من الشرح والتحليل.
ومن ذلك قول ابن الفارض مقرراً عقيدة وحدة الوجود:
جَلَتْ في تجليها الوجودَ لناظري … ففي كل مرئيٍّ أراها برؤية
فهو يزعم أن الذات الإلهية هتكت عنه حجب الغَيْريَّة، وجلت له الحق المغيب، فرأى حقيقة الله متعينة بذاتها في كل مظاهر الوجود.
ويقول:
فوصفي إذا لم تدع باثنين وصفُها … وهيئتها _ إذ واحدٌ نحن _ هيئتي
يزعم أن كل ما وصف به الله نفسه فالموصوف به على الحقيقة هو ابن الفارض؛ لأنه الوجود الإلهي الحق في أزليته، وأبديته، وديموميته، وسرمديته.
ويقول:
فإن دُعيَتْ كنتُ المجيبَ وإن أكن … منادى أجابت من دعاني ولبتِ
ويقول _ وبئس ما يقول _:
وكلُّ الجهات الستِّ نحوي توجهت … بما تمَّ من نسك وحجٍ وعمرةِ
لها صلواتي بالمقام أقيمها … وأشهد فيها أنها ليَ صلتِ
إلى أن يقول _ قبحه الله _:
ففي النشأة الأولى تراءت لآدم … بمظهر حوَّا قبل حكم البنوةٍ
وتظهر للعشاق في كل مظهرٍ … من اللبسْ في أشكال حُسْنٍ بديعةِ
ففي مرة لبنى وأخرى بثينة … وآونة تُدعى بعَزَّة عَزَّتِ
يزعم أن ربه ظهر لآدم في صورة حواء، ولقيس في صورة لبنى، ولجميل في
ومن ذلك قول ابن الفارض مقرراً عقيدة وحدة الوجود:
جَلَتْ في تجليها الوجودَ لناظري … ففي كل مرئيٍّ أراها برؤية
فهو يزعم أن الذات الإلهية هتكت عنه حجب الغَيْريَّة، وجلت له الحق المغيب، فرأى حقيقة الله متعينة بذاتها في كل مظاهر الوجود.
ويقول:
فوصفي إذا لم تدع باثنين وصفُها … وهيئتها _ إذ واحدٌ نحن _ هيئتي
يزعم أن كل ما وصف به الله نفسه فالموصوف به على الحقيقة هو ابن الفارض؛ لأنه الوجود الإلهي الحق في أزليته، وأبديته، وديموميته، وسرمديته.
ويقول:
فإن دُعيَتْ كنتُ المجيبَ وإن أكن … منادى أجابت من دعاني ولبتِ
ويقول _ وبئس ما يقول _:
وكلُّ الجهات الستِّ نحوي توجهت … بما تمَّ من نسك وحجٍ وعمرةِ
لها صلواتي بالمقام أقيمها … وأشهد فيها أنها ليَ صلتِ
إلى أن يقول _ قبحه الله _:
ففي النشأة الأولى تراءت لآدم … بمظهر حوَّا قبل حكم البنوةٍ
وتظهر للعشاق في كل مظهرٍ … من اللبسْ في أشكال حُسْنٍ بديعةِ
ففي مرة لبنى وأخرى بثينة … وآونة تُدعى بعَزَّة عَزَّتِ
يزعم أن ربه ظهر لآدم في صورة حواء، ولقيس في صورة لبنى، ولجميل في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)