المعتزلة"1 وهكذا …
3 - وقال عبد القاهر البغدادي (429 هـ) : "وقد علم كل ذي عقل من أصحاب المقالات المنسوبة إلى الإسلام … " 2.
وقال: "فأما الفرقة الثالثة والسبعون فهي أهل السنة والجماعة … كلهم متفقون على مقالة واحدة في توحيد الصانع وصفاته … " 3.
وقال: "الباب الثالث من أبواب هذا الكتاب في بيان تفصيل مقالات فرق أهل الأهواء"4.
ثم شرع في بيان هذه الفرق فيقول "الفصل كذا في بيان مقالات فرق كذا … "5.
4 - وقال ابن حزم (ت 456 هـ) : "فإن كثيرا من الناس كتبوا في افتراق الناس في ديانتهم ومقالاتهم كتبا كثيرة جدا، … وأضرب عن كثير من قويّ معارضات أصحاب المقالات فكان في ذلك غير منصف لنفسه … "6.
وقال أيضاً: "وقد أفردنا في نقض هذه المقالة (وهي قول المجوس أن مدبر العالم أكثر من واحد) كتاباً … "7.
5 - وقال الشهرستاني (ت 548 هـ) : "لما وفقني الله تعالى إلى--------------------------------------------
1 نفس المصدر (ص 154) .
2 الفرق بين الفرق (ص 9) .
3 نفس المصدر ص 26.
4 نفس المصدر ص 28.
5 انظر نفس المصدر ص 29، 72، 114، 207، 215، وغيرها.
6 الفصل (1/2) .
7 نفس المصدر (1/34) وانظر أيضاً (4/188-189) .
3 - وقال عبد القاهر البغدادي (429 هـ) : "وقد علم كل ذي عقل من أصحاب المقالات المنسوبة إلى الإسلام … " 2.
وقال: "فأما الفرقة الثالثة والسبعون فهي أهل السنة والجماعة … كلهم متفقون على مقالة واحدة في توحيد الصانع وصفاته … " 3.
وقال: "الباب الثالث من أبواب هذا الكتاب في بيان تفصيل مقالات فرق أهل الأهواء"4.
ثم شرع في بيان هذه الفرق فيقول "الفصل كذا في بيان مقالات فرق كذا … "5.
4 - وقال ابن حزم (ت 456 هـ) : "فإن كثيرا من الناس كتبوا في افتراق الناس في ديانتهم ومقالاتهم كتبا كثيرة جدا، … وأضرب عن كثير من قويّ معارضات أصحاب المقالات فكان في ذلك غير منصف لنفسه … "6.
وقال أيضاً: "وقد أفردنا في نقض هذه المقالة (وهي قول المجوس أن مدبر العالم أكثر من واحد) كتاباً … "7.
5 - وقال الشهرستاني (ت 548 هـ) : "لما وفقني الله تعالى إلى--------------------------------------------
1 نفس المصدر (ص 154) .
2 الفرق بين الفرق (ص 9) .
3 نفس المصدر ص 26.
4 نفس المصدر ص 28.
5 انظر نفس المصدر ص 29، 72، 114، 207، 215، وغيرها.
6 الفصل (1/2) .
7 نفس المصدر (1/34) وانظر أيضاً (4/188-189) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)