أوليهما: كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به" فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال: "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي".
فقيل لزيد: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قيل: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قيل: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم(1).
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لما أنزل عليه {إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلون عليه فقال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"(2). فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حق له ولآله دون سائر الأمة(3).
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "أرقبوا(4) محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (/ 122، 123).
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فتح الباري (1/ 152) (ح 6357). وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (2/ 16).
(3) جلاء الأفهام (ص 174).
(4) أرقبوا: المراقبة للشيء المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم فلا تسيئوا إليهم. فتح الباري (7/ 79).
(5) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصحابة، باب مناقب قرابة الرسول كله صلى الله عليه وسلم.
فتح الباري (7/ 78) (ح 3713).
فقيل لزيد: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قيل: ومن هم؟ قال: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قيل: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم(1).
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لما أنزل عليه {إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم كيف يصلون عليه فقال: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"(2). فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حق له ولآله دون سائر الأمة(3).
وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "أرقبوا(4) محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته"(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (/ 122، 123).
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. فتح الباري (1/ 152) (ح 6357). وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (2/ 16).
(3) جلاء الأفهام (ص 174).
(4) أرقبوا: المراقبة للشيء المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم فلا تسيئوا إليهم. فتح الباري (7/ 79).
(5) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصحابة، باب مناقب قرابة الرسول كله صلى الله عليه وسلم.
فتح الباري (7/ 78) (ح 3713).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)