رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم وتَركَ خُطْبتهُ حَتَّى انتَهَى إِليَّ، فَأُتى بِكُرسِيٍّ، فَقَعَدَ عَلَيهِ، وجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه اللَّه، ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ، فأَتمَّ آخِرَهَا. رواه مسلم.
7/608- وعن أَنسٍ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً لَعِقَ أَصابِعه الثلاثَ قَالَ: وقال: "إِذَا سَقطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمِطْ عَنْها الأَذى، ولْيأْكُلْها، وَلا يَدَعْها للشَّيْطَانِ" وَأَمَر أَنْ تُسْلَتَ القَصْعَةُ قالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تدْرُونَ في أَيِّ طَعامِكُمُ البَركَةُ "رواه مسلم.
8/609- وعن أَبي هُريرة رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا بعثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَاّ رَعَى الغنَمَ"قالَ أَصحابه: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ:"نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ" رواهُ البخاري.
9/610- وعنهُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَوْ دُعِيتُ إِلى كُراعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لأَجَبْتُ. وَلَوْ أُهْدى إِليَّ ذِراعٌ أَو كُراعٌ لَقَبِلْتُ" رواهُ البخاري.
10/611- وعن أَنسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَتْ نَاقَةُ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم العَضْبَاءُ لَا تُسبَقُ، أَوْ لَا تكَادُ تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرابيٌّ عَلى قَعُودٍ لهُ، فَسبقَها، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلى المُسْلمِينَ حَتَّى عَرفَهُ النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "حَقٌّ عَلى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيء مِنَ الدُّنْيَا إِلَاّ وَضَعَهُ" رواهُ البخاري.
7/608- وعن أَنسٍ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَاماً لَعِقَ أَصابِعه الثلاثَ قَالَ: وقال: "إِذَا سَقطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمِطْ عَنْها الأَذى، ولْيأْكُلْها، وَلا يَدَعْها للشَّيْطَانِ" وَأَمَر أَنْ تُسْلَتَ القَصْعَةُ قالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تدْرُونَ في أَيِّ طَعامِكُمُ البَركَةُ "رواه مسلم.
8/609- وعن أَبي هُريرة رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا بعثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَاّ رَعَى الغنَمَ"قالَ أَصحابه: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ:"نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ" رواهُ البخاري.
9/610- وعنهُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَوْ دُعِيتُ إِلى كُراعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لأَجَبْتُ. وَلَوْ أُهْدى إِليَّ ذِراعٌ أَو كُراعٌ لَقَبِلْتُ" رواهُ البخاري.
10/611- وعن أَنسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَتْ نَاقَةُ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم العَضْبَاءُ لَا تُسبَقُ، أَوْ لَا تكَادُ تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرابيٌّ عَلى قَعُودٍ لهُ، فَسبقَها، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلى المُسْلمِينَ حَتَّى عَرفَهُ النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "حَقٌّ عَلى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيء مِنَ الدُّنْيَا إِلَاّ وَضَعَهُ" رواهُ البخاري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)