[1/ 85] وَقَالَ: صَحِيحٌ إِن صَحَّ سَمَاعُ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ مِنِ ابْنِ عُمرَ.
104 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم".(1) [86]
• أبو دَاوُدَ [4720]، [4710]، في السُّنّةِ، وَالحاكِمُ [1/ 85] عَنْ عُمَرَ.
105 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذله الله ويذل من أعزه الله(2) والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي(3) ما حرم الله والتارك لسنتي"(4). [87]= قلت؛ ورجاله من رجال الصحيح، لكن في سماع ابن أبي حازم هذا واسمه سَلَة بن دينار عن ابن عمر نظر، وجزم المُنْذري بأنَّه لم يسْمَع منه وقال أبو الحسن بن القَطّان: قد أدركه وكان معه بالمدينة فهو متَّصل على رأي مسلم.
قلت: وهذا الإسناد أقوى من الأوّل، وهو من شرط الحسن، ولعلَّه مستند من اطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون، وجوابه: أن المراد أنَّهم كالمجوس في إثبات فاعِليْنِ، لا في جميع معتقد المجوس، ومن ثمَ ساغت إضافتهم إلى هذه الأمّة.
(1) قلت: بسند ضعيف؛ فيه حكيم بن شريك: لا يكاد يعرف، ومن طريقه: رواه أحمد - أيضًا - في "المسند"، وفي "السنة"، والحاكم في "المستدرك"، ولم يصححه؛ وإنما رواه شاهدًا للحديث الذي قبله.
(2) أي: أي: ليعز الفاسقين والكافرين، ويذل المؤمنين والصالحين.
(3) العترة - بالكسر -: نسل الرجل وذريته. اهـ "قاموس".
(4) قال التبريزي: "رواه البيهقي في "المدخل"، ورزين في كتابه"!
قلت: هذا يوهم أنه لم يروه من هو أشهر وأعلى طبقة من هذين، وليس كذلك؛ فقد أخرجه الترمذي في "القدر" (2/ 22 - 23)، والطبراني في "المعجم الكبير" (ج 1/ 291/ 1)، والحاكم (1/ 36)، وقال: "صحيح الإسناد، ولا أعرف له علة"، ووافقه الذهبي، وأعله الترمذي بالإرسال، وقال: "إنه أصح". ==
104 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم".(1) [86]
• أبو دَاوُدَ [4720]، [4710]، في السُّنّةِ، وَالحاكِمُ [1/ 85] عَنْ عُمَرَ.
105 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذله الله ويذل من أعزه الله(2) والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي(3) ما حرم الله والتارك لسنتي"(4). [87]= قلت؛ ورجاله من رجال الصحيح، لكن في سماع ابن أبي حازم هذا واسمه سَلَة بن دينار عن ابن عمر نظر، وجزم المُنْذري بأنَّه لم يسْمَع منه وقال أبو الحسن بن القَطّان: قد أدركه وكان معه بالمدينة فهو متَّصل على رأي مسلم.
قلت: وهذا الإسناد أقوى من الأوّل، وهو من شرط الحسن، ولعلَّه مستند من اطلق عليه الوضع تسميتهم المجوس وهم مسلمون، وجوابه: أن المراد أنَّهم كالمجوس في إثبات فاعِليْنِ، لا في جميع معتقد المجوس، ومن ثمَ ساغت إضافتهم إلى هذه الأمّة.
(1) قلت: بسند ضعيف؛ فيه حكيم بن شريك: لا يكاد يعرف، ومن طريقه: رواه أحمد - أيضًا - في "المسند"، وفي "السنة"، والحاكم في "المستدرك"، ولم يصححه؛ وإنما رواه شاهدًا للحديث الذي قبله.
(2) أي: أي: ليعز الفاسقين والكافرين، ويذل المؤمنين والصالحين.
(3) العترة - بالكسر -: نسل الرجل وذريته. اهـ "قاموس".
(4) قال التبريزي: "رواه البيهقي في "المدخل"، ورزين في كتابه"!
قلت: هذا يوهم أنه لم يروه من هو أشهر وأعلى طبقة من هذين، وليس كذلك؛ فقد أخرجه الترمذي في "القدر" (2/ 22 - 23)، والطبراني في "المعجم الكبير" (ج 1/ 291/ 1)، والحاكم (1/ 36)، وقال: "صحيح الإسناد، ولا أعرف له علة"، ووافقه الذهبي، وأعله الترمذي بالإرسال، وقال: "إنه أصح". ==
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)