[101/ 2605]، وأَبُو دَاودَ [4920] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [1938] فِي البِرِّ، والنَّسَائِي [الكبرى 9123] فِي السِّيَرِ رحمهم الله.
4755 - و قال: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ". [3755]
• مُسْلِمٌ [69/ 3002]، وأَبُو دَاودَ [4804]، والتِّرْمِذِيُّ [2393]، وابنَ مَاجَه [3742] عن المِقِدَادِ بنِ الأسْوَدَ، مُسْلِمٌ فِي آخِرِ كِتَابِهِ، وأَبُو دَاودَ، وابنَ مَاجَه فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ فِي الزُّهْدِ.
4756 - وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ويلك قطعت عنق أخيك " ثلاثا " من كان منكم مادحا لا محالة فليقل: أحسب فلانا والله حسيبه إن كان يرى أنه كذلك ولا يزكي على الله أحدا ". [3756]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: البُخَارِيُّ [6162]، وأَبُو دَاودَ [4805] وابنُ مَاجَه [3744] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [65/ 3000] فِي آخِرِ كِتَابِهِ.
4757 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أتدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره ". قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ". [3757]
• مُسْلِمٌ، والثَّلاثَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: مُسْلِمٌ [70/ 2589] فِي البِرِّ والصِّلَةِ، وأَبُو دَاودَ [4874] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [1934] فِي البِرِّ، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 11518] فِي التَّفْسِيرِ.
ويروى: "إذا قلتَ لأخيكَ ما فيهِ؛ فقد اغتبْتَه، وإذا قلتُ ما ليسَ فيهِ؛، فقد بَهَتهُ".
• سَاقَهَا المُصَنِّفِ فِي "شَرْح السُّنَّةِ" مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْهُ.
4758 - وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: " ائذنوا له فبئس أخو العشيرة " فلما جلس تطلق النبي
4755 - و قال: "إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب ". [3755]
• مُسْلِمٌ [69/ 3002]، وأَبُو دَاودَ [4804]، والتِّرْمِذِيُّ [2393]، وابنَ مَاجَه [3742] عن المِقِدَادِ بنِ الأسْوَدَ، مُسْلِمٌ فِي آخِرِ كِتَابِهِ، وأَبُو دَاودَ، وابنَ مَاجَه فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ فِي الزُّهْدِ.
4756 - وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ويلك قطعت عنق أخيك " ثلاثا " من كان منكم مادحا لا محالة فليقل: أحسب فلانا والله حسيبه إن كان يرى أنه كذلك ولا يزكي على الله أحدا ". [3756]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: البُخَارِيُّ [6162]، وأَبُو دَاودَ [4805] وابنُ مَاجَه [3744] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [65/ 3000] فِي آخِرِ كِتَابِهِ.
4757 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أتدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره ". قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ". [3757]
• مُسْلِمٌ، والثَّلاثَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: مُسْلِمٌ [70/ 2589] فِي البِرِّ والصِّلَةِ، وأَبُو دَاودَ [4874] فِي الأَدَبِ، والتِّرْمِذِيُّ [1934] فِي البِرِّ، والنَّسَائِيُّ [الكبرى 11518] فِي التَّفْسِيرِ.
ويروى: "إذا قلتَ لأخيكَ ما فيهِ؛ فقد اغتبْتَه، وإذا قلتُ ما ليسَ فيهِ؛، فقد بَهَتهُ".
• سَاقَهَا المُصَنِّفِ فِي "شَرْح السُّنَّةِ" مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنِ العَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْهُ.
4758 - وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: " ائذنوا له فبئس أخو العشيرة " فلما جلس تطلق النبي
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 378)