الوادي قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل ". [3616]
• أَصْحَابُ "السُّنَنِ الثَّلاثَةِ" مِنْ حَدِيثِ كِلْدَةَ بِن حنبل: أَبُو دَاودَ [5176] فِي الأدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [2710] فِي الاسْتِئذَانِ - وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(1) -، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 10147] فِي اليَوْمِ والْلَّيْلَةِ.

4596 - وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول فإن ذلك إذن ". [3617]
• أَبُو دَاودَ [5190] عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ فِي الأدَبِ.
وفي رواية: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "رسولُ الرَّجلِ إلى الرَّجلِ إذْنُه".
• أَبُو دَاوُدَ(2) [5189] من حديِثهِ فِي الأدَبِ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّان [5811].

4597 - عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول: " السلام عليكم السلام عليكم " وذلك أن الدور لم يكن يومئذ عليها ستور. [3618]
• أَبُو دَاودَ(3) [5186] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ المَازِنِيِّ فِي الأدَبِ.(1) قلت: وإسناده صحيح، وله شاهد أو أكثر، كما هو مبين فِي "الصحيحة" (817 - 819).
(2) وإسناده صحيح، وفي الرواية الأولى انقطاع، كما هو مشروح فِي "الإرواء" (1955).
(3) وكذا أحمد (4/ 189 - 190)، والبخاري في "الأدب المفرد" (1078) والنسوي فِي "المعرفة" (2/ 351)؛ وفيه بقية بن الوليد، لكنه قد صرّح بالتحديث؛ فالإسناد جيد.
وقد تابعه إسماعيل بن عياش - عند أحمد (4/ 189) وكذا ابنه عبد الله -، وهو صحيح الحديث عن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 325)