مِنَ "الحِسَانِ":
4131 - عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرب إليه طعام فلم أر طعاما كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا ولا أقل بركة في آخره قلنا: يا رسول الله كيف هذا؟ قال: " إنا ذكرنا اسم الله عليه حين أكلنا ثم قعد من أكل ولم يسم الله فأكل معه الشيطان ". [3232]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [160] فِي الشَّمَائِلِ عَنْ أَبِي أَيُّوبٍ.
4132 - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر الله على طعامه فليقل: بسم الله أوله وآخره ". [3233]
• الثَّلاثَةُ(2) عَنْ عَائِشَةَ، أَبُو دَاوُدَ [3767]، وَالتِّرْمِذِيُّ [1858] فِي الأطْعِمَةِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10112] فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
4133 - عن أمية بن مخشي قال: كان رجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: " ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه ". [3234](1) وكذا أحمد (5/ 415 - 416)؛ من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف -؛ لكنه من رواية قتيبة عنه - وهو صحيح الحديث عنه -.
لكن فوق ابن لهيعة: يزيد بن أبي حبيب، وراشد اليافعي - وكلاهما مجهولان -؛ وقد خرجته في "مختصر الشمائل" (105/ 160).
(2) حديث صحيح، وبي أنه في "الإرواء" (1965).
4131 - عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرب إليه طعام فلم أر طعاما كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا ولا أقل بركة في آخره قلنا: يا رسول الله كيف هذا؟ قال: " إنا ذكرنا اسم الله عليه حين أكلنا ثم قعد من أكل ولم يسم الله فأكل معه الشيطان ". [3232]
• التِّرْمِذِيُّ(1) [160] فِي الشَّمَائِلِ عَنْ أَبِي أَيُّوبٍ.
4132 - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أكل أحدكم فنسي أن يذكر الله على طعامه فليقل: بسم الله أوله وآخره ". [3233]
• الثَّلاثَةُ(2) عَنْ عَائِشَةَ، أَبُو دَاوُدَ [3767]، وَالتِّرْمِذِيُّ [1858] فِي الأطْعِمَةِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10112] فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
4133 - عن أمية بن مخشي قال: كان رجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: " ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه ". [3234](1) وكذا أحمد (5/ 415 - 416)؛ من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف -؛ لكنه من رواية قتيبة عنه - وهو صحيح الحديث عنه -.
لكن فوق ابن لهيعة: يزيد بن أبي حبيب، وراشد اليافعي - وكلاهما مجهولان -؛ وقد خرجته في "مختصر الشمائل" (105/ 160).
(2) حديث صحيح، وبي أنه في "الإرواء" (1965).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 152)