قال: "من سكن البادية جفا ومن أتبع الصيد غفل(1) ومن أتى السلطان افتتن "(2). [2792]
• أبو دَاوُد [2859]، وَالنَّسَائِيُّ [7/ 195 - 196] فِي الصَّيْدِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [2256] فِي العِتقٍ - وَقَالَ: "حَسَنٌ غَرِيبٌ(3) "- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
ويروى: "ومن لزِمَ السلطانَ افتُتِنَ، وما ازدادَ عبدٌ مِن السلطانِ دُنُوًّا؛ إلا ازدادَ مِن اللهِ بُعْدًا".
• أَبُو دَاوُدَ [2860] عَنِ ابن عَبَّاسٍ(4).

3630 - وعن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على منكبيه ثم قال: " أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولا كاتبا ولا عريفا ". [2793]
• أَبُو دَاوُدَ(5) [2933] عَنْهُ.(1) أي: غفل عن العبادة والطاعة ولزوم الجماعة والجمعة.
(2) أي: وقع في الفتنة؛ فإنه إن وافقه فيما يأتيه ويذره؛ فقد خاطر على دينه، وإن خالفه؛ فقد خاطر على روحه ودنياه.
(3) قلت: وفيه أبو موسى، عن وهب بن منبِّه - مجهول، كما في "التقريب" -.
لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة يتقوي به، وهو مخرج في "الإرواء"، و"الصحيحة" (1272).
(4) الصواب أن الحديث باللفظ الأول عند أبي داود وغيره.
وأما اللفظ الثاني؛ فهو - عند أبي داود - عن أبي هريرة!
(5) إسناده ضعيف، وبيانه في "الضعيفة" (1133).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 467)