قوله: (وهو غير كذوب) غرضه نفي الكذب من الرأس، وإن كان صيغة المبالغة، وأن قيل إن الصحابة كلهم عدول، فكيف اهتم بشأن هذا الصحابي؟ ولم ذكر عدم كذبه؟ يقال: مثل هذه المحاورة تكون لداعية مقام.
قوله: (حتى يسجد رسول الله إلخ) هذا حين بدن النبي صلى الله عليه وسلم وكبر سنه، اختار أبو حنيفة أن يعقب المقتدي، واختار صاحباه التراخي.
قوله: (حتى يسجد رسول الله إلخ) هذا حين بدن النبي صلى الله عليه وسلم وكبر سنه، اختار أبو حنيفة أن يعقب المقتدي، واختار صاحباه التراخي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)