• أحمدُ [5/ 147]، والأربَعةُ عَنْ أبي ذَرٍّ، وصَححهُ التِّرمِذِيُّ(1)، وابنُ حِبَّان [5474] أَبو دَاودَ [4205] في الترجُّلِ، والتِّرمذيُّ [1753] وابنُ ماجَه [3622] في اللِّبَاسِ، والنسَائيُّ [8/ 139] في الزِّينَةِ.
4380 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد كحواصل الحمام لا يجدون رائحة الجنة ". [3444]
• أبو داودَ [4212] في الترجلِ، والنَّسَائيُّ [8/ 138] في الزِّينَةِ عن ابنِ عبّاس(2).(1) وهو كما قال، على ما حققته في "غاية المرام" (رقم: 107).
(2) "صحيح الإسناد"، وقد خرجته في "غاية المرام" (تحت: 106).
• قال العلائي في "النقد الصريح":
"وهو - أيضًا - في "سنن أبي داود"، و"النسائي" من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ رفعه.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وأخطأ في ذلك خطأ فاحشًا؛ لأنه بني ذلك على أن عبد الكريم هو ابن أبي أمية أبو المخارق البصري، وأنه ضعيف، وليس الأمر كما ظن، بل هذا عبد الكريم بن مالك الجزري، صرح بنسبه البيهقي في هذا الحديث بعينه في كتاب الأدب له.
وعبد الكريم الجزري ثقة متفق عليه، فإسناد الحديث على شرط "الصحيحين".
ثم لو سلم أنه أبو المخارق فقد روى عنه الإِمام مالك، ولا يروي إلا عن ثقة عنده، وأخرجه له البخاري تعليقًا، ومسلم في المتابعات، فلا يجوز أن نحكم على ما انفرد به بالوضع".
• * قال الحافظ ابن حجر في "أجوبته":
أخرجه أبو داود، والنسائي من طريق عبد الكريم بن عِكرمة عن ابن عبّاس، ولم يقع عبد الكريم منسوبًا في "السنن" وفي طبقته آخرُ يسمى عبد الكريم يروي أيضًا عن عِكرمة.
فالأوّل وهو: ابن مالك الجزري، ثقة متّفق عليه، أخرج له البخاري ومسلم. =
4380 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد كحواصل الحمام لا يجدون رائحة الجنة ". [3444]
• أبو داودَ [4212] في الترجلِ، والنَّسَائيُّ [8/ 138] في الزِّينَةِ عن ابنِ عبّاس(2).(1) وهو كما قال، على ما حققته في "غاية المرام" (رقم: 107).
(2) "صحيح الإسناد"، وقد خرجته في "غاية المرام" (تحت: 106).
• قال العلائي في "النقد الصريح":
"وهو - أيضًا - في "سنن أبي داود"، و"النسائي" من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ رفعه.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وأخطأ في ذلك خطأ فاحشًا؛ لأنه بني ذلك على أن عبد الكريم هو ابن أبي أمية أبو المخارق البصري، وأنه ضعيف، وليس الأمر كما ظن، بل هذا عبد الكريم بن مالك الجزري، صرح بنسبه البيهقي في هذا الحديث بعينه في كتاب الأدب له.
وعبد الكريم الجزري ثقة متفق عليه، فإسناد الحديث على شرط "الصحيحين".
ثم لو سلم أنه أبو المخارق فقد روى عنه الإِمام مالك، ولا يروي إلا عن ثقة عنده، وأخرجه له البخاري تعليقًا، ومسلم في المتابعات، فلا يجوز أن نحكم على ما انفرد به بالوضع".
• * قال الحافظ ابن حجر في "أجوبته":
أخرجه أبو داود، والنسائي من طريق عبد الكريم بن عِكرمة عن ابن عبّاس، ولم يقع عبد الكريم منسوبًا في "السنن" وفي طبقته آخرُ يسمى عبد الكريم يروي أيضًا عن عِكرمة.
فالأوّل وهو: ابن مالك الجزري، ثقة متّفق عليه، أخرج له البخاري ومسلم. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 240)