‌‌الفصل الثالث:
5043 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما تجرع عبد أفضل عند الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى ". [5116]
• أحمد(1) (2/ 128) عنه.

5044 - وعن ابن عباس في قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن) قال: الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا عصمهم الله وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم قريب. [5117]
• البخاري (8/ 556) تعليقًا.
قلت: ووصله(2).

5045 - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الغضب ليفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل ". [5118](1) وكذا ابن ماجه (4189)، ورجاله ثقات؛ لولا عنعنة الحسن البصري.
وقد رواه ابن المبارك فِي "الزهد" (672) عنه … مرسلًا.
وله شاهد - في "المسند" (1/ 327) من حديث ابن عباس؛ لكن فيه نوح بن أبي مريم، وقد أجمعوا على تكذيبه، كما فِي "اللسان".
ورواه ابن أبي الدنيا فِي "ذم الغضب"؛ وقد ضعف العراقي إسناده.
لكن أخرجه أحمد (2/ 128) من طريق سالم، عن ابن عمر … به، وإسناده صحيح.
(2) بياض فِي الأصل وقد وصله البيهقي فِي "السنن" (7/ 45) - ومن طريق المصنف فِي "التغليق" (4/ 303) -، والطبري فِي "التفسير" (24/ 119) - وإليه عزاه الصنف فِي "الفتح" (8/ 561). (ع)

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 476)