الكتاب: رسالة في بيان ما لم يثبت فيه حديث صحيح من الأبواب - مخطوط
المؤلف: الفيروزآبادي
المتوفى: 817 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
هذه إشارة إلى أبواب روي فيها أحاديث ، ولم يصح فيها شيىء عند جهابذة علماء الحديث ، في غاية الإختصار ، لكنها تشتمل على علوم شتى في غاية الإكثار.
1 - باب الإيمان ، وما اشتهر فيه.
كالإيمان قول وعمل ، ويزيد وينقص ، أو لا يزيد ولا ينقص.
لم يصح فيه عنه صلى الله عليه وسلم شيىء. وهو من أقوال الصحابة والتابعين.
2 - باب في المرجئة ، والقدرية ، والأشعرية.
لم يصح فيه حديث.
3 - باب كلام الله قديم.
لم يصح فيه حديث.
وكل ما قيل فيه فمن كلام الصحابة ، والتابعين.
4 - باب خلق الملائكة.
والحديث المنسوب إلى أبي هريرة عنه ، صلى الله عليه وسلم ، بأمر الله جبريل كل غداة أن يدخل بحر النور فينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة // 2 //يخرج منه سبعون ألف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا ، روي بطرق كثيرة ، لم يصح منها شيىء.
5 - باب فضيلة التسمية بمحمد وأحمد.
لم يصح فيه شيىء.
6 - باب العقل ، وفضله.
لم يصح فيه شيىء.
7 - باب عمر الخضر ، وإلياس ، وبقائهم.
لم يصح فيه شيىء.
8 - باب طلب العلم فريضة ، وما في معناه.
لم يصح.
9 - باب من سئل عن علم فكتمه.
لم يصح فيه حديث.
10 - باب فضائل القرآن ، سورة سورة.
أسندوه إلى أبي بن كعب ، مجموع ذلك مفترى موضوع بإجماع المحدثين.
والذي صح من فضائل القرآن:
أنه قال: ألا أعلمك سورة هي أعظم سورة في القرآن ، الحمد لله رب العالمين.
وحديث: يؤتى يوم القيامة بالقرآن ، وأهله الذين يعملون كانوا به في الدنيا تقدمهم البقرة وآل عمران.
وحديث: من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في كل ليلة كفتاه.
وحديث قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.
وحديث: فضل المعوذتين ، أنزل علي آيات لم ير مثلهن.
وحديث الكهف: من قرأ منها عشرا عصم من الدجال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)