• أَبُو دَاوُدَ [1739]، وَالنَّسَائِيُّ(1) [5/ 125] مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ فِيةِ. وَنَحْوِهُ لِلنسَائِيِّ(2) عَنِ الحارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ فيه.
2465 - وعن أم سلمة أنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة. [1827]
• أَبُو دَاوُدَ(3) [1741] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِيهِ.
الفصل الثالث:
2466 - عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون فلا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى). [2533]
• البخاري (1523) فيه عنه.(1) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وله شاهد من حديث جابر - عند مسلم -، وهما مخرجان في "الإرواء" (998 - 999).
(2) لم نره فيه، ولا عزاه إليه المزي في "التحفة" (3/ 6)!
ثم رأيته في "مجمع الزوائد" (3/ 216) معزوًّا إلى "كبير الطبراني" (3351)؛ مما يدل أنه ليس في الكتب الستة.
نعم روى النسائي (7/ 168) أصله، لكن ليس فيه ذكر المواقيت؛ فتنبه!
(3) وإسناده ضعيف.
والسنة الإهلال من الميقات لا قبله، ولو كان خيرًا لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أرشد إليه.
2465 - وعن أم سلمة أنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة. [1827]
• أَبُو دَاوُدَ(3) [1741] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِيهِ.
الفصل الثالث:
2466 - عن ابن عباس قال: كان أهل اليمن يحجون فلا يتزودون ويقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى). [2533]
• البخاري (1523) فيه عنه.(1) قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وله شاهد من حديث جابر - عند مسلم -، وهما مخرجان في "الإرواء" (998 - 999).
(2) لم نره فيه، ولا عزاه إليه المزي في "التحفة" (3/ 6)!
ثم رأيته في "مجمع الزوائد" (3/ 216) معزوًّا إلى "كبير الطبراني" (3351)؛ مما يدل أنه ليس في الكتب الستة.
نعم روى النسائي (7/ 168) أصله، لكن ليس فيه ذكر المواقيت؛ فتنبه!
(3) وإسناده ضعيف.
والسنة الإهلال من الميقات لا قبله، ولو كان خيرًا لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أرشد إليه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 47)