‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
5006 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خير الدنيا والآخرة ". [3950]
• المُصَنّفُ(1) [3491] فِي "شَرْح السُّنَّةِ" عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها.

5007 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار ". [3951]
• التِّرْمِذِيُّ [2009] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي البِرِّ، وَصَحَّحَهُ(2).

5008 - عن أُسَامَةَ بنِ شَرِيكَ قال: قالوا: يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "الخلق الحسن". [3952]
• الحاكِمُ [4/ 198] والبَيْهَقِيُّ(3) [1529] فِي "الشُّعَبِ" مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بنِ شَرِيكَ مُطَوَّلًا.(1) وضعف روايه عبد الرحمن بن أبي بكر.
لكن تابعه - عند أحمد (6/ 159) -: عبد الرحمن بن القاسم، وهو ثقة، فانظر "الصحيحة" (519).
(2) وسنده حسن، والحديث صحيح، كما بينته فِي "الصحيحة" (495).
(3) وإسناده صحيح.
وكذا أخرجه البخاري فِي "الأدب المفرد" (291)، وأحمد (4/ 278)، وابن حبان (1925)، والخرائطي فِي "مكارم الأخلاق" (ص 4)، والطبراني فِي "المعجم الكبير" (1/ 24/ 1 - 25/ 1) بألفاظ متقاربة.
ومن ألفاظه - عند الطبراني -: "إن الناس لم يعطوا شيئًا خيرًا من خلق حسن"، وسنده صحيح أيضًا، وهو مخرج فِي "غاية المرام" (تحت رقم:292).
ورواه ابن منده - وغيره - عن رجل من جهينة؛ وإسناده ضعيف، ولمتنه تتمة، وانظر "الضعيفة" (1911).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 463)