وعقد التمائم وعزل الماء لغير محله(1) وفساد الصبي(2) غير محرمه. [3391]
• أبو داود [4222] في الخاتم، والنسائيُّ [8/ 141] في الزِّينةِ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود(3).
4324 - وعن ابن الزبير(4): أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " مع كل جرس شيطان ". [3392]
• أبو داودَ [4230] فِيهِ عَنْ عَامِرِ بنِ عبدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ، وهوَ مُنْقَطِعٍ(5).
4325 - ودخل على عائشة رضي الله عنها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها سمعت رسول الله صلى الله عليه(1) أي: إخراج المني عن الفرج وإراقته خارجه.
ويجوز أن يكون معنى لغير محله: بغير الإماء؛ فإن محل العزل: الإماء دون الحرائر. اهـ. "مرقاة".
(2) وهو أن يطأ الرجل المرأة المرضع؛ فإنها إذا حملت؛ فسد لبنها، وكَانَ في ذلك فساد الصبي.
(3) وإسناده ضعيف.
(4) كذا الأصل وهو وهم، والصواب: عامر بن عبد الله بن الزبير - كما في "سنن أبي داود" (4230) -.
وسبب الوهم: أن أبا داود رواه عن شيخين له بإسنادهما عن عمر بن حفص، أن عامر بن عبد الله - قال أحدهما؛ وهو علي بن سهل - ابن الزبير - أخبره: أن مولاة لهم ....
فوقع النظر عند نقل الحديث على عبارة "أن الزبير أخبره"، دون أن ينتبه أن لفظ: "ابن الزبير" زيادة في نسب عامر لا في سنده، وقد ترتب على ذلك أن صار الحديث صحيحًا، وهو ضعيف - كما يأتي -.
(5) وإسناده ضعيف؛ قال المنذري (6/ 121): مولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر.
وانظر التعليق الذي قبله.
• أبو داود [4222] في الخاتم، والنسائيُّ [8/ 141] في الزِّينةِ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود(3).
4324 - وعن ابن الزبير(4): أن مولاة لهم ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " مع كل جرس شيطان ". [3392]
• أبو داودَ [4230] فِيهِ عَنْ عَامِرِ بنِ عبدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ، وهوَ مُنْقَطِعٍ(5).
4325 - ودخل على عائشة رضي الله عنها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها سمعت رسول الله صلى الله عليه(1) أي: إخراج المني عن الفرج وإراقته خارجه.
ويجوز أن يكون معنى لغير محله: بغير الإماء؛ فإن محل العزل: الإماء دون الحرائر. اهـ. "مرقاة".
(2) وهو أن يطأ الرجل المرأة المرضع؛ فإنها إذا حملت؛ فسد لبنها، وكَانَ في ذلك فساد الصبي.
(3) وإسناده ضعيف.
(4) كذا الأصل وهو وهم، والصواب: عامر بن عبد الله بن الزبير - كما في "سنن أبي داود" (4230) -.
وسبب الوهم: أن أبا داود رواه عن شيخين له بإسنادهما عن عمر بن حفص، أن عامر بن عبد الله - قال أحدهما؛ وهو علي بن سهل - ابن الزبير - أخبره: أن مولاة لهم ....
فوقع النظر عند نقل الحديث على عبارة "أن الزبير أخبره"، دون أن ينتبه أن لفظ: "ابن الزبير" زيادة في نسب عامر لا في سنده، وقد ترتب على ذلك أن صار الحديث صحيحًا، وهو ضعيف - كما يأتي -.
(5) وإسناده ضعيف؛ قال المنذري (6/ 121): مولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر.
وانظر التعليق الذي قبله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 223)