وَروَيْنَا عنْ أَبي الْقَاسم الجُنيْدِ رحمه الله قَالَ: الحَيَاءُ رُؤيَةُ الآلاءِ أيْ: النِّعمِ ورؤْيةُ التَّقْصِيرِ. فَيَتوَلَّدُ بيْنَهُمَا حالة تُسَمَّى حياءً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)