أحق بحسن صحابتي؟ قال: " أمك(1) ". قال: ثم من؟ قال: " أمك ". قال: ثم من؟ قال " أمك ". قال: ثم من؟ قال: " أبوك ".
ويروي: من أبر؟ قال: " أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم أدناك ". [3817]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (5971) م (1/ 2548) (4/ 2548)]، وابنُ مَاجَه [2706] فِي الأدَبِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهم.

4838 - و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رغم أنفه(2) رغم أنفه رغم أنفه ". قيل: من يا رسول الله؟ قال: " من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة ". [3818]
• أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [9/ 2551] فِي الأَدَبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

4839 - وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش فقلت: يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة(3) أفأصلها؟ قال: " نعم صليها ". [3819]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه: البُخَارِيُّ [(5979) (3183) (2620) (5978)] فِي الهِبَةِ، وَمُسْلِمٌ [50/ 1003]، وَأَبُو دَاودَ [1668] فِي الزَّكَاةِ.

4840 - وعن عمرو بن العاص أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) بالنصب على الإغراء؛ أي: الزم أمك؛ أي: أحسن صحبتها، أو على نزع الخافض، أي: أحسن إليها، أو على المفعول به؛ والتقدير: بر أمك، وهو الأظهر.
(2) أي: لصق بالرغام، وهو: التراب.
(3) أي: راغبة عن الإِسلام.
وفي نسخة صحيحة: راغمة؛ أي: كارهة إسلامي وهجرتي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 408)