221 - وقال: "من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخل الله النار".
رواه كعب بن مالك رضي الله عنه. [172]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [2654] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه(2) [] عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ.

222 - ووقال: "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة". يعني ريحها.(3).
رواه هريرة رضي الله عنه. [173]
• أَبُو دَاوُدَ [3664] في العِلْمِ، وَابْنُ مَاجَه [252]، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

223 - وقال: "نضر(4) الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب(1) قلت: وقال: "غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم، تُكُلِّمَ فيه من قبل حفظه".
قلت: ومن طريقه رواه جمع؛ منهم: ابن عدي في "الكامل" (16/ 1).
(2) لم نره في "سنن ابن ماجه" من حديث كعب؛ وإنما هو فيه عن صحابة آخرين! (ع)
(3) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (89)، والحاكم، والذهبي، وقال العراقي: جيد.
قلت: وفيه فليح بن سليمان، وقد توبع في "جامع ابن عبد البر".
(4) بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها، ومعناه: الدعاء له بالنضارة، وهي: النعمة والبهجة والحسن؛ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)