109 - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس: من أجله وعمله ومضجعه وأثره ورزقه". [113]
• أحمد(1) (5/ 197) عن أبي الدرداء
110 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه". [114]
• ابن ماجه(2) (84) في القدر عن عائشة رضي الله عنها.
111 - وعن ابن الديلمي قال: أتيت أبي بن كعب فقلت له: قد وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبي؟ قال لو أن الله عز وجل عذب أهل سماواته وأهل أرضه؛ عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار.
قال ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك.
قال ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك.(1) قلت: في "المسند" (5/ 197)، وكذا ابن حبان (1811)، وابن أبي عاصم في "السنة" (ق 24/ 1) بسند صحيح، ثم خرجته مع التحقيق في تخريج كتاب "السنة" (303 - 309).
(2) وإسناده ضعيف.
• أحمد(1) (5/ 197) عن أبي الدرداء
110 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه". [114]
• ابن ماجه(2) (84) في القدر عن عائشة رضي الله عنها.
111 - وعن ابن الديلمي قال: أتيت أبي بن كعب فقلت له: قد وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبي؟ قال لو أن الله عز وجل عذب أهل سماواته وأهل أرضه؛ عذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار.
قال ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل ذلك.
قال ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك.(1) قلت: في "المسند" (5/ 197)، وكذا ابن حبان (1811)، وابن أبي عاصم في "السنة" (ق 24/ 1) بسند صحيح، ثم خرجته مع التحقيق في تخريج كتاب "السنة" (303 - 309).
(2) وإسناده ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)