وسلم في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده كأنه يأمره بإصلاح شعره ولحيته ففعل ثم رجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم وهو ثائر الرأس كأنه شيطان ". [4486]
• رواه مالك(1) (2/ 949/ 7) - مرسلًا -.

4413 - وعن ابن المسيب سمع يقول: " إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أراه قال: أفنيتكم(2) ولا تشبهوا باليهود قال(3): فذكرت ذلك لمهاجرين مسمار فقال: حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال: " نظفوا أفنيتكم ". [4487]
• الترمذي(4) (2799) من مرسل سعيد بن المسيب.

4414 - وعن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: كان إبراهيم خليل الرحمن أول الناس ضيف الضيف وأول الناس اختتن وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب فقال: يا رب: ما هذا؟ قال الرب(1) إسناده صحيح، لكنه مرسل! وقد صح موصولًا عن جابر، وهو مخرج في "الصحيحة" (493).
(2) الأفنية: جمع فناء؛ أي: ساحة البيت وقبالته.
(3) أي: السامع.
(4) وقال "حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف"، وهو كما قال.
لكنه رُوي من غير طريق خالد - هذا -، من طريق أخرى عن سعد.
وله شاهد مرسل؛ فهو حسن، وتفصيل هذا في "جلباب المرأة المسلمة" (ص 197 - 198).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 254)