3158 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا وخرج مغيرا". [2403]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [3741] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الأطْعِمَةِ.
3159 - وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابا وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق". [2404]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [3756] عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الأطْعِمَةِ.
3160 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طعام أول يوم حق وطعام يوم الثاني سنة وطعام يوم الثالث سمعة(3) ومن سمع سمع الله به ". [2405]
• التِّرْمِذِيُّ(4) [1097] عَنِ ابْنِ مَسْعُود فِي النِّكَاحِ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ(5) [3745] فِي الأطْعِمَةِ، وَابْنِ= وعزاه - فِي "الفتح الكبير" - لأبي داود، عن علي! وإنما هو عنده عن سفينة؛ كرواية الجماعة؛ وقد صححه ابن حبان (14/ 267/ 6354 - المؤسسة).
(1) وضعفه بقوله: "أبان بن طارق مجهول".
قلت: ومن طريقه: رواه ابن عدي (1829).
(2) وإسناده ضعيف، كما بينته فِي "الإرواء" (1951).
(3) السمعة: الرياء.
وسمّع: شهر نفسه بكرم أو غيره؛ فخرًا ورياءً.
وسمع الله به؛ أي: شهره الله يوم القيامة بأنه كذاب.
(4) وضعفه بقوله: "لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث زياد بن عبد الله، وهو كثير الغرائب والمناكير".
قلت: وقد خرجته فِي "الإرواء" (1950).
(5) هذا العزو يوهم أنه عند أبي داود، وابن ماجه من حديث ابن مسعود بلفظ نحوه! وليس كذلك؛ فإنما أخرجه أبو داود من حديث رجل من ثقيف، وابن ماجه من حديث أبي هريرة! وبهذا التفصيل فِي العزو: خرجه الصدر المناوي فِي "كشف المناهج" (ق 322)، وشيخنا فِي "الإرواء". (ع)
• أَبُو دَاوُدَ(1) [3741] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الأطْعِمَةِ.
3159 - وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا اجتمع الداعيان فأجب أقربهما بابا وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق". [2404]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [3756] عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الأطْعِمَةِ.
3160 - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طعام أول يوم حق وطعام يوم الثاني سنة وطعام يوم الثالث سمعة(3) ومن سمع سمع الله به ". [2405]
• التِّرْمِذِيُّ(4) [1097] عَنِ ابْنِ مَسْعُود فِي النِّكَاحِ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ(5) [3745] فِي الأطْعِمَةِ، وَابْنِ= وعزاه - فِي "الفتح الكبير" - لأبي داود، عن علي! وإنما هو عنده عن سفينة؛ كرواية الجماعة؛ وقد صححه ابن حبان (14/ 267/ 6354 - المؤسسة).
(1) وضعفه بقوله: "أبان بن طارق مجهول".
قلت: ومن طريقه: رواه ابن عدي (1829).
(2) وإسناده ضعيف، كما بينته فِي "الإرواء" (1951).
(3) السمعة: الرياء.
وسمّع: شهر نفسه بكرم أو غيره؛ فخرًا ورياءً.
وسمع الله به؛ أي: شهره الله يوم القيامة بأنه كذاب.
(4) وضعفه بقوله: "لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث زياد بن عبد الله، وهو كثير الغرائب والمناكير".
قلت: وقد خرجته فِي "الإرواء" (1950).
(5) هذا العزو يوهم أنه عند أبي داود، وابن ماجه من حديث ابن مسعود بلفظ نحوه! وليس كذلك؛ فإنما أخرجه أبو داود من حديث رجل من ثقيف، وابن ماجه من حديث أبي هريرة! وبهذا التفصيل فِي العزو: خرجه الصدر المناوي فِي "كشف المناهج" (ق 322)، وشيخنا فِي "الإرواء". (ع)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 289)