ويكون لكل واحد أيضاً لواء نفسه ويخطب النبي صلى الله عليه وسلم تحت لواء ومما قلت فيه:
~ آدم بصف محشر وذريت آدم … وازير لواءت كه خطيبي وأميري

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 41)