لكن إذا كان المأمور بالأمر النبي صلى الله عليه وسلم كان واجبًا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقيام الدليل على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم وتحريم مخالفته1
أما إذا كان المأمور بالأمر غيره: فلا يبعد أن يجب عليه الأمر؛ لحكمة فيه، مختصة به.
ولهذا لا يمتنع أن يقال للولي الذي يعتقد أن لطفله على طفل آخر شيئًا: عليك المطالبة بحقه.
ويقال لولي الطفل الآخر: إذا لم تعلم أن على طفلك شيئًا يجب عليك الممانعة، وليس لك التسليم.--------------------------------------------
1 قال القرافي: "علم من الشريعة أن كل من أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمره غيره، فإنما هو على سبيل التبليغ، ومتى كان على سبيل التبليغ صار الثالث مأمورًا إجماعًا" شرح تنقيح الفصول ص149.
2 سورة آل عمران من الآية: 104.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 583)