• البيهقي [5759](1) في "الشعب" عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين -.
2720 - وعن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب لبنا وأعجبه وقال للذي سقاه: من أين لك هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لي من ألبانها فجعلته في سقائي وهو هذا فأدخل عمر يده فاستقاءه(2). [2788]
2721 - وعن ابن عمر قال: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه ثم أدخل أصبعيه في أذنيه وقال صمتا إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقوله. [2789]
• أحمد (2/ 98)، والبيهقي (6114) وقال: سنده ضعيف(3).
2 - باب المساهلة في المعاملة
مَنَ "الصِّحَاحِ":
2722 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلا سمحا إذا(1) قال المنذري (3/ 15):"رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في "الأوسط"؛ والبيهقي، وبعض أسانيدهم حسن".
قلت: وتقدم من حديث جابر (2772)، ويأتي عن ابن عباس (2825).
(2) سقط هذا الحديث من الأصل، ووجد بهامشه، كما سقط من مخطوطة الحاكم، وهو مثبت في نسخة "التعليق الصبيح"، ولا ضرورة إليه هنا، فقد مضى برقم (1836)، وذكرت هناك أنه ضعيف منقطع.
(3) قلت: بل ضعيف جدًّا؛ وله ثلاث علل، بينتها في "أحاديث البيوع وآثاره"، ثم في "الضعيفة" (844).
2720 - وعن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب لبنا وأعجبه وقال للذي سقاه: من أين لك هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لي من ألبانها فجعلته في سقائي وهو هذا فأدخل عمر يده فاستقاءه(2). [2788]
2721 - وعن ابن عمر قال: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه ثم أدخل أصبعيه في أذنيه وقال صمتا إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقوله. [2789]
• أحمد (2/ 98)، والبيهقي (6114) وقال: سنده ضعيف(3).
2 - باب المساهلة في المعاملة
مَنَ "الصِّحَاحِ":
2722 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله رجلا سمحا إذا(1) قال المنذري (3/ 15):"رواه أبو يعلى، والبزار، والطبراني في "الأوسط"؛ والبيهقي، وبعض أسانيدهم حسن".
قلت: وتقدم من حديث جابر (2772)، ويأتي عن ابن عباس (2825).
(2) سقط هذا الحديث من الأصل، ووجد بهامشه، كما سقط من مخطوطة الحاكم، وهو مثبت في نسخة "التعليق الصبيح"، ولا ضرورة إليه هنا، فقد مضى برقم (1836)، وذكرت هناك أنه ضعيف منقطع.
(3) قلت: بل ضعيف جدًّا؛ وله ثلاث علل، بينتها في "أحاديث البيوع وآثاره"، ثم في "الضعيفة" (844).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 141)