‌‌الفصل الثالث
3057 - عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث(1) فقال(2) لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة: يا عبد الله إن فتح الله لكم غدا الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع(3) وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يدخلن هؤلاء عليكم ". [3121]
• متفق عليه خ (4324) عنها.

3058 - وعن المسور بن مخرمة قال حملت حجرا ثقيلا فبينا أنا أمشي سقط عني ثوبي فلم أستطع أخذه فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: "خذ عليك ثوبك ولا تمشوا عراة". [3122]
• رواه مسلم (341).

3059 - وعن عائشة قالت: ما نظرت أو ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط. [3123]
• ابن ماجه(4) (1922) عنها.(1) هو الذي يتشبه بالنساء؛ فِي أخلاقه وكلامه وحركاته وسكناته.
فتارة يكون هذا خلقة وفطرة، وتارة يكون بتكلف.
(2) أي: المخنث.
(3) أي: بأربع عكن فِي البطن من قدامها لأجل السمن.
وأراد بالثمان: أطراف هذه العكن من ورائها عند منقطع الجنبين.
والعكنة: الطي الذي في البطن؛ من السمن.
(4) إسناده ضعيف، وقد بينته فِي التعليق على "آداب الزفاف" (ص 109 - 111)، ثم فِي "الإرواء" =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 256)