بأذني: ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن أستكثر من سلامك ومن البركة ثم دخلوا البيت فقرب له زبيبا فأكل نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ قال: " أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون ". [3272]

• أَحْمَدُ [3/ 138]، وَأَبُو دَاوُدَ [3854] فِي الأطْعِمَةِ وَالأدَبِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 10128] فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عن أنس(1).

4179 - وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته(2) يجول ثم يرجع إلى آخيته فإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين ". [3273]
• البَيْهَقِيُّ(3) [10964] فِي "الشُّعَبِ" عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.(1) وسنده صحيح، وانظر تخريجه في "آداب الزفاف" (ص 170 - 172).
(2) عود في حبل؛ يدفن طرفاه في الأرض، ويبرز طرفه كالحلقة، تشدُ فيها الدابة.
وقد ضبطها "القاموس": أخيَّة كأبيَّة، وقد تعقبه الشارح، فَقَالَ: الصواب: آخية كآنية، بينما ضبطه في "المرقاة" و"التعليق": آخيَّة؛ بالمد والتشديد.
(3) وكذا أبو نعيم في "الحلية"؛ وقال (8/ 179): "لا يُعرف إلا بهذا الإسناد، وأبو سليمان الليثي - روايه عن أبي سعيد -؛ قيل: إن اسمه: عمران بن عمران".
قلت: وهو مجهول، كما قال ابن المديني.
والراوي عنه - عبد الله بن الوليد؛ وهو ابن قيس -: لين الحديث، كما في "التقريب".
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد - أيضًا - (3/ 38/ 55)، وأبو يعلى في "مسنده" (1106، 1332)، وابن المبارك في "الزهد" (73)، وابن حبان في "صحيحه" (616 - المؤسسة). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 171)