عليهم قال: فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلا فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم(1) ومساحيهم(2) فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: محمد والله محمد والخميس(3) فلجؤوا إلى الحصن فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين". [2978]
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (2991) م (20/ 1365)] عَنْ أنَسٍ فِي الجِهَادِ.
3855 - وعن النعمان بن مقرن قال: شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلاة. [2979]
• البُخَاريّ [3159] فِي الجِزْيَةِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فِي حَدِيثٍ.
مِنَ "الحِسَانِ":
3856 - عن النعمان بن مقرن قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر. [2980](1) المكاتل: جمع مكتل، وهو الزنبيل.
(2) المساحي: جمع مسحاة، وهي المجرفة من الحديد.
(3) الخميس: الجيش.
• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (2991) م (20/ 1365)] عَنْ أنَسٍ فِي الجِهَادِ.
3855 - وعن النعمان بن مقرن قال: شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلاة. [2979]
• البُخَاريّ [3159] فِي الجِزْيَةِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فِي حَدِيثٍ.
مِنَ "الحِسَانِ":
3856 - عن النعمان بن مقرن قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر. [2980](1) المكاتل: جمع مكتل، وهو الزنبيل.
(2) المساحي: جمع مسحاة، وهي المجرفة من الحديد.
(3) الخميس: الجيش.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 51)