العُمُرِ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيا، وأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ القَبر " رواه البخاري.
15/1422- وعنْ معاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بيَدِهِ وَقالَ: "يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إنِّي لأُحِبُّكَ"فَقَالَ:"أُوصِيكَ يَا معاذُ لَا تَدعَنَّ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تقُولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وَحُسنِ عِبادتِكَ ".
رواهُ أَبُو داود بإسناد صحيحٍ.
16/1423- عنْ أبي هُريْرة رضي الله عنه أنَّ رسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا تَشَهَّد أَحدُكُمْ فَليسْتَعِذ بِاللَّه مِنْ أرْبَع، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عذَابِ جهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبرِ، وَمِنْ فِتْنةِ المحْيَا والمَماتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيح الدَّجَّالِ". رواه مسلم.
17/1424- وعنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يكونُ مِنْ آخِر مَا يقولُ بينَ التَّشَهُّدِ والتَّسْلِيم: "اللَّهمَّ اغفِرْ لِي مَا قَدَّمتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ ومَا أعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرفْتُ، وَمَا أَنتَ أَعْلمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وَأنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إلَاّ أنْتَ "رواه مسلم.
18/1425- وعنْ عائشةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ أنْ يقولَ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدك، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي "متفقٌ عليهِ.
19/1426- وَعَنْهَا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يَقُولُ في رُكوعِهِ وسجودِهِ:" سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ وَالرُّوحِ" رواه مسلم.
20/1427- وعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم قَالَ:"فَأَمَّا الرُّكوعُ فَعَظِّموا فيهِ الرَّبَّ عز وجل، وأمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعاء فَقَمِنُّ أنْ يُسْتَجَاب لَكُمْ "رواه مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)