2497 - و قال ابن عمر -: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف في الحج أو العمرة ما يقدم سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة ثم سجد سجدتين ثم يطوف بين الصفا والمروة. [1848]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1616) م (231/ 1261)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (د [1891]، س [5/ 229]).
2498 - و قال: رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثا ومشى أربعا وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. [1849]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 1617 م (1261)] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مُفَرَّقًا.
2499 - وقال جابر رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا. [1850]
• مُسْلِمٌ [150/ 1218] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
2500 - وسئل ابن عمر عن استلام الحجر؟ فاستلمه وقال: رأيت نبي الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. [1851]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1611) عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (د(1)، س [5/ 231]).
2501 - و قال ابن عمر رضي الله عنهما: لم أر النبي - صلى الله عليه(1) في هذا التخريج أمران:
أولهما: أن عزوه للمتفق عليه وهم! فلم يخرجه مسلم؛ وإلى ذلك أشار الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 252)؛ حيث عزاه للبخاري دون مسلم؛ نعم؛ عزاه لمسلم بمعناه،.
ثانيهما: رمزه لأبي داود؛ لعله تحرف على الناسخ؛ وإنما أخرجه الترمذي (861)؛ وإليه - دون أبي داود - عزاه الصدر المناوي في "الكشف"! (ع)
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1616) م (231/ 1261)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (د [1891]، س [5/ 229]).
2498 - و قال: رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثا ومشى أربعا وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. [1849]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 1617 م (1261)] فِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مُفَرَّقًا.
2499 - وقال جابر رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا. [1850]
• مُسْلِمٌ [150/ 1218] عَنْ جَابِرٍ فِيهِ.
2500 - وسئل ابن عمر عن استلام الحجر؟ فاستلمه وقال: رأيت نبي الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله. [1851]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1611) عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (د(1)، س [5/ 231]).
2501 - و قال ابن عمر رضي الله عنهما: لم أر النبي - صلى الله عليه(1) في هذا التخريج أمران:
أولهما: أن عزوه للمتفق عليه وهم! فلم يخرجه مسلم؛ وإلى ذلك أشار الصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق 252)؛ حيث عزاه للبخاري دون مسلم؛ نعم؛ عزاه لمسلم بمعناه،.
ثانيهما: رمزه لأبي داود؛ لعله تحرف على الناسخ؛ وإنما أخرجه الترمذي (861)؛ وإليه - دون أبي داود - عزاه الصدر المناوي في "الكشف"! (ع)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 63)