والسلام على رسول الله وليس هكذا. علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول: الحمد لله على كل حال. [4744]
• رواه الترمذي (2738) عن ابن عُمَرَ، وقال: غريب.(1)
7 - باب الضحك
مِنَ "الصِّحَاحِ":
4673 - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته(2) إنما كان يتبسم. [3683]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا: البُخَارِيُّ [6092]، وأَبُو دَاوُدَ [5098] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [16/ 899] فِي الاسْتِسْقَاء.
4674 - وعن جرير رضي الله عنه أنه قال: ما حجبني(3) النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم. [3684]
• مُتَّفَقٌ عَليْهِ: البُخَارِيُّ [6089]، ومُسْلِمٌ [134/ 2475]، والتِّرْمِذِيُّ [3821] والنَّسَائِيُّ [الكبرى 8302] فِي المَنَاقِبِ، وابنُ مَاجَه [159] فِي السُّنةِ.
4675 - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا(1) أي: ليس الأدب المأمور المندوب هكذا؛ بأن يضم السلام مع الحمد عند العطسة، بل الأدب: متابعة الأمر من غير زيادة ولا نقصان.
(2) اللَّهوات: جمع لهاة، وهي لحمة فِي سقف أقصى الفم، مشرفة على الحلق.
(3) أي: ما منعني من مجالسته الخاصة، أو من بيته؛ حيث يمكن الدخول عليه.
• رواه الترمذي (2738) عن ابن عُمَرَ، وقال: غريب.(1)
7 - باب الضحك
مِنَ "الصِّحَاحِ":
4673 - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته(2) إنما كان يتبسم. [3683]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا: البُخَارِيُّ [6092]، وأَبُو دَاوُدَ [5098] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [16/ 899] فِي الاسْتِسْقَاء.
4674 - وعن جرير رضي الله عنه أنه قال: ما حجبني(3) النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم. [3684]
• مُتَّفَقٌ عَليْهِ: البُخَارِيُّ [6089]، ومُسْلِمٌ [134/ 2475]، والتِّرْمِذِيُّ [3821] والنَّسَائِيُّ [الكبرى 8302] فِي المَنَاقِبِ، وابنُ مَاجَه [159] فِي السُّنةِ.
4675 - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا(1) أي: ليس الأدب المأمور المندوب هكذا؛ بأن يضم السلام مع الحمد عند العطسة، بل الأدب: متابعة الأمر من غير زيادة ولا نقصان.
(2) اللَّهوات: جمع لهاة، وهي لحمة فِي سقف أقصى الفم، مشرفة على الحلق.
(3) أي: ما منعني من مجالسته الخاصة، أو من بيته؛ حيث يمكن الدخول عليه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 352)