المسألة الرابعة: مصادر المؤلف في كتابه، والكتب التي أوردها، أو أشار إليها فيه:
لا شكّ أنّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد أورد الآيات الكثيرة من القرآن الكريم، مستشهداً بها على مسألة، أو رادّاً بها على قول، أو موضّحاً بها قضيّة.
وثمّة كتب كثيرة أخذ منها شيخ الإسلام رحمه الله ونقل عنها، أو أشار إليها، ودلّ عليها في كتابه.
وها أنا ذا أذكرها مستعيناً بالرحمن؛ إذ هو ربي وعليه التكلان:
1- ((صحيح البخاري)) .
2- ((صحيح مسلم)) .
3- ((سنن أبي داود)) .
4- ((سنن النسائي)) .
5- ((سنن الترمذي)) .
6- ((سنن ابن ماجه)) .
7- ((مسند الإمام أحمد)) .
8- ((مصنف عبد الرزاق)) .
9- ((تفسير ابن أبي حاتم)) .
10- ((تفسير الطبري)) .
11- ((تفسير ابن عطية)) .
12- ((تفسير أبي روق)) .
13- ((تفسير البغوي)) .
14- ((تفسير الوالبي)) .
لا شكّ أنّ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد أورد الآيات الكثيرة من القرآن الكريم، مستشهداً بها على مسألة، أو رادّاً بها على قول، أو موضّحاً بها قضيّة.
وثمّة كتب كثيرة أخذ منها شيخ الإسلام رحمه الله ونقل عنها، أو أشار إليها، ودلّ عليها في كتابه.
وها أنا ذا أذكرها مستعيناً بالرحمن؛ إذ هو ربي وعليه التكلان:
1- ((صحيح البخاري)) .
2- ((صحيح مسلم)) .
3- ((سنن أبي داود)) .
4- ((سنن النسائي)) .
5- ((سنن الترمذي)) .
6- ((سنن ابن ماجه)) .
7- ((مسند الإمام أحمد)) .
8- ((مصنف عبد الرزاق)) .
9- ((تفسير ابن أبي حاتم)) .
10- ((تفسير الطبري)) .
11- ((تفسير ابن عطية)) .
12- ((تفسير أبي روق)) .
13- ((تفسير البغوي)) .
14- ((تفسير الوالبي)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)