الربيع بن نافع أبو توبةَ، حدثنا شَريك، عن أبي إسحاقَ، قال: وَصَفَ لنا البراءُ بنُ عازب، فوضع يَلَيه واعتَمَدَ على رُكبَتَيه ورفع عَجيزتَه، وقال: هكذا كان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -يسجُدُ(1).
897 - حدثنا مسلم بن إبراهيمَ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة
عن أنس، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "اعتَدِلوا في السُّجود، ولا يَفتَرِش أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ"(2).
898 - حدثنا قتيبةُ، حدثنا سفيانُ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن عمه
يزيدَ بن الأصم--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله النخعي
القاضي - وباقي رجاله ثقات. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه النسائى في "الكبرى" (695) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (18701).
وأخرجه النسائى (696) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن البراء قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -إذا صلى جخي. أي: فتح عضديه عن جنبيه، وجافاهما عنه.
وأخرجه الترمذي (270) من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أين كان النبي- صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بِين كفيه.
وأخرج مسلم (494) من طريق إياد بن لقيط، عن البراء قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك"، وهو في "مسند أحمد" (18491)، و"صحيح ابن حبان " (1916).
(2) إسناده صحيح.
وأخرجه البخارى (532) و (822)، ومسلم (493)، والترمذي (275)، والنسائى في "الكبرى" (694) و (702) و (1102)، وابن ماجه (892) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد.
وهو فى "مسند أحمد" (12016)، و"صحيح ابن حبان" (1926) و (1927).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 169)

عن ميمونهَ: أن النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -كان إذا سجدَ جافى بينَ يَدَيهَ، حتى لو أن بَهمةَ أرادت أن تمُر تحتَ يَدَيهِ مرَّت(1).
899 - حدثنا عبد الله بن محمد النُّفيليُّ، حدثنا زهير، حدَثنا أبو اسحاقَ، عن التميمي الذي يُحدِّث بالتفسير
عن ابن عباس قال: أتيتُ النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -من خلفِه فرأيتُ بياضَ إبْطَيهِ وهو مُجَخ قد فرَجَ يَدَيه(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مسلم (496) و (497) (238)، والنسائي فى "الكبرى" (701) و (737)، وابن ماجه (880) من طريقين عن عبيد الله بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (497) (239) من طريق جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، به.
وهو في "مسند أحمد" (26809).
والبهمة: ولد الضأن سواء كان ذكرًا أو أنثى.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، التميمي الذي يحدث بالتفسير - واسمه أَربِدة، ويقال: أرْبِد- لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان. زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه أحمد (2405)، والحاكم 1/ 228، والبيهقي 2/ 115 من طريق زهير
ابن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (2740)، وعبد الرزاق (2924)، وأحمد (2405) و (2662) و (2753) و (2781) و (2907) و (2908) و (3152) و (3197) و (3414) و (3447) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة1/ 258، والطيالسي (2727)، وأحمد (2073)، والطبراني (12219) من طريق شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس.
وله شاهد من حديث عبد الله بن مالك ابن بُحينة عند البخاري (807)، ومسلم (495).=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 170)

900 - حدَثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عباد بن راشد، حدَثنا الحسن
حدثنا أحمرُ بن جَزْء صاحبُ رسول الله- صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كان إذا سجدَ جافى عَضُدَيهِ عن جَنبَيهِ حتى نأويَ له(1).
901 - حدثنا عبد الملك بن شُعيب بن الليث، حدثنا ابنُ وهب، حدَثنا الليثُ، عن دَراج، عن ابن حُجَيرةَ
عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم -قال: "إذا سجد أحدُكم فلا يَفتَرِشْ يَدَيهِ افتِراشَ الكلبِ وليَضُمَّ فَخِذَيهِ"(2).--------------------------------------------
= وآخر من حديث البراء، وثالث من حديث ميمونة، وقد سلفا قبله.
قوله: "وهو مُجَخٌ" اسم فاعل من جخَّى يُجخِّي، إذا فتح عضديه وجافاهما عن جنبيه ورفع يطنه عن الأرض.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عباد بن راشد، وباقي رجاله ثقات. الحسن: هو البصري.
وأخرجه ابن ماجه (886) من طريق عباد بن راشد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (19012).
وتشهد له أحاديث الباب السالفة قبلة.
وقوله: نأوي له. قال السندي: من آوى: إذا رق وترحم، أي: لنترحم ونرق ونتألم لما نراه في شدة وتعب بسبب المبالغة في المجافاة، وقلة الاعتماد.
(2) إسناده قابل للتحسين دراج - وهو ابن سمعان أبو السمح - أحاديثه عن غير أبي الهيثم مستقيمة فيما نقله الآجري عن أبي داود، وهذا منها، فإنه رواه عن ابن حجيرة - وهو عبد الرحمن وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات. ابن وهب: هو عبد الله والليث: هو ابن سعد.
وأخرجه ابن خزيمة (653)، وابن حبان (1917)، والبيهقى 2/ 115 من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث أنس: الصحيح السالف عند المصنف (897)، وآخر من حديث
جابر بن عبد الله عند ابن أبي شيبة 1/ 359، والترمذي (274)، وابن خزيمة (644)،=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌158 - باب الرخصة في ذلك للضرورة
902 - حدثنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا الليثُ، عن ابن عَجلان، عن سُمَيّ، عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: اشتكى أصحابُ النبيِّ إلى النبيِّ- صلى الله عليه وسلم مشقَّةَ السُّجود عليهم إذا انفَرجوا، فقال: "استَعينوا بالرُّكَب" (‌‌1).

159 - باب التخصُّر والإقعاء
903 - حدَّثنا هناد بن السَّري، عن وكيع، عن سعيدِ بن زياد، عن زياد بن صُبَيح الحنفي، قال:
صليتُ إلى جَنبِ ابن عمر فوضعتُ يدي على خاصِرَتي، فلمَّا صلَّى قال: هذا الصلْبُ في الصلاة، وكان رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم -ينهى عنه(2).--------------------------------------------
= والبغوي في "شرح السنة" (659) ولفظه: "إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب" وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وانظر"عارضة الأحوذي" 2/ 75 - 76 لأبي بكر بن العربي.
(1) إسناده قوي من أجل ابن عجلان- واسمه محمد- وباقي رجاله ثقات. الليث: هر ابن سعد، وسُمي: هو مولى أبي بكر، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه الترمذي (285) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وهو فى "مسند أحمد" (8477)، و"صحيح ابن حبان" (1918).
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سعيد بن زياد، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (967) من طريق سعيد بن زياد، بهذا الاسناد.
وهر في "مسند أحمد" (4849) و (5836).
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (1219) و (1220)، ومسلم (545) (46)، ولفظه عند البخاري: نُهي عن الخصر في الصلاة. وسيأتي برقم (947). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 172)

‌‌160 - باب البُكاء في الصلاة
904 - حدثنا عبد الرحمن بن محمَد بن سلام، حدَثنا يزيدُ- يعني ابنَ هارون-، أخبرنا حماد- يعني ابنَ سلمة-، عن ثابت، عن مُطَرِّف
عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -يُصلّي وفي صَدْرِه أَزيزٌ كأزيز الرَّحى من البكاء- صلى الله عليه وسلم (‌‌1)

161 - باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة
905 - حدَثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا عبدُ الملك بن عمرو، حدَثنا هشام- يعني ابنَ سعد-، عن زيد، عن عطاء بن يسار--------------------------------------------
= وآخر من حديث عائشة موقوفًا عند البخاري (3458)، وفيه قولها: إن اليهود تفعله. قوله: "هذا الصلب فى الصلاة" قال الفتني في"مجمع البحار": أي: شبه الصلب،
لأن المصلوب يمد باعه على الجذع، وهيئة الصلب في الصلاة أن يضع يديه على
خاصرتيه ويجافي بين عضديه فى القيام.
(1) إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (549) من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (16312)، و"صحيح ابن حبان" (665) و (753).
قوله: "أزيز كأزيز الرحى" يعي الطاحون، وأزيزها: صوتها.
وفي الحديث دليل على أن البكاء لا يبطل الصلاة سواء ظهر منه حرفان أم لا، وقد قيل: إن كان البكاء من خشية الله لم يبطل، وهذا الحديث يدل عليه، ومثله ما أخرجه ابن حبان (2257) عن علي قال: "ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله- صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يُصلي ويبكي حتى أصبح"
وإسناده صحيح، وبوب عليه: ذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكن ذلك لأسباب
الدنيا، واستدل على مشروعية البكاء في الصلاة بقوله تعالى: {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)} [مريم: 58].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 173)

عن زيد بن خالد الجُهَني، أن النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -قال: "مَن توضأَ فأحسَنَ وضوءَه، ثم صلّى ركعتين لا يسهو فيهما، غُفِرَ له ما تقدمَ من ذنبه"(1).
906 - حدثنا عثمانُ بن أي شيبةَ، حدثنا زيدُ بن الحُبَاب، حدَثنا معاويةُ بن
صالح، عن ربيعةَ بن يزيدَ، عن أبي إدريس الخَوّلاني، عن جُبير بن نُفير الحضرمي عن عقبة بن عامر الجُهَني، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -قال: "ما من أحدٍ يتوضأُ فيُحسِنُ الوضوءَ ويُصلي ركعتين يقبِلُ بقلبه ووجهه عليهما إلا وَجَبَت له الجنةُ"(2).

‌‌162 - باب الفتح على الإمام في الصلاة
907 - حدثنا محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قالا: أخبرنا مروانُ بن معاويةَ، عن يحيي الكاهلي--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد؛ هشام بن سعد وإن كان فيه ضعف يُعتبر به، وباقي رجاله ثقات.
وهو في "مسند أحمد" (17054).
وأخرجه عبد بن حميد (280)، والطبراني (5242) و (5243)، والحاكم 1/ 131،
والبغوي في "شرح السنة" (1013) من طرق عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (5244) من طريق محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، به.
ومحمد بن أبان واهي الحديث، وقد أخرجه الحاكم 1/ 131 من طريقه أيضًا، عن زيد ابن أسلم، به، لكن سمي الصحابي عقبة بن عامر.
وله شاهد من حديث عقبة بن عامر سيأتي بعده.
وآخر من حديث عثمان بن عفان عند البخاري (1934)، ومسلم (226)، ولفظه:
"من توضأ وضوئي هذا، ثم صلى، ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه".
(2) حديث قوي، وهذا إسناد اضطرب فيه زيد بن الحباب كما سلف بيانه برقم (169). أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله بن عبد الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 174)

عن المُسوَّر بن يزيد المالكي: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال يحيي:
وربما قال: شهِدتُ رسولَ الله- صلى الله عليه وسلم -يقرأ في الصلاة، فترك شيئًا لم يقرأه، فقال له رجلٌ: يا رسول الله، آيةُ كذا وكذا، فقال رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "هلا أذكَرتَنيها" قال سليمان في حديثه: قال: كنتُ أُراها نُسِخَت(1).
وقال سليمان: قال: حدثنا يحيي بن كثير الأسَدي.
907 م - حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، حدثنا هشامُ بن إسماعيلَ، حدَّثنا محمدُ بن شعيب، أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زَبر، عن سالم بن عبد الله
عن عبد الله بن عمر: أن النبي- صلى الله عليه وسلم -صلّى صلاةً فقرأ فيها فلُبِسَ عليه، فلمَّا انصَرَفَ قال لأُبي: "أصليتَ معنا؟ " قال: نعم، قال: "فمامنعك؟ "(2).--------------------------------------------
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى- وهو ابن كثير - الباهلي، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 40، وفي "القراءة خلف الإمام" (194)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (16692)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (872) و (1059) و (2699)، وابن خزيمة (1648)، وابن حبان (2240) و (2241)، والطبراني 20/ (34)، والبيهقي 3/ 211، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 177 من طرق عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.
وفي باب نسيانه صلى الله عليه وسلم -بعض الآيات عن عبد الرحمن بن أبزى عند أحمد (15365)،والنسائي في "الكبرى" (8183).
وعن عائشة سيأتي برقم (1331).
(2) رجاله ثقات، لكن أعله أبو حاتم- كما في "العلل" 1/ 77 - بأنه قد دخل لهشام بن إسماعيل حديث في حديث، قال: نظرت في بعض مصنفات محمد بن شعيب، فوجدت هذا الحديث رواه محمد بن شعيب، عن محمد بن يزيد البصري، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 175)

‌‌163 - باب النهي عن التلقين
908 - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدةَ، حدثنا محمدُ بن يوسفَ الفِريابي، عن يونسَ بن أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارث--------------------------------------------
= عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن النبي- صلى الله عليه وسلم صلى فترك آية، هكذا مرسل، ورأيت بجنبه حديث عبد الله بن العلاء، عن سالم، عن أبيه، عن النبي- صلى الله عليه وسلم -أنه سئل عن صلاة الليل فقال: "مثنى مثنى … " فعلمت أنه سقط على هشام بن إسماعيل متن حديث عبد الله بن العلاء وبقي اسناده، وسقط إسناد حديث محمد بن يزيد البصري، فصار متن محمد بن يزيد البصري بإسناد حديث عبد الله بن العلاء بن زَبْر، وهذا حديث مشهور يرويه الناس عن هشام بن عروة.
وأخرجه البغوي في "شرح السنه" (665) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (2242)، والطبرانى في "الكبير" (13216)، وفي "مسند الشاميين" (771)، والبيهقي3/ 212 من طريق هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب، به. وذكر أبو حاتم أن هذا الحديث أُدخل على هثام بن عمار وقال: إنه كان قد كتب له سند محمد بن شعيب وليس هذا منه.
قوله: "فما منعك؟ " أي: أن تفتح علي، وكذا هو في مصادر التخريج.
وقال ابن حجر في "النكت الظراف" (3575) تعقيبًا على كلام أبي حاتم هذا:
وقد خفيت هذه العلة على ابن حبان، فأخرج هذا الحديث في "صحيحه" من رواية هشام بن عمار عن محمد بن شعيب به.
قلت: ولو سلمنا لأبي حاتم هذه العلة، فيكون الحديث مرسلًا صحيحًا، ويتأيد بحديث المسور بن يزيد الأسدي السالف، وبقول أنس فيما رواه الحاكم 1/ 276 وصححه وسكت عنه الذهبي عن عبد الله بن بزيغ عن أنس قال: كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم. قال الإمام البغوي في "شرح السنه" 3/ 159 - 160: واختلف الناس فى الفتح على الإمام، فروي عن عثمان وابن عمر أنهما كانا لا يريان به بأسًا، وهو قول عطاء والحسن وابن سيرين، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وروي عن ابن مسعود الكراهية في الفتح على الإمام، وكرهه الشعبي وسفيان الثوري وأبو حنيفة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 176)