المطلب الأول: دلالة الصفات على توحيد الألوهية
ذكر الشيخ الأمين رحمه الله بعض الصفات الدالة على ألوهية الله سبحانه، واستحقاقه للعبادة؛ فمنها: صفة الملك، وصفة الوحدانية، وصفة الألوهية، وصفة الخلق، وصفة القدرة.
فعند تفسير قوله تعالى: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} 1.
قال رحمه الله: "وقد أثنى –جلا وعلا- على نفسه في هذه الآية الكريمة بخمسة أمور، هي أدلة قاطعة على عظمته واستحقاقه وحده لإخلاص العبادة له:
الأول منها: أنه هو الذي له ملك السموات والأرض.
والثاني: أنه لم يتخذ ولدا سبحانه وتعالى عن ذلك هلواً كبيراً.
والثالث: أنه لا شريك له في ملكه.
والرابع: أنه هو خالق كلّ شيء.
والخامس: أنه قدر كل شيء خلقه تقديراً.
وهذه الأمور الخمسة المذكورة في هذه الآية الكريمة جاءت موضحة في آيات كثيرة".
ثم سرد رحمه الله آيات كثيرة تدل على كل نوع من هذه الأمور--------------------------------------------
1 سورة الفرقان، الآية [2] .
ذكر الشيخ الأمين رحمه الله بعض الصفات الدالة على ألوهية الله سبحانه، واستحقاقه للعبادة؛ فمنها: صفة الملك، وصفة الوحدانية، وصفة الألوهية، وصفة الخلق، وصفة القدرة.
فعند تفسير قوله تعالى: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} 1.
قال رحمه الله: "وقد أثنى –جلا وعلا- على نفسه في هذه الآية الكريمة بخمسة أمور، هي أدلة قاطعة على عظمته واستحقاقه وحده لإخلاص العبادة له:
الأول منها: أنه هو الذي له ملك السموات والأرض.
والثاني: أنه لم يتخذ ولدا سبحانه وتعالى عن ذلك هلواً كبيراً.
والثالث: أنه لا شريك له في ملكه.
والرابع: أنه هو خالق كلّ شيء.
والخامس: أنه قدر كل شيء خلقه تقديراً.
وهذه الأمور الخمسة المذكورة في هذه الآية الكريمة جاءت موضحة في آيات كثيرة".
ثم سرد رحمه الله آيات كثيرة تدل على كل نوع من هذه الأمور--------------------------------------------
1 سورة الفرقان، الآية [2] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)