• أَبُو دَاوُدَ [3641] وَالتِّرْمِذِيُّ [2682] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [223] عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
211 - وقال أبو أمامة الباهلي قال: " ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ". [162]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [2685] في العِلْمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [1/ 88] مُطَوَّلًا مِنْ مُرْسَلِ مَكْحُولٍ، وَأَخْرَجَ [1/ 97 - 98] مَعْنَى أَوَّلهِ بِزِيَادَةِ قِصَّةٍ فِيهِ مِنْ مُرْسَلِ الحَسَنِ.= وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (1/ 428)، وصححه ابن حبان (80)، وله - "فضل العالم … " - شاهد من حديث معاذ في "الحِلية" (9/ 44).
(1) قلت: (رقم:2686)، والطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 278/ 7912)، وابن عبد البر في "جامع العلم" (1/ 38): من طريق سلمة بن رجاء: ثنا الوليد بن جميل: ثنا القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة، وقال:"حديث غريب".
ونقل عنه بعضهم أنه حسنَّه وصحّحه، وفيه بعد؛ فإن الوليد بن جميل فيه ضعف من قبل حفظه، وكذا الراوي عنه: سلمة بن رجاء.
وقد خالفه يزيد بن هارون - الثقة، الثبت - فقال: ثنا الوليد بن جميل الكتاني: ثنا مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم … " الحديث: رواه الدارمي - كما ذكر المؤلف - (1/ 88)، وهو مرسل حسن، ثم رواه الدارمي (1/ 97 - 98) عن الحسن، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالمًا يصلي المكتوبة، ثم يجلس، فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار، ويقوم الليل، أيهما أفضل؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل هذا العالم … " الحديث، وهو أتم من لفظ الترمذي، دون قوله: "ثم قال: إن الله وملائكته … "، وسنده - إلى الحسن - صحيح.
ثم تبين أنّ فيه انقطاعًا؛ لأنه من رواية الأوزاعي عن الحسن؛ ولم يسمع منه، كما في "التهذيب".
211 - وقال أبو أمامة الباهلي قال: " ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ". [162]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [2685] في العِلْمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ [1/ 88] مُطَوَّلًا مِنْ مُرْسَلِ مَكْحُولٍ، وَأَخْرَجَ [1/ 97 - 98] مَعْنَى أَوَّلهِ بِزِيَادَةِ قِصَّةٍ فِيهِ مِنْ مُرْسَلِ الحَسَنِ.= وأخرجه الطحاوي في "المشكل" (1/ 428)، وصححه ابن حبان (80)، وله - "فضل العالم … " - شاهد من حديث معاذ في "الحِلية" (9/ 44).
(1) قلت: (رقم:2686)، والطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 278/ 7912)، وابن عبد البر في "جامع العلم" (1/ 38): من طريق سلمة بن رجاء: ثنا الوليد بن جميل: ثنا القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة، وقال:"حديث غريب".
ونقل عنه بعضهم أنه حسنَّه وصحّحه، وفيه بعد؛ فإن الوليد بن جميل فيه ضعف من قبل حفظه، وكذا الراوي عنه: سلمة بن رجاء.
وقد خالفه يزيد بن هارون - الثقة، الثبت - فقال: ثنا الوليد بن جميل الكتاني: ثنا مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل العالم … " الحديث: رواه الدارمي - كما ذكر المؤلف - (1/ 88)، وهو مرسل حسن، ثم رواه الدارمي (1/ 97 - 98) عن الحسن، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالمًا يصلي المكتوبة، ثم يجلس، فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار، ويقوم الليل، أيهما أفضل؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل هذا العالم … " الحديث، وهو أتم من لفظ الترمذي، دون قوله: "ثم قال: إن الله وملائكته … "، وسنده - إلى الحسن - صحيح.
ثم تبين أنّ فيه انقطاعًا؛ لأنه من رواية الأوزاعي عن الحسن؛ ولم يسمع منه، كما في "التهذيب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)