وقد أدى هذا المنهج المنحرف أيضًا إلى رد الكثير من الأحاديث الصحيحة، والطعن في رواتها وإن كانوا من الصحابة رضي الله عنهم، أو التابعين رحمهم الله، أو من اتفق أئمة المحدثين على عدالتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)