4269 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد(1) ثوبا سماه باسمه عمامة أو قميصا أو رداء ثم يقول " اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ". [3353]
• أَبو دَاودَ [4020]، والتّرمِذِيُّ(2) [1767] عَن أَبي سَعيدٍ فِيهِ.(1) أي: لبس ثوبًا جديدًا.
(2) بإسناده صحيح.
وكذا رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (309) والحاكم (4/ 192) وابن حبان (5420 - المؤسسة) وأحمد (3/ 130) وابن السني (270) والطبراني في الدعاء (398) من طريق سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد … به.
وقال الترمذي: "حسن غريب صحيح"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان.
وقد أُعل بأن سعيدًا الجريري اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط؛ فحديثه صحيح، وقد روى عنه هذا الحديث: عيسى بن يونس، وابن المبارك، وحماد بن أسامة، ومحمد بن دينار، وخالد الواسطي … هكذا متصلًا، وكل هؤلاء سمعوا من الجريري بعد اختلاطه.
وقد خالفهم حماد بن سلمة، وعبد الوهاب الثقفي، فروياه عن الجريري … مرسلًا.
فروايتهما هي الصحيحة؛ لأنه ما سمعا منه قبل الاختلاط، قال أبو داود: ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن الجريري، لم يذكر فيه أبا سعيد"!.
قلت: وتحقيق القول: أنه لم يكن اختلاط الجريري فاحشًا، كما قال ابن حبان وغيره، وهذا وجه إخراج الشيخين لحديثه من رواية بعض المذكورين بأنهم رووا عنه بعد الاختلاط؛ مثل: خالد بن عبد الله الواسطي - عندهما -، وحماد بن أسامة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الوهاب الثقفي - عند مسلم -، وكذا أخرج حديثه من روايته يزيد بن هارون، وهو ممن روى عنه - أيضًا - بعد الاختلاط كما في "تهذيب ابن حجرًا، وهو ممن روى هذا الحديث عنه، كما في "مصنف ابن أبي شيبة" (10/ 43). ==
• أَبو دَاودَ [4020]، والتّرمِذِيُّ(2) [1767] عَن أَبي سَعيدٍ فِيهِ.(1) أي: لبس ثوبًا جديدًا.
(2) بإسناده صحيح.
وكذا رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (309) والحاكم (4/ 192) وابن حبان (5420 - المؤسسة) وأحمد (3/ 130) وابن السني (270) والطبراني في الدعاء (398) من طريق سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد … به.
وقال الترمذي: "حسن غريب صحيح"، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان.
وقد أُعل بأن سعيدًا الجريري اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط؛ فحديثه صحيح، وقد روى عنه هذا الحديث: عيسى بن يونس، وابن المبارك، وحماد بن أسامة، ومحمد بن دينار، وخالد الواسطي … هكذا متصلًا، وكل هؤلاء سمعوا من الجريري بعد اختلاطه.
وقد خالفهم حماد بن سلمة، وعبد الوهاب الثقفي، فروياه عن الجريري … مرسلًا.
فروايتهما هي الصحيحة؛ لأنه ما سمعا منه قبل الاختلاط، قال أبو داود: ورواه عبد الوهاب الثقفي، عن الجريري، لم يذكر فيه أبا سعيد"!.
قلت: وتحقيق القول: أنه لم يكن اختلاط الجريري فاحشًا، كما قال ابن حبان وغيره، وهذا وجه إخراج الشيخين لحديثه من رواية بعض المذكورين بأنهم رووا عنه بعد الاختلاط؛ مثل: خالد بن عبد الله الواسطي - عندهما -، وحماد بن أسامة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الوهاب الثقفي - عند مسلم -، وكذا أخرج حديثه من روايته يزيد بن هارون، وهو ممن روى عنه - أيضًا - بعد الاختلاط كما في "تهذيب ابن حجرًا، وهو ممن روى هذا الحديث عنه، كما في "مصنف ابن أبي شيبة" (10/ 43). ==
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 203)